This research is qualitative in nature. It aims to investigate descriptively, analytically, and comparatively the modern AK model represented by the Sudan Open University Series, and the European framework, the common reference for Teaching Foreign Languages, to uncover what was achieved in them in terms of communication and language use. Accordingly, an integrated, multi-media approach has been adopted to enable the production and reception activities, and the spread of Arabic in vast areas of the world. Such a spread helps Arabic language to be in a hegemonic position with the other living languages. The study is based on getting benefit from human experiences and joint work in the field of teaching Arabic to non-Arabic speakers to meet the needs of learners. Such knowledge helps to overcome the pragmatic dimension dilemmas, and the duality between formal and colloquial, leading as a result to have a global recognition of its outputs. The study revealed the importance of building the communication and pragmatic capabilities of language learners since they both represent the life and vitality of language. It further necessitates rebuilding curricula and updating them in a way that makes communication and the use of language a reality. The research recommended eliminating any difficulties that face the Arabic language learner from the non-speakers, by making use of what was provided by the Common European Framework of Reference for Teaching Foreign Languages.
تعـد الوحـدة الوطنيـة لأي شـعب قاعـدة الارتكـاز للبنـاء الحضـاري والتقـدم والتطـور والتنميـة في المجـالات كافـة وبغيابها يفقد الشعب المرتكزات الأساسية لآمنه واستقراره، وقدرته على احتواء الأزمات الناشئة عن الاختلافات العرقيـة والدينية والطائفية، وعلى هذا الأساس فان قيادات الشعب الوطنية يكون هاجسها الدائم الحفاظ على الوحدة الوطنية، وسـد كـل الثغـرات والمنافـذ في جـدرانها لكـي لاتنفـذ مـن خلالهـا ريـاح
... Show Moreيهدف البحث الى استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات الادارية لما لها من اهمية في مواكبة التطورات الحاصلة في مجال استراتيجيات الاعمال ونظم المعلوماتية وإدارة المعرفة في القرن الحالي، إذ لم تعد الأساليب التقليدية في اتخاذ القرارات الإدارية مجدية بعد ظهور توجهات حديثة في الإدارة تركز على ضرورة الاعتماد على الأساليب الكمية كبحوث العمليات, وقد تطور استخدام بحوث العمليات في السنوات الماضية بشكل كبير وأصبحت أ
... Show Moreتهدف هذه دراسه
المقدمة
تعد السياحة احد مستلزمات الحضارة الحديثة لما تفرزه من آثار ايجابية ودور متميز في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل نسبة البطالة وتنشيط الحركة التجارية بين البلدان، اذ لا يمكن ان نتصور وجود بلد متحضر بلا فنادق ولا سياحة وتقديم مختلف السلع والخدمات سياحية التي يمكن ان تسبع الحاجات والرغبات واذواق السياح من خلال وجود منشآت سياحية تعكس النمط السياحي القائم على اختلاف انواعه
... Show Moreتنبع أهمية البحث من أهمية الخبرات اللغوية التي يكتسبها الأطفال في مرحلة الرياض لما لها من أهمية بالغة في تطوير النمو اللغوي لطفل الرياض وزيادة ذخيرته اللغوية في المرحلة المستقبلية القادمة.
أن ما يكتسبه الطفل في مرحلة الرياض من ألفاظٍ وكلمات تساعد على تنمية محصوله اللغوي وتمكنهُ من النطق اللغوي السليم وتطوير قابليتهِ على تكوين الجُمل والعبارات السليمة التي تُمهد لدخولهِ المرحلة الابتدائ
... Show Moreيحتل افلاطون (427-327 ق.م) المكانة الاولى بين الفلاسفة والمفكرين والمربين على امتداد تاريخ البشرية ، ويعد بعض الباحثين كتابه الشهير(الجمهورية) كتاباً في التربية والتعليم قبل ان يكون كتاباً في الاخلاق والسياسة ، فهذا الكتاب – المحاورة ضم بين دفتيه أجوبة على الكثير من الاسئلة التربوية والتعليمية عوضاً عن مضامينه الاخلاقية والسياسية والمعرفية والنفسية ، التي ساقها افلاطون باسلوب ادبي متين على شكل محاورة طو
... Show Moreسياسة التعليم لتعزيز الهوية الوطنية في العراق
نشط مسمىّ ( آية السيف ) مع الآية الخامسة من سورة براءة ( التوبة ) آخر السور نزولاً , وهو مسمّى شديد الصولة أفضى إلى إشكالية في فهم فلسفة الجهاد من منظور الشرع الإسلامي , إذ شكّلت الآية منطلقاً وركيزة لمقولات العنف التي تبنّتها الجماعات المتشدّدة بتوثيقات منبتها من التراث تلتقط صور الأحداث بإبتار وتقطيع , تقابلها توثيقات تربأ عمّا يقع في أوّل الخاطر، وتلك عرضتها في محورين , السياق المقامي الذي أظهر انضباط أحكام ال
... Show More