مكانية استخدام السوق المالية في التنبؤ بالدورات الاقتصادية
التطور الدلالي لمعاني الكلمات في اللغة العبرية
تدريس مادة القراءة باللغة الروسية في العراق
هو ابو الحسن السري بن احمد السري الكندي الرفاء الموصلي ويعرف بالسري الرفاء وهو الاسم الذي غلب عليه، ولقب بالرفاء لانه كان يعمل في رفو الثياب وتطريزها وقد ذكره الثعالبي في اليتيمة فقال (فمنهم السري بن احمد الكندي المعروف بالرفاء)(1)ولد الرفاء في مدينة الموصل ولا تعرف سنة ولادته ولكنه من شعراء القرن الرابع الهجري الذين ذكرهم الثعالبي في يتيمته، وقد عاش صباه رفاء في سوق الرفائين في الموصل حيث سلمه والداه الى احد
... Show Moreالمستويات الدالة للمؤشرة في الفلم التسجيلي العراقي
مفهوم البعد الواحد في الرسم العراقي المعاصر
الرؤيا واداء التشكيل في النحت العراقي المعاصر
أن التقدم والتطور العلمي اللذين حدثا خلال القرن العشرين كان لهما اثر كبير في المسيرة العلمية ، حيث أن من المفترض على أفراد مجتمع المتعلمين أن يتزودوا بمهارات التفكير العلمي لكي تمكنهم من العيش في العصر الحالي وليشاركوا فيه بذكاء وفاعلية حتى يحققوا لذاتهم ملائمة أفضل مع التغييرات والتطورات المختلفة التي حدثت في العالم لذا فان طرائق التدريس أصبحت حاجة ملحة لا تقل أهميتها عن المدرس والمادة الدراسية حيث أ
... Show Moreتؤدي الصحافة المتخصصة دوراً مهماً في حياتنا اليومية وبكل فنونها من خبر وتحقيق وصور كاريكاتورية وتعليق وحوار وتستحق الصحافة الاختصاصية يقظة واهتماما بصدد اهتمامها بالنضال من اجل نظام أعلامي جديد .والتخصص نعني به في الدرجة الاولى تحديد مجالات العمل والتي يعمل فيها الشخص المعني الحائز على معرفة اختصاصية كبرى نتيجة ممارستهُ لها وانشغالهُ بها باستمرار، كما يعني التمكن من تطور كفايات اختصاصية مطلوبة باستمر
... Show Moreشعر فارسى از دير باز موضوع موشكافى وتحقيق سخن سنجان ونقادان قرار گرفته است، اين سخن آهنگين متخيل بار تا اكنون از حيث گونه ها وصور واژه ها واساليب شيوه وسبك واوزان وقوافى وصنايع واغراض وجوهر شعرى ودرجه ابداع ولطيفه نهانى وجذبه آسمانى آن كم وبيش در بوته نقد راه يافته ودر هر يك از اين شاخه ها پژوهشها وتحقيقها رفته با اينهمه در باز بينى آنچه پيشينيان نگاشته ويا معاصران از آن برداشته اند(1). به نقد معانى واغراض
... Show Moreالتقت ( الأكاديمي ) الزميل ناظم حامد، التدريسي في قسم الفنون التشكيلية، في كلية الفنون الجميلة، الذي كان قد أمضى ردحًا من الزمن؛ يدرّس في إحدى الجامعات العربية، وقد توجّهتْ له مجلة الأكاديمي بسؤال عن تجربته العملية والعلمية هناك، مقارنة بالتجربة التي نحن عليها في كلية الفنون الجميلة. أجاب: أقول، وللأسف الشديد، هناك فروق كبيرة جدًّا على المستوى الإداري والتعليمي، والأسف يتضاعف حين أقول بأنني درّست في بلد عر
... Show More