هدفت الدراسة للتعرف على تأثير القدرات الهوائية القصوى على بعض المؤشرات البيكوميائية وايضاً على بروتين mTOR المسؤول عن التضخم العضلي في الالياف العضلية لدى لاعبي كرة القدم وذلك من اجل معرفة فائدة التدريبات الهوائية القصوية في تطوير اللياقة البدنية بصورة عامة ودعم المؤشرات البيوكيميائية الخاصة بالنظام اللاهوائي وايضاً معرفة مدى تأثيرها سواء بالسلب او الايجاب على عمل بروتين mTOR المسؤول عن التضخم العضلي في داخل الألياف العضلية للرياضيين. واستخدم الباحثان المنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة وتكونت عينة البحث من 10 لاعبين من نادي الاتصالات الرياضي المشارك في دوري الدرجة الثانية العراقي واستخدم الباحثان الاجهزة الحديثة مثل احزمة ال polar وصدريات ال GPS لضبط شدد التدريبات الموضوعة واسفرت نتائج البحث عن وجود فروق معنوية في المتغيرات البيوكيميائية (انزيم ال CPK وحامض اللاكتيك اللاكتيك) اما بالنسبة لبروتين mTOR فكانت عشوائية ولم تتطور وانما كانت متراجعة قليلاً عن ما بدت عليه قبل التدريبات واستنتج الباحثان ان تدريبات القدرات الهوائية ساهمت بشكل كبير في زيادة المؤشرات اللاهوائية وتطورها وايضاً لكن في نفس الوقت تناقصت تراكيب بروتين mTOR المسؤول عن التضخم العضلي في داخل الالياف العضلية. واوصى الباحثان بضرورة اجراء بحوث مشابهة على تأثير القدرات الهوائية القصوى في مؤشرات وتراكيب بيوكيمائية أخرى، وضرورة إجراء دراسات عن علاقة بروتين mTOR بمركبات اخرى كالانسولين واللاكتيك ال AMPK بشكل أكثر تفصيلاً.
Abstract The current study aims to 1) identify the prevalent Enneagram personality types and the academic self among the sixth-grade students of the distinguished secondary schools; 2) the differences of relationship between the Enneagram personality types and the academic self-concept based on gender; 3) identify the correlation between the Enneagram personality types and the academic self-concept; and 4) identify the contribution of each type of personality types to the academic self-concept. To this end, two instrument were used to collect the data: Riso-Hudson’s scale,1995 was administered to measure enneagram types which had translated to the Arabic language by ( al-yassery,2004), the other instrument was constructed by the author de
... Show Moreأصبح استخدام الرياضة الدولية وبناء السلام موضوعًا دراسيًا مهمًا في القرن الحادي والعشرين، إذ نمت في السنوات الأخيرة الروابط بين الرياضة وحلّ النزاعات وبناء السلام بشكل كبير. مع عمل المنظمات الرياضية الدولية مثل اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشكل متزايد على دمج الرياضة كأداة لبناء السلام والترابط وحل النزاعات من خلال أدوارها السياسية والإنسانية، وتبني الرياضة كحر
... Show Moreاستهل البحث مشكلته بدايةً من تشخيص الفجوة النظرية بين الطروحات الفكرية القائمة وصولاً الى إمكانية التطبيق، هادفاً التعرف على تأثير الادارة المرئية بأبعادها (الاظهار المرئي للمشكلات، استمرارية التواصل مع الواقع، تحديد الأهداف) في التسارع الاستراتيجي بأبعاده (وضوح الرؤيا، التركيز على الأهداف، التنفيذ) في الشركات النفطية العراقية. استند البحث في منهجه على وصف الظاهرة وتحليلها، مُختبراً فرضياتهِ في القط
... Show Moreان هدف هذا البحث يتمثل بيان أهمية تقدير دالة الانحدار شبه المعلميه .إذ تم استعراض بعض الطرائق شبه المعلميه مع بعض الطرائق المقترحة لتقدير دالة الانحدار , ومن ثم مقارنة هذه الطرائق من خلال أسلوب المحاكاة باستعمال توزيعات, إحجام عينات ومستويات تباين مختلفة للمتغير X , اذ تم اقتراح مقدر مدمج شبه معلمي لتقدير دالة الانحدار وقد اثبتت النتائج افضلية هذا المقدر المقترح في حالة الأنموذجين الأول والثاني, إما للأنم
... Show Moreتعد كرة اليد من الألعاب السريعة جداً سواء في تمرير الكرة أو تصويبها. وبما أن عدد الأهداف هو الحد الفاصل في حسم المباراة, فإن إصابة الهدف هي الغرض الاساسي لمباراة كرة اليد, عليه تعد مهارة التصويب من أهم المهارات الأساسية وإن كل المهارات تصبح عديمة الفائدة مالم تنته بإصابة الهدف. ويهدف البحث الى التعرف على الفروق بين التصويب بالقفز من الزاوية بالرجل الضعيفة، والقوية بكرة اليد. والتعرف على العلاقة بين التصوي
... Show Moreهذه الرسالة هي دراسة للمتغيرات الاجتماعية الخاصة بالعائلة العراقية والمتغيرات المرتبطة بما يحصل في المجتمع واثرهما على انواع التغيرات
التصميمية الحاصلة للدور السكنية بعد انشائها. اذ يكون البحث معالجا لمشكلة عدم وضوح المعرفة الدقيقة عن نوع العلاقة بين الظواهر الاجتماعية من
جهة وظواهر التغير والتحوير الحاصلة على الدور السكنية المنشأة، عند إشغالها من قبل الأسرة وذلك في العراق عموما وبغداد على وجه الخصو