اصبح مصطلح الصورة الذهنية من المصطلحات الشائعة التي يتزايد استخدامها في المجالات السياسية والإعلامية والعلاقات الدولية اذ اصبح يشكل اهمية كبرى لدى دراسي السلوك الانساني، فقد احتلت دراسة المصادر المتعددة التي يستقي منها الافراد انطباعاتهم عن الاخرين، وتعاظم الدور الذي تلعبه وسائل الاتصال في تدفق الصور عن الشعوب في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده عالم الاتصال حاليا، والذي يسمى بعصر السموات المفتوحة نظراً لتعدد مصادر المعلومات وتزايد الانفتاح على العالم الخارجي. وتزداد اهمية الدور الذي تلعبه وسائل الاتصال في تكوين الصورة الذهنية لدى الافراد عن دول وشعوب العالم الاخرى مع قلة فرص الافراد في الاحتكاك والسفر الى هذه الدول ، والاحاطة بما يجري في أراضيها، ان المنظمات والمؤسسات بل والشخصيات لا تسطيع العمل في مناخ جيد يمكنها من تحقيق مصالحها واداء دورها، الا اذا كانت صورتها الذهنية لدى الجماهير ايجابية، حيث تتفهم الجماهير دورها، وتقبل على التعاون معها، اي ان هذه القطاعات تعمل في اطار الصورة الذهنية المنطبعة عنها في اذهان الجماهير التي تتعامل معها، لذلك تسعى المنظمات والمؤسسات والدول الى بناء صورة ايجابية لها في اذهان الجمهور مستعينة بوسائل الإعلام التي أصبح لها دور كبير في بناء الصورة الذهنية. وتأتي اهمية الدراسة بعد التغيير الذي طال المجتمع العراقي بعد الاحتلال الامريكي للعراق ومحاولة الولايات المتحدة الأمريكية بناء صورة ايجابية لها عن طريق الممارسات التي حاولت رسم هذه الصورة عن طريقها ومحاولة تبرير احتلال العراق من اجل تحريره ونشر الديمقراطية.وتخليص الشعب العراقي من نظام دكتاتوري يشكل تهديداً دائماً لجيرانه من العرب وغير العرب فضلا على ما يشكله من تهديد للامن والسلام العالمي بامتلاكه اسلحة الدمار الشامل. وتاتي هذه الدراسة في سياق التعرف على صورة الولايات المتحدة لدى طلبة الجامعات العراقية وقياس الصورة التي يحملها طلبة الجامعات العراقية عن الولايات المتحدة الامريكية، وما الصورة التي يحملها الطلبة عنها ومصادر تكوينها. وتحقيقا لاغراض الدراسة فقد قسمت الاطروحة الى خمسة فصول تناول الفصل الاول منهجية البحث الذي تضمن مشكلة البحث واهميتها واهدافها وتحديد المنهج المستخدم والدراسات السابقة، اما الفصل الثاني فقد تناول الصورة الذهنية وتضمن ثلاثة مباحث تضمن المبحث الاول مفهوم الصورة الذهنية وخصائصها وسماتها وانواع الصور وابعاد الصورة وتضمن المبحث الثاني دوروسائل الإعلام في تشكيل الصورة وتضمن المبحث الثالث الصورة النمطية وخصائصها ونقاط التقائها واختلافها مع الصورة الذهنية، ، وتناول الفصل الثالث العلاقات العراقية الامريكية من 1989-2003 واحتلال العراق، وتناول الفصل الرابع الاجراءات المنهجية للدراسة الميدانية وتضمن تحديد مجالات الدراسية وخطوات بناء المقياس وصدقه وثباته وتميزُهُ وتحديد عينة البحث والوسائل الاحصائية المستخدمة في الدراسة، وتناول الفصل الخامس تحليل جداول العينة والاستنتاجات والتوصيات.
أولاً: مشكلة البحث:
للتربية دوراً أساسياً في تكوين الإنسان ليصبح قادراً على الإسهام الحضاري، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام. وينظر للتربية حالياً بأنها عملية توثيق الصلة بين الناشئ والبيئة في ظروف معينة تعينه على النمو في الاتجاه المرغوب فيه. ويأتي الجانب المعرفي في مقدمة جوانب النمو، فهو المسؤول عن بناء شخصية الفرد وأسلوب تفكيره (سعيد، 1989، ص28). فضلاً عن كونه الخاصية الراقية عند الإنسان التي
... Show MoreSuffering of modern man in all societies of psychological problems, social, economic and professional as a result of the evolution of massive technological and rapid disable individual from pursuing it as well as changes caused to human values, and these problems psychological problem of loneliness, the loneliness psychological state unique to the human from other organisms because of having social system, affected by and affects it, any defect may occur in the ties that bind man to other children of sex or any change occurs in the social system, reflected on the individual, and the resulting disruption in the social nature syndrome among individuals, what breeds they have the feeling of is
... Show Moreيهدف البحث التعرف على: 1- التعاطف الذاتي لدى طلبة المرحلة المتوسطة . 2- المرونة النفسية لدى طلبة المرحلة المتوسطة . 3- الفروق ذات الدلالة الاحصائية عند مستوى دلالة (05,0) على مقياس التعاطف الذاتي وفق متغير الجنس (ذكور / اناث ). 4- الفروق ذات الدلالة الاحصائية عند مستوى دلالة (5 0,0) على مقياس التعاطف الذاتي وفق متغير الصف (الثاني /الثالث ). 5- الفروق ذات الدلالة الاحصائية عند مستوى دلالة (0,05) على مقياس المرونة النفسية وفق
... Show Moreالبحث المشارك في : المؤتمر العلمي الدولي السنوي : التحديات التي تواجه الاسرة في العالم المعاصر يهدف البحث الحالي ما يلي: 1-التعرف على الدعم الاجتماعي لدى طلبة المرحلة المتوسطة (عينة البحث). 2-التعرف إذا كانت هناك فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) على مقياس الدعم الاجتماعي وفق متغير النوع (ذكور-إناث). 3-التعرف إذا كانت هناك فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) على مقياس الدعم الاجتماعي وفق متغير اتجاه المعا
... Show Moreيعد موضوع الشباب— في الوقت الحاضر — من الموضوعيعد موضوع الشباب— في الوقت الحاضر — من الموضوعات المهمة التي يهتم بها علم النفس والتربية والاجتماع والصحة ٠ بل أن الدول المتقدمة تهتم بشبابها أيمانا بأن تقدم الآمة لا يقوم الأعلى الإمكانيات البشرية من الشباب ٠ ومما لاشك فيه أن دخول الشباب إلى عالم المجتمع الجامعي يطرح عليه وبشدة مشكلة التصرف مع هذا المجتمع، ومواجهة مشكلاته بأسلوب علمي صحيح، والواقع هو أن الجام
... Show Moreيستهدف البحث الحالي تحقيق الآتي: قياس مستوى (المسايرة-المغايرة) والسلوك التوكيدي، وأبعاد جودة الحياة (الحياة الأسرية، الدور الاجتماعي، الرضا عن الحياة، جودة الصحة العامة، استثمار الوقت وإدارته) لدى عينة من طلبة الجامعة. كما سعى البحث إلى التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية عند مستوى (0.05) في متوسطات درجات أفراد العينة على مقاييس (المسايرة-المغايرة)، التوكيدية، وأبعاد جودة الحياة تبعاً لمتغيرات (الجنس، الت
... Show MoreThe UN organization is considered one of the most important organizations at the international level. It has accomplished multiple tasks and roles of many different issues and events that hit the developing and advanced world countries. It has performed a series of procedures and laws that have had an impact on ending the wars and conflicts that plagued some countries and continued for a period of time in the past. Moreover, it has improved the level of the international relations between a number of countries due to the problems and incidents took place between them. It has relied on finding solutions and treatments for humanitarian problems such as the preservation of the environment, preventing the spread of epidemics and diseases Thi
... Show MoreThere are two ways that the contract might be formed with (contracting between persons who are attended and contracting between absence persons).the need for determining the precise moment of the contract , is so clear because there is a specify period separate between the declaration of acceptance and the knowledge with it .and it is clear from the four theories known for jurisprudence (theory of the declaration of the acceptance, theory of exporting the acceptance , theory of the arrival of the acceptance , theory of the knowledge with the acceptance ) . It is difficult to promote one theory on another one if we look at each one and the justification of its supporters and what the opponents of each theory expose. Legal background and diff
... Show More