ان التشكيلة الحركية تكاد تكون تقليدية او نسخة طبق الأصل من تشكيلات حركية سابقة والتي من المفترض ان تكون مبتكرة والسبب يعود الى احد المتغيرات المرتبطة بالأداء والمتمثل بعدم تمتع الطالبة باليقظة الذهنية والتي من شأنها منح الطالبة القدرة على التجديد والتركيز والمرونة في التفكير خلال الأداء ،وهدفت هذه الدراسة الى التعرف على القيم الإحصائية لليقظة الذهنية وأداء التشكيلة الحركية الاختيارية بالجمناستك الايقاعي لدى عينة البحث، والتعرف على العلاقة بين اليقظة الذهنية وأداء التشكيلة الحركية الاختيارية بالجمناستك الايقاعي لدى عينة البحث، وكذلك التعرف على نسبة مساهمة اليقظة الذهنية في أداء التشكيلة الحركية الاختيارية بالجمناستك الايقاعي لدى عينة البحث ،واستنباط معادلة تنبؤية لمستوى أداء التشكيلة الحركية الاختيارية بدلالة اليقظة الذهنية لدى عينة البحث، واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي بأسلوب المسح والعلاقات الارتباطية لملائمته طبيعة مشكلة البحث وأهدافها اذ بلغ مجتمع البحث (107) طالبة، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية اذ تم اختيار (10) طالبات للتجربة الاستطلاعية و(50) طالبة للتجربة الرئيسية وبنسبة 46.728%. وتم عرض وتحليل النتائج ومناقشتها وتم التوصل الى اهم الاستنتاجات: اليقظة الذهنية لها نسبة مساهمة جيدة في أداء التشكيلة الحركية الاختيارية مما يؤكد فاعليتها في أداء التشكيلة الحركية الاختيارية في الجمناستك الايقاعي وهذا ما يحقق احد اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة في العراق (التعليم الجيد). وتم التوصل الى اهم التوصيات: التأكيد على ان تكون المعرفة بأهمية اليقظة الذهنية من قبل مدرسات المادة وكيفية تحسينها لدى الطالبات خدمة لتحسين مستوى الأداء المهاري.
مع التطور الذي اصاب العالم وماجلبته التقنيات الحديثة والصراع الفكري الذي يدور بين مستويات مختلفة من الفهم والوعي فأن هناك من الوعي ما بدأ يضرب بأطناب الكثيرين ويؤسس لمرجعيات فكرية جديدة, ولان العالم الحديث الذي دخل بقوة الى عصر المعلوماتية بات مشغولا بالكم المعلوماتي الكبير الذي افاد الكثيرين وتبين ذلك بوضوح في ما قدمه العاملون في مجال الفن عموما والتصميم خاصة من طروحات فكرية تنساق مع الموجة الجديدة, وبعد
... Show Moreالأسطورة ذلك العالم الغريب المجهول الذي يرويه الناس بعضهم يؤمنون به وآخر يبقى بعيد الصلة عنه ولكن لا يمكن أن يشكك به وبما يعتقد به البعض الآخر، تبقى متوارثة من جيل لجيل حتى تتذكر جزئياً أو كلياً وحسب ثقافة الكائن البشري. وفي معطيات كثيرة نجد الإنسان لا يتوانى أن يوعز تلك الأشياء إلى مجهول مسيطر ومهيمن، يستطيع أن يكون متحرراً من كثير من الالتزامات والإشكالات التي يعاني منها الإنسان، وهو في هذا إنما ينتمي أو ي
... Show MoreIn this paper we will explain ,how use Bayesian procedure in analysis multiple linear regression model with missing data in variables X's as the new method suggest , and explain some of missing Patterns under missing mechanism , missing complete at random MCAR and compare Bayesian estimator with complete case estimator by use simulation procedure .
يؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تب
... Show Moreجديرة تلك المجلة العريقة (Journal of management history) لما تقوم به من دور متميز في تأصيل الفكر الاداري وتنسيب الموضوعات لأصحابها الحقيقيين. فالمجلد (12)، العدد (3) لعام (2006) من هذه المجلة حمل مراجعة تاريخية كبيرة لعنوان عميق هو
(The emergence of job satisfaction in organization behavior A historical overview of the dawn of jop attitudes research)، للباحث (Thomas A. Wright) الاستاذ في قسم العلوم الادارية بجامعة نيف
بسم الله الرحمن الرحيم
ان العنوان ضرورة نصية لأنه يدل المتلقي على طبيعة النص ويوجهه الى خفاياه، على هذا لا يمكن ان يكون العنوان محاكيا للنص بل على الخلاف هو يمظهر ويعلن نية -قصدية النص - . لقد شكلت العناصر النصية في هذه المجموعة ؛ توطئة للدخول الى النص -قصائد - المجموعة بموجب تعالق نصي محكوم بقوة ترابط هذه النصوص مع عناوينها ،كذلك ارتباطها مع العنوان الرئيس (طين الاب
... Show Moreملخص البحث
من خلال استع ا رض قضية الإيمان بالقدر والبحث فييا، نجد أنيا قضية أصولية
ميمة ، فيي ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلى بيا، وعميو فإن من واجبنا
الإيمان بالقدر والتمسك بو لأنو أساس ىذه الحياة. واىم ما نخمص اليو من ىذا
البحث ىو الاجابة عن مسألة أُثيرت قديماً، وتثار حديثاً، مفادىا: أنو لا ينبغي الحديث
في مسائل القدر مطمقاً، بحجة أن ذلك يبعث عمى الشك والحيرة، وأن ىذا الباب زلّت
بو أقدام، وض
لعلنا لا نستطيع إدراك مفهوم الزمن الدرامي دون التعريج على مفاهيمه الفلسفية المختلفة ذات التنوعية, إعادة.. وتكمن أهمية هذا المفهوم بوصفه محركاً لمختلف التيارات الفكرية والمعرفية في عهودها بسبب ارتباطه بالإنسان ماديا ومعنويا فزمن المسرحية هو شريان نابض حيث تتبدل أحوال الإنسان وعاداته وتتغير يوما بعد يوم، حيث أصبحت رهافة الإحساس بالزمن تنمو وتتطور عند الكاتب المسرحي، بعد ان كان الزمن في التصور اليوناني زمنا
... Show More
.jpg)