This research is qualitative in nature. It aims to investigate descriptively, analytically, and comparatively the modern AK model represented by the Sudan Open University Series, and the European framework, the common reference for Teaching Foreign Languages, to uncover what was achieved in them in terms of communication and language use. Accordingly, an integrated, multi-media approach has been adopted to enable the production and reception activities, and the spread of Arabic in vast areas of the world. Such a spread helps Arabic language to be in a hegemonic position with the other living languages. The study is based on getting benefit from human experiences and joint work in the field of teaching Arabic to non-Arabic speakers to meet the needs of learners. Such knowledge helps to overcome the pragmatic dimension dilemmas, and the duality between formal and colloquial, leading as a result to have a global recognition of its outputs. The study revealed the importance of building the communication and pragmatic capabilities of language learners since they both represent the life and vitality of language. It further necessitates rebuilding curricula and updating them in a way that makes communication and the use of language a reality. The research recommended eliminating any difficulties that face the Arabic language learner from the non-speakers, by making use of what was provided by the Common European Framework of Reference for Teaching Foreign Languages.
اشكالية بناء ثقافة مشاركة في الوطن العربي
اهتمت دول العالم بدول الساحل الإفريقي لمِا عرفته من ثروات معدنية كثيره فيها، وإن دول الساحل الإفريقي تقع في وسط القارة الإفريقية وإنها تمتد من البحر الأحمر أي مطلة على البحر الأحمر مما يجعلها ذات أهمية ملاحية. والذي زاد في أهميتها مواردها الطبيعية إذ أنها ذات موارد اقتصادية متنوعة وكثيرة لا سيما وأنها قليلة الاستهلاك لهذه الموارد فهذا أدى إلى أهتمام الدول التي يكثر استهلاكها لهذه الموارد فيها، ومن هذه الموا
... Show Moreدراسة التفكير الاستراتيجي وأبعاده وأثره في تمكين الموارد البشرية
تواجه المنظمات فــي القرن الحالي تحديات جديدة تختلف عــن تلك التــي كانت تواجهها خلال العقود المنصرمة، مما يستدعي الحاجة للتجديد التنظيمي واكتساب ميزة استراتيجية والاحتفاظ بمعرفـة عالية، لقد غدا الكثير من المفكرين والباحثين والمستشارين والمديرين يعتبرون المعرفـة المورد الاساس للميزة التنافسية بدلا" من رأس المال واصبحت الموجودات المادية ذات قيمة محدودة ما لم يعرف الافراد ماذا يفعلون بها، وهكذا فأن
... Show Moreيتكون العالم ، أنذاك ، من دارين - دار الإسلام حيث الأقاليم الإسلامية ودار الحربوهي بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين (1) ، أي ما خضع للعدو ضمن حدود سيادته ، ولكن عندما يحتفظ أهالي البلاد المفتوحة صلحاً بحقوق ملكية الأرض فأنه ،على رأي الماوردي ، يصبح خراجهم جزية ولا جزية على رؤوسهم(2) ولهم حرية تبايع أرضهم فيما بينهم أو بيعها للمسلمين أو لأهل الذمة (3) . ولا يمكن أن تعد أرضهم
... Show Moreأيديولوجيا العنف في الفكر الاسلامي : داعش أنموذجاً
The line is among a nation of civilized nations did not attain what Muslims took care
الأهمية :
التخطيط بالمعنى العام مارسته بعض الجماعات ، وكثير من الأفراد عبر العصور فهم حاولوا أو يحاولون التحكم في مستقبل حياتهم أو حياة أبنائهم ، وقد حدثنا التأريخ عن بعض التجارب لمواجهة الأزمات والكوارث التي هددت بعض الشعوب ، ولعل قضية سيدنا يوسف عليه السلام وهي تشير الى خطته لمواجهة المجاعة المنتظرة ، ومقوماتها حسن التخزين وضبط الأستهلاك وفترتها الزمنية ، فضلاً عن أمثلة تاريخية لموا
... Show Moreوظائف الدولة (في الفكر السياسي العربي الاسلامي)
تعد الضريبة مصدراً مهماً لتحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للدولة ولذلك فان مشكلة التهرب الضريبي تعد اهم المشاكل التي ينبغي معالجتها من خلال معرفة اسبابها . ان وجود مشكلة التهرب الضريبي في العراق يرتبط بمجموعة من الاسباب والدوافع الكامنة وراء ظهور هذه المشكلة والتي لا نستطيع ان نلقي بتباعها على تخلف النظام الضريبي من حيث تشخيص الاختلالات في الادارة الضريبية تارة بل يجب ابراز عيوب التشريع الض
... Show More