لعلنان نق اأ اّاد أَ ثرالشم تَ ام يلثهاتس يل هامني ا يل ب نال س ييننانن ب د اّاد ين ا يلنال ني نا ي
تنن عل ينني مَ ينط يئني، يلقد قنقج ع طمنق ي ق ن ب ييننن ثع يلأحليث على اّأ يلحنلاي يل و هاع مأني يلقاد
نضعُ ن ش ن نّهن عنلثن نُرأ مُ يلأحلي ش ث دّ ذ ن طمنقيٍ نل ني.
حلُ يلعل م ييننننني يلقد قهقبم ل ي مناي يل ب نال س يلش هامت ققالنم يلش نانئد يلأل ي يلقاد ى قُعناى ق ننام
يل ش نال س يل و نال د لاى يين ان د شّ حناب، اد نىمققان نل ب نال س يين ان د لاى ثناق لإ يل ب نال س يي اليعد ا علام
يل مث ي يل ش عر أني يلل أ أني.
Neuro يل مث ايُ يلع أ را ني يلل ب ناي ا يلثراطلا يلعم اد يلاذت يةقمحقا قم ثاي للثُراطلا يلأ ن اد
اّاد ضا ةنعالف قعابلل يل أ را ن اّاد يلعم ناااي) 1(. ذ و N.L.P ثخقرام Linguistic Programing
يل أ ر ن ذي قعألشل دّ يلعم ني نُعطى يل أ ن أ لل أ ر ي يلأ م يلأ لى، ينقلىلد على را أ حي ثان يةقمحقا ثان ان ش
اّاد شث ه ثا – ناانطي – نَاا " مث ايُ يلأعرانب عا طمناأ يلل و اي " ) 2(. مث ايُ يلأعرانب اد مث ايُ
ع أ ر ني، لأثان تننا ش نانلقُهن يلل ب اي تننا عراأ ني لُ ناي. ذلاس خس اّن لثان هاننش ثا قم ثقا – علاى نحا رنام
.) لةنأ – لى يل مث ي يلل ب ني يلعر أني لللإ رَلب شث ي قوم هذي يلث ض ن ح ن ل ي مني قخ ب رر نُ) 3
ةال يخقل ا قناثنن اذي يلعلام قعمن نقا ثاع يخاقسس ي ينان يلون ام لنا ، نُّناثأن يلا ع " اا ي مث ش ج
قه ند يلعقد ") 4(، نُقنمبُ ذلس يلث ه م ث ه م " علم ليمف يلعق ش د " لاللإ نَقا ند م ناي، حنا )) قثانا يل مث ايُ
نلل أ نن يلعر أني طن ي م ثن ثن لتن ني ق ن عقلس، ا نُعألثاس لانق قّاط ق أ ا حنىقاس يلن ناني نُال تس، اد
يلحانى يلقعنناي نال ش س ييخامن ، نخقرانم، ا علامُ ليمف يلعقاد را مف ثُ لاى لقشحقناأ يلنقأانئج يلقاد قم ان
5(. ققخذ يل مث يُ يلعرا أني يلل أ ناي لاللإ ل. ثحأثال يلقتمنقاد قناثني خَاملإ، ذ نالع ن يلهنلناي يلن ناني يلقاد ())
2
قث ااد عناال )) طمنقاي ثن ثاي لثعمّاي قمتناب يلاشن ق يينناننني يلقعنثا د ثعهان نانئد نانلنب ثحاأللف حناث
نثتا يلقاب نمُ هاتدٍ حننامٍ ش نامنع اّاد عثلناي ييل ي مس يلقراأ م، يلأ تّانم، يلها أ ع م، نلقأانلد اّاد يلنال س،
.) يلثهن ي م يلألي يينننند يل نلت يل تمت يلن ند ر مف عنثي (() 6
نعلاد قناثنقش أنن ان نلهنلنا ي يلون ناأني ت نهان علثان نهاقأم نئاي ييننان يلليخلناي، قناخنم طنةنقا
ق نههن لى ثن نّ خنمُ خنمُ ث قثع ، تثن نهقبم علامُ يلهنلناي يل نئنا ي يل نينان علا م يلط نعاي انلقحتم نئاي
.) ييننن يلخنم ني) 7
ان دراسة مستقبل النظام الدولي حاليا يبدو انه وفق المعطيات العلمية والوقائع القائمة في ظل بروز الفواعل الدولية من غير الدول، والمؤسسات غير الرسمية الدولية انه يتجه لنظام اللاقطبية وهذا الاتجاه تغذيه متغيرات عديدة لتقليص القطبية، ومن المتوقع مستقبلاً ان تحول النظام الدولي الى اللاقطبية.
يهدف البحث إلى دراسة مبادرة الحزام والطريق الصينية وتحليلها ، لأنها تمثل تحولاً نوعيا في استراتيجية الصين الرامية لتعزيز علاقاتها مع دول العالم وتطويرها ، إذ بدأت الصين في توظيف إمكاناتها ، وتسخير وسائلها ؛ لتحقيق هدفها الاستراتيجي في زيادة نفوذها الإقليمي والدولي عبر بناء شراكات استراتيجية مع دول العالم بعيداً عن سياسات المحاور والتحالفات ، مركزة على الجانب الاقتصادي فيها، مع عدم تجاهل التأييد السيا
... Show Moreان أي تصميم خاضع لمجموعة من القوى التي تساهم بمجموعها في إنشاء علاقات تعمل على تاطير الأواصر الداخلية للعناصر المكونة لذلك التصميم واذا ما أصبح هنالك أي خلل في هذه القوى او أحداها فأن ذلك يعني التفكك والركاكة ومن ثم عدم القدرة على الأداء بالوظيفة المرجوة او قيامها بالتعبير عن المدى الحقيقي لهذه الوظيفة . وبذلك تتجلى مشكلة البحث بما يلي (( مدى وظيفة العناصر والأسس في جذب الانتباه الى تصاميم الإعلانات في المجل
... Show Moreتعد عملية التنمية المستدامة احد اهم متطلبات اشباع ومعالجة المستجدات الحديثة في العالم اليوم، من خلال تعبئة الموارد المادية والبشرية لغرض اجراء تحولات كبرى في المجتمع، وتأسيس بنى اجتماعية سياسية مختصة تسانده وتؤدي وظائفه، وتكون هذه العلميات مصحوبه بتوترات وتحديات عديدة منها ازمة التغير المناخي التي تعد احد اهم القضايا المطروحة على المستوى العالمي في ظل ما يترتب على هذه الظاهرة من تغيرات خطيرة تهد
... Show Moreملخـــص البحــــث
كان الشيخ محمد عبده مصلحاً دينياً ومصلحاً اجتماعياً وكان له الاثر كبير في الاصلاح لانه لم يكن يدعو الى الاصلاح نظرياً عن طريق التأليف او الخطب والمقالات فقط كما يفعل بعض المصلحين، بل كان يحاول دائماً ان يحول اصلاحه الى عمل ، ينغمس في الحياة الواقعية ليتمكن من تنفيذ برامجه الاصلاحية .
كما انه لم يترك شيئاً من جوانب
... Show Moreيعالج هذا البحث التوظيف الدلالي للمصادر في التعبير القرآني، وفيه يظهر أن أبنية المصادر ليست قوالب لفظية، تقتصر وظائفها على التعبير عن الحدث المعنوي الذي تتضمنه فحسب، وإنما هي بنية لغوية لها أفق دلاليّ واسع، حيث تمتزج بعناصر السياق وتتفاعل مع علاقاته التركيبية، فتؤدِّي وظائف دلالية متنوعة، يُبنى عليها كثير من المزايا البلاغية والأسلوبية.
فالبحث يسعى إلى الإحاطة بالخصائص الصرفية والدلالية والبلاغ
... Show More
.jpg)