مستخلص البحث كان الهدف من البحث هو معرفة نسب نجاح وفشل بعض المهارات الهجومية المركبة من ثلاث مهارات بكرة السلة للشباب.، إذ لوحظ بأنه لا تكتمل عملية التقدم من خلال إتقان المهارات الأساسية الهجومية المفردة فقط وإنما في القدرة على الدقة والثبات في أداء الربط فيما بينها (التركيب)، وعكس ما تقدم يعد واحد من الأسباب التي تسبب ضعفاً في المستوى ومما يزيد من الأخطاء في الأداء تبعاً لذلك. وفي ضوء ما تقدم تم تصوير ست مباريات خاصة بفئة الشباب ولأفضل أربعة فرق من أندية بغداد وتحليلها، وكانت نتائج التحليل للمهارات الهجومية المركبة من ثلاث مهارات بكرة السلة بعد تصنيفها (1226) تكراراً ولمتغيرات مختلفة، وبعد الحصول على النتائج ومعالجتها إحصائيا توصل الباحثان إلى بعض الاستنتاجات والتوصيات: الاستنتاجات: هناك كفاءة في قدرات لاعبي فرق الشباب باستعمال المهارات الهجومية المركبة من ثلاث مهارات ولاسيما الاستلام (حالاته) والطبطبة العالية المرتبطتين بنوع المناولة سواء كانت صدرية أو صدرية باليد الواحدة أو مرتدة باليد الواحدة أو من فوق الرأس. هناك ضعف في قدرات لاعبي فرق الشباب باستعمال المهارات الهجومية المركبة من ثلاث مهارات ولاسيما الاستلام (حالاته) والطبطبة العالية المرتبطتين بنوع التصويب سواء كان التصويب بالقفز (نقطتان) أو التصويب السلمي. التوصيات: تركيز اهتمام المدربين باستحداث تمرينات جديدة وفق نتائج التحليل قيد البحث لإتقان الربط لجميع المهارات الهجومية المركبة ولاسيما التي ترتبط بأنواع التصويب لما لها من أثر في حسم المباريات فضلاً عن أنها الأكثر استعمالاً في جو المنافسة.
يأخذ هذا النوع من الدراسات اهميته في مجال الكتابة التاريخية لما لها من اهمية في بناء التراث الفكري الحضاري للامة العربية الاسلامية.
مشكلة البحث:
ان السنين ما قبل المدرسة والتي تمتد من عمر (4-6) سنوات يستمر الأطفال في النمو واكتساب سلوك وعادات جديدة تتعلق بالغذاء ومن خلال نمو الطفل جسمياً وعقلياً في هذه المرحلة نستطيع فهم ومعرفة تطور قدراتهم السلوكية في الغذاء وعندما يبلغ السنة الرابعة والخامسة خصوصاً يبدأ باستخدام أدوات المائدة في الأكل مقلداً الآخرين في استخدامهم لها. (خاشفجي والمدني،1994، ص
... Show Moreتعد مرحلة الشباب من المرحلة المهمة التي يبدأ خلالها الاستقرار الانفعالي للفرد. ويعكس ماهو ايجابي في اساليب التربية التي تلقاها في مرحلتي الطفولة والمراهقة على سلوكه ومما نلاحظه ان هذه المرحلة فيها الكثير من المشكلات السلوكية لدى الشباب بصورة عامة وطلبة الجامعة بصورة خاصة، فهناك عوامل واسباب عامة اذا اجتمعت كلها او بعضها فقد تؤدي الى مشكلات وظواهر سلبية، ومن هذه العوامل اضطراب الشخصية ، والف
... Show Moreالمستخلـص
تم في هذا البحث دراسة الطرائق اللامعلمية الرتيبة لتقدير دالة الأنحدار اللامعلمي، ومعالجة القيم الشاذة الموجودة في دالة الأنحدار اللامعلمي لجعل الدالة رتيبة (متزايدة أو متناقصة).
لذا سنقوم أولاً بتقدير دالة الأنحدار اللامعلمي بإستخدام ممهد Kernel ومن ثم تطبيق الطرائق الرتيبة لجعل الدالة متزايدة إذ سنتناول ثلاث طرائق للتقدير:-
1- طريقة ste
... Show Moreالاختلاف حول مفهوم (الجماعة) لدى بعض الحركات الاسلامية المعاصرة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الحيوية الذاتية فضلاً عن التعرف على الفروق في الحيوية الذاتية بين الطلبة على وفق متغير الجنس (ذكر – انثى) والمرحلة الدراسية (أول-رابع) والتخصص الدراسي (علمي-انساني)، تألفت عينة الدراسة من (120) طالبا وطالبة من طلبة الجامعة، وتم تطبيق مقياس الدراسة -مقياس (الحيوية الذاتية) وهو (من إعداد الباحثة)، وقد اسفرت نتائج الدراسة عن: - إن طلبة الجامعة يتمتعون بدرجة عالية من الحيوية الذاتية. - وجود ف
... Show Moreهدف البحث إلى التعرف على مستوى الازدهار النفسي فضلاً عن التعرف على الفروق في مستوى الازدهار النفسي بين الطلبة على وفق الجنس (ذكر – انثى) والتخصص الدراسي (علمي – انساني) والمرحلة الدراسية (أول- رابع)، تألفت عينة البحث من (300) طالبا وطالبة من طلبة جامعة بغداد، وتم تطبيق مقياس البحث - مقياس (الازدهار النفسي) وهو (من إعداد الباحثة)، وقد اسفرت نتائج البحث عن: - إن طلبة الجامعة لديهم مستوى ازدهار نفسي عال. - عدم وجود فروق ف
... Show Moreوهدف البحث إلى التعرف على الاوهام الايجابية فضلاً عن التعرف على الفروق في الاوهام الايجابية بين الطالبات على وفق متغير الحالة الاجتماعية (متزوجة – غير متزوجة) والتخصص الدراسي (علمي – انساني) والمرحلة الدراسية (اول- رابع)، تألفت عينة البحث من (120) طالبة من طالبات جامعة بغداد -كلية التربية للبنات وكلية العلوم للبنات، وتم تطبيق مقياس البحث - مقياس (الاوهام الايجابية) وهو (من إعداد الباحثة)، وقد اسفرت نتائج البحث عن:
... Show Moreظهر التحول نحو العولمة في ضوء التغيرات العالمية السريعة والمتلاحقة والعميقة في آثارها وتوجهاتها المستقبلية وخاصة تلك التي شهدها الربع الاخير من القرن العشرين الماضي .إذ تحول الاقتصاد العالمي بالفعل إلى قرية صغيرة متنافسة الاطراف بفعل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية . ولم تتوقف الامور عن هذا الحد إذ ان التطور العالمي الحديث وما سيشهده العالم من سيطرة العولمة الجديدة التي تدعو لحرية التجارة وسهولة تبادل الب
... Show More