Allah created the human from clay and made the system of marriage between male
and female as a reason for life continuity and human staying. This system produced an
organization called (the society) which is defined as a group lived in limited time and place.
Islam put fundamental and conditions of the righteous society in the Holy Quran and
prophetic sunna. Islam also put the solutions for problems (if they got) , naturally, these
problems may happened because of the nature of the life.
The problem of the research is summarized by that the problems of the society
enlarged in our Islamic society more than time ago. In the same time , some solution are
imported from west and east and from scientist and ignorant with ignoring the prophetic
solutions for these problems
تضمن البحث تحقيق مخطوط"، سرور الفؤاد بالصافنات الجياد في معرفة الخيل
وأسمائياالشيخ محمد العمري" وكما ظاىر من عنوان المخطوط إنوُ يتناول الخيل، والخيل
موضوع ميم في حياة العربي قبل الاسلام باعتباره يمثل جزءاً من تفاصيل حياتو الملازمة لوُ
واعتماده عمييا ىذا أولاً وثانياً ماتحمموُ الخيول من معاني الفروسية والعنفوان وماتثيره في
الأنسان من حب الأقتناع والمتعة المتحققة من النظر إلييا وحبو لمسبق،
The research aims to achieve a manuscript of Imam Al-Ghazali, may God have mercy on him, verify the attribution of this manuscript to the author, copy the text and serve it in a manner that suits the principles of scientific research in the investigation of manuscripts
هدف البحث الى اعداد بيئة تعليمية افتراضية بالميتافيرس باستخدام تطبيق HomeCourt.والتعرف على اثر بيئة افتراضية بالميتافيرس باستخدام تطبيق HomeCourt في تعلم بعض المهارات الاساسية بكرة السلة للطالبات. استخدمت الباحثة المنهج التجريبي بالمجموعتين المتكافئتين بالاختبار القبلي والبعدي, " لأنه يعد أكثر الوسائل كفاية في الوصول إلى معرفة موثوق بها .واعتمدت الباحثة تصميم مجموعتين متساويتين مستقلتين (تجريبية وضابطة ) . اما مجت
... Show Moreتضمّنت الاسطوغرافيا العثمانية التركية حول ثيمة محمية الج ا زئر في -
الفترة العثمانية مؤلفات صُبغت بعضيا بطابع الموالاة والتحيّز
تعدُّ حقوق الإنسان من الأمور التي حثّ الدين الإسلامي على احترامها ومن الأمور غير مسموح المساس بها ، وإنّ إغفالها أو إهمالها أو تضييعها يؤدي الى نتائج خطرة
ترك السلطان عبدالحميد الثاني بصماتهُ على أخاديد الزمان وعلى خارطة المشرق العربي الخاضع للسيطرة العثمانية أنذاك ، لكونهُ أهم شخصية أسلامية غير عربية واجهت الخطر الصهيوني ومحاولاتهم الإستيطانية في مشرق الوطن العربي ، على الرغم من صعوبة الظروف التي كانت تمر بها الدولة العثمانية داخليا ً وخارجيا ً، بما فيها من أطماع اقتسامها بين الاوربين ولذا سموها بالرجل المريض .