يؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تبدو الأكثر حيوية في إعادة قراءة التراث وتحليل الواقع في ضوء وقائعه, حيث إن مئات السنين لا تشكل إلا استمرارا حضاريا وليس فترات زمنية متقطعة أو وحدات مغلقة, لدرجة إن التراث أصبح امتدادا عضويا للمعاصرة, وبالتالي فأنه يعد امتدادا طبيعيا للأسئلة الراهنة المعقدة..هكذا انطلقت رؤى مسرحية تجريبية معاصرة وهي تنظر إلى الحداثة كامتداد للتراث وليس معاودة استنساخ له,مبشرة بقراءات جديدة ورؤى محدثة لمرجعية تاريخية تمتد لسنوات طويلة في عمق الحضارة ألأنسانية .من هنا أختار الباحث موضوع بحثه وحدده بعنوان : (حركية المرجع التراثي في القراءة المسرحية المعاصرة).
التسليات في البلدان الاسلامية مشاهد حياة الطرب والالات الموسيقية كما يعكسها الفن
تقييم قابلية اداء متطلبات العمل للعاملين في الصناعة باستخدام طريقة القصور الذاتي
The thesis discusses the concept of the new international regionalism that emerged after the growing effects and repercussions of globalization with its economic, political and security dimensions after the end of the Cold War and the crystallization of a different international system dominated by the United States of America, so that the major countries and actors in the international system realize the danger of globalization and move towards adopting regional arrangements to contain the negative effects of globalization. The Asia-Pacific model was chosen as a model for the study.
المستخلص
يعد تقييم اداء العاملين احد اهم الركائز الاساسية التي يتوقف عليها نجاح أي منظمة تسعى بأن تتطور وتتميز بأنشطتها واداءها وبالأخص المنظمات التي لها خصوصية في عملها كالأجهزة الرقابية التي تعتمد في اداء انشطتها ومسؤولياتها على كفاءة مواردها البشرية, ومن هذا المنطلق يهدف هذا البحث الى تصميم انموذج ثلاثي المحاور (المؤهلات والقدرات، الاداء والانجاز، التعاون والالتزام الوظيفي) ثُماني المستويات
... Show Moreلغرض تقصي وضع الطفولة في العراق كان لابد من إستعمال أدوات وأساليب إحصائية تعنى بتفسير العلاقات السببية وإتجاه تأثيراتها مع إستعمال أسلوب تصنيف للمؤثرات (المتغيرات) المهمة لرسم صورة أوضح للظاهر قيد الدراسة بحيث تكون مفيدة من خلال إستثمارها وتحديثها وتطويرها في الدراسات السكانية المستقبلية. ولذا تم استعمال أسلوبين من الأدوات الإحصائية في مجال تحليل البيانات متعدد المتغيرات وهو التحليل العنقودي والتحلي
... Show MoreAccording to the circumstances experienced by our country which led to Occurrence of many crises that are the most important crisis is gaining fuel therefore, the theory of queue (waiting line) had been used to solve this crisis and as the relevance of this issue indirect and essential role in daily life.
تكمن اهمية الدراسة الحالية في استعمال انموذج تعليمي حديث يواكب تقدم العصر وتطوره وهو انموذج (التفكير النشط) والذي يمثل احد نماذج النظرية البنائية التي تجعل الطالب محورا وجزء من العملية التربوية ومشاركا فيها، وجاء استعمال هذا الانموذج كمحاولة في رفع مستوى اللاعبين في الاداء المهاري لمهارة الارسال واستقباله في الكرة الطائرة ، وقد هدف البحث إلى التعرف على تأثير التفكير النشط للاعبين الناشئين ، والتعرف عل
... Show More