يسعى هذا البحث الى معرفـــــــــة مــــــــــــدى مساهمـــــــــة التسويق الالكتروني في تحقيق مرونــــــة الاداء لنشاط شركة التامين الوطنية ، فضلا عن تحديد مستوى مرونــة اداء الشركة في حالة وقوع الازمات من اجل البقاء والنمو والاستمرار والمنافسة مع بقيــــــة الشركات ســـــواء الحكومية والاهلية واصبــح التسويق الالكتروني لخدمات التامين الاداة الفاعلة لتحقيق النمو بالنسبة لشركات التامين وخصوصا في ظل تفشي جائحــــة كــورنــــا، والتي جعلت اغلب الشركات ان تعيد النظـــر في مجمــــل اعمالها بسبب الخسائر التي تعرضت لها اغلب الشركات والمنظمات في ظل تفشي جائحة فايروس كورونا . تناول موضوع البحث تحديـــد دور التسويق الالكتروني في تحقيـــــق مرونــــــة الاداء بحث تطبيقي في شركة التامين الوطنية يودي التسويق الالكتروني دورا مهماً في تحقيق الميزة التنافسية للمنظمات خاصة مع ما يشهده العالم الآن من تطورات في مختلف الميادين والاصعدة فالسرعة والمرونة والجودة والقدرة على التفاعل فضلا عن انخفاض التكاليف أصبحت من العوامل المحددة لحصول أي منظمة على ميزة تنافسية كما أصبحت قدرة متخذي القرار على الوصول وبصفة سريعة إلى نتائج جيدة تعتبر الحد الفاصل الذي يفصل بين حياة أو نمو او بقاء المنظمة ، مما تقدم لاحظ الباحث إن شركات التأمين في العراق لديها قصور في تصور وإدراك عمق العلاقة بين دور التسويق الالكتروني ومرونة الاداء . عينة البحث تضمنت ( 62 ) استمارة وزعت في شركة التامين الوطنية ، وقد استخدمت استمارة الاستبانة كأداة رئيسة لجمع المعلومات والبيانات وتحليلها بواسطة برنامج الاحصائي ( Spss ) فقد كانت العينة (عشوائية ) فضلا عن المقابلات الشخصية لبعض مدراء مقر شركة التامين الوطنية في بغداد ، وتم اختبار فرضيات الدراسة التي اهتمت بوجود العلاقة والأثر بين متغيرات الدراسة عن طريق الأساليب الإحصائية ذات الصلة بالموضوع ، ولغرض اختبار فرضيات العلاقة تم اعتماد معامل الارتباط ( بيرسون ) ولاختبار علاقات التأثير تم اعتماد معامل الانحدار الخطي البسيط . وللإجابة على استفسارات وتساؤلات موضوع الدراسة تم اختبار علاقات الارتباط والتأثير بين متغيرات البحث الرئيسة والفرعية مكننا بالوصول الى مجموعة من النتائج كان اهمها : وجــــــــود علاقات ارتباط وتأثير بين متغيـــــرات البحث ( المستقل والتابع ) فضلا عن وجــــــود تأثير التسويق الالكتروني في تحقيق مرونة اداء الشركة ، قـــــــدم الباحث في النهاية جملــــــة من التوصيات الى شركة التامين استنادا الى النتائج التي حصل عليها وهي ( وضع الخطط الاستراتيجية الملائمة لإدخال الاجهزة التقنية في مقــــــر الشركة وتوفير البنية التحتية الاساسية لغرض تطوير عمل التسويق الالكتروني ).
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
المتغير في النحت العراقي المعاصر
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
عنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ملخـــص البحــــث
لما كانت العلة الركن الأساس في موضوع القياس, لذا فإنها من الأهمية بمكان مايجعل التركيز عليها في موضوع البحث خلال دراسته, ثم لما كان الخارج من السبيلين وما يتعلق به من أحكام, ما ينقض الوضوء منه وما لا ينقضه, وما يوجب الغسل منه وما لا يوجبه, ثم الطاهر منه والنجس من المسائل التي تشغل تفكير النساء ويكثر السؤال عنها, ارتأيت أن أخص هذه المسألة ببحث صغير, أعرض فيه للعلة القاصرة, واختلاف
... Show Moreتلعب السياسة النقدية دوراً فاعلاً ومتميزاً في تحقيق معدلات نمو عالية وتحقيق الاستقرار والتوازن الاقتصادي وبالاخص الحد من ظاهرة التضخم.
يمكن حصر اهداف السياسة النقدية في الدول النامية والعربية خصوصاً من خلال التعرف على الاغراض المنصوص عليها في التشريعات وتشمل (تحقيق استقرار نقدي، المحافظة على قيمة العملة، تشجيع النمو الاقتصادي، تطوير الاسواق المالية والنقدية، استقرار الاسعار، تحقيق ال
... Show Moreيهدف هذا البحث الى تحليل إثر التوجهـات الأيديولوجيـة في السياسيات التحريرية للصحف العراقية، ومدى تأثيرها على التزام القائمين بالاتصال بالمعايير المهنية في أدائهم الصحفي، وذلك عن طريق دراسة ميدانية تضمنت عينة قصدية قوامها (54) صحفياً يعملون في سبع صحف ذات أنماط ملكية مختلفة (شبه رسمية، وحزبية، وخاصة). واعتمدَ البحث على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات، بهدف رصد العلاقة بين
... Show More