Watermelon is known to be infested by multiple insect pests both simultaneously and in sequence. Interactions by pests have been shown to have positive or negative, additive or non additive, compensatory or over compensatory effects on yields. Hardly has this sort of relationship been defined for watermelon vis-à-vis insect herbivores. A 2-year, 2-season (4 trials) field experiments were laid in the Research Farm of Federal University Wukari, to investigate the interactive effects of key insect pests of watermelon on fruit yield of Watermelon in 2016 and 2017 using natural infestations. The relationship between the dominant insect pests and fruit yield were determined by correlation (r) and linear regression (simple and multiple) analyses. Multimodel inference was used to define the predictor that impacted on fruit yield the most. Results indicated that, each pest had highly negative and significant (p < 0.05) impact on yield (range of r = -0.78 to -0.92), and that the coefficient of determination (R2) values (which were indicative of the effect of pests or their complexes on yield) did not rise on addition of interaction terms. This reveals a non additive negative impact of insect interactions on the fruit yield of watermelon. This may be due to among others; competition by the pest, phenology, plant defenses or changes in nutritional content of the plant. The need to therefore employ discriminate analysis to ascertain the contribution of each pest to yield loss when multiple pest infest a crop is thus highlighted.
This search aims to meditate Divan of Hazem Al-Qirtagni his incomplete contiguous and non-contiguous naturalizations are investigated through two interrelated sections, the first is contiguous deficient naturalization and the analysis of phonemic symmetry in the light of syntactic syntax, phonemic (partial) symmetry and semantic difference
دور المواد النانوية في إعادة تصنيف تكاليف المنتج الصناعي الحديث
هدفَ البحث الى التعرف على درجة الاتزان الانفعالي لدى الطلبة، التعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعاً لمتغير النوع (ذكور–إناث) والتعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعا لمتغير المرحلة الدراسية (الاول- الثالث)، من أجل تحقيق أهداف البحث قامت الباحثة إعداد مقياس الإتزان الإنفعالي بالإعتماد على نظرية التحليل النفسي لفرويد، وكان عدد فقرات المقياس بصورة النهائية من (20) فقرة، وطُبق مقياس البحث
... Show Moreتتفق الدراسات الحديثة على ان النظام الديمقراطي في بلد ما لايمكن ان يقام الا في ظل جو تسوده الحرية السياسية والدينية، الا ان مصطلح الديمقراطية ومصطلح الحرية وضُعا في دائرة جدلية، لان مفهومهما بقي متعدداً ومختلفا فيه. يعد كارل بوبر من ابرز الفلاسفة في الفكر السياسي الغربي المعاصر المدافعين عن الديمقراطية بوصفها النقيض للديكتاتورية، إذ حدد وظيفتها بقدرتها على كبح جماح النخبة الحاكمة واخضاعها للقانون لمنع نزو
... Show Moreان بناء اية حضارة يمثل جهداً انسانياً يشترك فيه كل الافراد والمؤسسات ويستلزم حشد القدرات لاسيما النخبة التي توجه الجهود وتعمل على الاستخدام الامثل للموارد في اطار حركة منظمة للمجتمع تنتج وسائلها وتحقق اهدافها ، وان حركة التاريخ والواقع تظهر ان التدريسي الجامعي هو صفوة النخبة والجامعة هي بؤرة المعرفة المؤسسية . ( عبود 2008 : 12 ) &
... Show Moreانف كتاب أي.أس.أمىز(6291-9006) انشعشي شاطًء الاشجاس ((1981مه 73قصٍذي. ٌىاقش انبذث ٌزي انقصائذ مه مىضُس فهسفت انطاًٌَ َانتً اتبعٍا انشاعش بذقً فً كتابً.ٌظٍش انكتاب بُضُح انكثٍش مه ملامخ انطبٍعً َانتً تتضمه تغٍشاث دٌىامكًٍ َتطُس تذسٌجً نمختهف انكائىاث انذًٍ .ٌصف انشاعش فً اَل سهسهً مه قصائذي انصُسي انذقٍقًٍ نهكُن مه خلال سؤٌا عمٍقً نهطاًٌَ َانتً تظٍش جهٍا مه خلال تفاعم الاوسان مع انطبٍعً.تُضخ انقصائذ تقاسب انطاًٌَ م
... Show Moreأصبحت التنشئة الاجتماعية السليمة من أكثر الأدوات في التصدي لأوبئـة العنف والتطرف ومظاهرها المتفشية بصورة أو بأخرى في مجتمعاتنـا المعاصـرة عامـة باختلاف أيديولوجياته الفكرية ومعتقداته الدينيـة ومسـتوى نموهـا الاقتصـادي، وأصبحت بأشكالها المتنوعة معنية بترسيخ التعاليم الدينيـة السـمحة وغـرس القـيم الديمقراطية السليمة ومبادئ وقيم حقوق الإنسان في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهي أيضا تعد حجر الأساس من اج
... Show Moreتشير الادبيات الى ان العنف قد رافق الانسان منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا، الا ان التطور العلمي والتكنلوجي والسرعة الفائقة في التغيير قد زاد من حجمه، وعدد مثيراته واختلفت نوعيته تبعاً لارتقاء الانسان ( العكيلي، 2000، ص91).
يتسم القرن الحادي والعشرين بظاهرة العنف بشكل عام، حيث لم تسلم منطقة منه، وهذا لا يمثل تهديداً لمنجزات الانسان المادية والاجتماعية فقط، ولكنه يمتد نحو الانسان ذاته. وسلوك الع
... Show More