حظيت الألقاب في الدولة الفاطمية بمكانة بارزة، إذ لم تكن مجرد ألفاظ تشريفية تُطلق عشوائيًا، بل كانت تُمنح بعناية لتعكس المكانة العلمية أو الأدبية أو الدينية لصاحبها، وقد نال العلماء والشعراء نصيبًا وافرًا من هذه الألقاب، التي لم تقتصر على تكريمهم فحسب، بل كانت أداة سياسية وثقافية تُوظَّف لخدمة الدولة وتعزيز هيبتها ومشروعها العقائدي، فقد حمل العلماء ألقابًا مثل "داعي الدعاة" و*"العالم"* و*"المعلم"*، وهي ألقاب تدلّ على عمق الدور الذي أدوه في نشر المذهب الإسماعيلي والتعليم الديني والإرشاد، ضمن هيكل ديني رسمي، فيما حصل الشعراء على ألقاب من قبيل "شاعر الدولة" و*"فخر الشعراء"*، تعبيرًا عن تقدير الدولة لدورهم في تمجيد الخلفاء، والتأثير في الوعي العام من خلال الكلمة، ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث، لتسليط الضوء على دلالات هذه الألقاب، وأبعادها الاجتماعية والسياسية والدينية في السياق الفاطمي.
الرؤيا واداء التشكيل في النحت العراقي المعاصر
اكتشافات النص الروائي واهميته في المعالجة والاخراج
كثير من الرسامين استلهموا من الموسيقى حاولوا مزج الالوان مع الموسيقى بتوظيف مباشر من خلال مقطوعات موسيقية ملونة او استخدام الالات والتقنيات المتعددة ، او العكس، منهم الفنان الفرنسي روبرت ستروبن فقد نقل قطعة الموسيقى المراد تصويرها على اللوحة وعمل على نغمات موسيقى (جوهان سبستيان باخ) من خلال اسقاط اللون على خطوط السلم الموسيقي فمثلا (نغمة دو C) تتراوح من البني وحتى الاحمر (نغمة لا A) من الرمادي نحو البرتقال
... Show Moreبسم الله الرحمن الرحيم
ان العنوان ضرورة نصية لأنه يدل المتلقي على طبيعة النص ويوجهه الى خفاياه، على هذا لا يمكن ان يكون العنوان محاكيا للنص بل على الخلاف هو يمظهر ويعلن نية -قصدية النص - . لقد شكلت العناصر النصية في هذه المجموعة ؛ توطئة للدخول الى النص -قصائد - المجموعة بموجب تعالق نصي محكوم بقوة ترابط هذه النصوص مع عناوينها ،كذلك ارتباطها مع العنوان الرئيس (طين الاب
... Show Moreيؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تب
... Show Moreاستخدام العينات في بحوث وسائل الاتصال الجماهيري
فقد عني العلماء بما في القرآن الكريم من روائع، وأبرزوا ما فيه من بدائع، وقد برعوا فيما كتبوا، وأبدعوا فيما وضعوا، وقد ساعدهم على هذا ما اتصف بها علماؤنا من حسٍّ مرهف، ودقة متناهية في إدراك أسرار التعبير القرآني، وقد تنوعت هذه الجهود فشملت كل شارة وواردة، وما زال المعين زاخراً كأن لم تمسسه يد، وسورة طه فيها نماطاً خاصاً من الحوارات وسيبينها الباحث في دراسته لتلك السورة.