تبحث هذة الدراسة واحداً من العناصر المهمة في تكوين المنجز النحتي الا وهي الحركة, ويرصد البحث التطور الحاصل في عملية تجسيدها وتوظيفها في العمل الفني عموماً والنحتي بشكل خاص وفقاً للمتغير الإسلوبي والتقني في تجسيدها. وقد حددت مشكلة البحث بالتساؤل الأتي: ماالأساليب والتقنيات التي إتبعها الفنان في تجسيد الحركة ضمن تكوين المنجز الجمالي؟ وهدف البحث إلى الكشف عن الإسلوب وتطور التقنية الحاصلة في ذلك المجال. وقد شمل البحث أربعة محاور تمثل الأول في تقديم لمفهوم الحركة من الجانب الفكري الفلسفي للموضوع فيما شمل المحور الثاني عناصر التكوين الفني التي تمكن من إضهارها وتجسيدها في واقع المنجز النحتي, بحث المحور الثالث تكقنية وتنوع أساليب إضهارها في مرحلة ماقبل الحداثة, فيما إهتم المحور الرابع بطرح التطور التقني الحاصل وأثره في تحقيق الحركة في مرحلتي الحداثة والمعاصرة . خلص البحث في أهم نتائجه إلى الآتي: مثل العصر الحديث زمن الإفتتان بالحركة فتضمن سعي الفنان لتجسيد الحركة في المنجز النحتي فشهد أول تحقيق للحركة الفعلية في النحت بعد أن ظلت إيهامية حتى مجيئه. ومثلت النتيجة الآتية: تعدد أساليب تجسيد الحركة في زمن المعاصرة بالتوافق مع تطور الإمكانات التكنولوجية التي دعمت الفنان بالتقنية اللازمة, فأتت الحركة ضمن أساليب تنتقل بين البسيط والأشد تعقيداً الذي يدار الكترونياً ويتداخل مع تقنيات صوتية وضوئية وتأثيرات من المحيط .
التجريد في النحت العراقي المعاصر
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
تلعب السياسة النقدية دوراً فاعلاً ومتميزاً في تحقيق معدلات نمو عالية وتحقيق الاستقرار والتوازن الاقتصادي وبالاخص الحد من ظاهرة التضخم.
يمكن حصر اهداف السياسة النقدية في الدول النامية والعربية خصوصاً من خلال التعرف على الاغراض المنصوص عليها في التشريعات وتشمل (تحقيق استقرار نقدي، المحافظة على قيمة العملة، تشجيع النمو الاقتصادي، تطوير الاسواق المالية والنقدية، استقرار الاسعار، تحقيق ال
... Show Moreتعتمد فرضية البحث على وجود ظاهرة عامة في إعمال المقاولات لدى المقاولين وهي
تجاوز الكلف الحقيقية المصروفة خلال مرحلة التنفيذ عن الكلف التخمينية للمقاولات الإنشائية
في مرحلة تقديم العطاء مما يسبب العجز المالي والمشاكل الاقتصادية للمقاولين.تبنى البحث
دورة حياة بناء النظام التي تمر بمراحل مختلفة هي تحديد المشكلة وتحليلها وتصميم النظام
الإداري المقترح.ولانجاز ذلك تم دراسة النظم العالمية والمحلية المع
Kinematics is the mechanics branch which dealswith the movement of the bodies without taking the force into account. In robots, the forward kinematics and inverse kinematics are important in determining the position and orientation of the end-effector to perform multi-tasks. This paper presented the inverse kinematics analysis for a 5 DOF robotic arm using the robotics toolbox of MATLAB and the Denavit-Hartenberg (D-H) parameters were used to represent the links and joints of the robotic arm. A geometric approach was used in the inverse kinematics solution to determine the joints angles of the robotic arm and the path of the robotic arm was divided into successive lines to accomplish the required tasks of the robotic arm.Therefore, this
... Show MoreThe interaction in the city is reflected in the movement of people motivated by their activities and their economic and social goals, which include many variables subject to the planning process in the interpretation of this movement and the mapping of trends of transport intensity through the concept of transport function and its functional relationships with the uses of the earth in the sustainability and effectiveness of the movement of transport and Economic activity and population movement. Transport planners are concerned with the requirements of land use, which are linked to and included in the transport planning process as a factor for the future transport needs. There is a strong relationship between the transport system
... Show Moreجهود العلماء في تحديد معنى الإقرار
وحقيقته في الفقه الإسلامي
ملخـــص البحــــث
سورة النحل من سور القرآن الكريم المكية , تحدثت سورة النحل كشأن السور المكية باستفاضة عن مسائل الشريعة وأصولها , التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين , وهي تُعنى بجانب العقيدة والأخلاق والحياة الاجتماعية لتهذيب النفس الانسانية .
تضمنت السورة عدداً من الموضوعات منها العدل والاحسان , والوفاء بالعهد , وابطال الفحشاء والبغي والتوحيد ونقص العهود , وما على ذلك من
... Show Moreيهدف البحث الى:تغطية الافاق الهندسية لمتغيرات الاضاءة في المؤسسات العامة والخاصة والمتمثلة بـ (التباين ونسبة الاضاءة والسطوع ووقت الرؤية ودرجة الانعكاس) وتأثيرها في عملية الادراك البصري المقترن براحة الرؤية للمستخدمين
ملخـــص البحــــث
طبيعة البحث تهدف الى بيان دقة اختيار السياق القرآني لألفاظه فكل لفظة لايمكن ان يسد مسدها لفظ آخر وان كان مرادف له في الدلالة الا ان هناك من الفروق الدلالية الدقيقة بين تلك الألفاظ حتمّت على النص اختيار الفاظ دون سواها وكيف ان للسياق الدور الاكبر في هذا الاختيار