المستخلص يهدف هذا البحث الى تجاوز مشكلة البعدية من خلال طرائق الانحدار اللامعلمي والتي تعمل على تقليل جذر متوسط الخطأ التربيعي (RMSE) , أذ تم استعمال طريقة انحدار الاسقاطات المتلاحقة (PPR) ,والتي تعتبر احدى طرائق اختزال الابعاد التي تعمل على تجاوز مشكلة البعدية (curse of dimensionality) , وان طريقة (PPR) من التقنيات الاحصائية التي تهتم بأيجاد الاسقاطات الاكثر أهمية في البيانات المتعددة الابعاد , ومع ايجاد كل اسقاط تتقلص البيانات بواسطة المركبات الخطية على طول الاسقاط ويتم تكرار العملية لايجاد اسقاطات جيدة لحين الحصول على افضل الاسقاطات والفكرة الاساسية لانحدار الاسقاطات المتلاحقة (PPR) هو نمذجة الانحدار المتعدد كمجموع للدوال غير الخطية للتراكيب الخطية للمتغيرات . ومن اجل التخلص من مشكلة البعدية تم استعمال اسلوبين الاسلوب الاول طريقة انحدار الاسقاطات المتلاحقة (PPR ) المقترحة والاسلوب الثاني طريقة الشبكات العصبية ( NN ) المتمثلة ( بالانبعاث الخلفي للخطأ ) وهي من الطرائق المستخدمة في اختزال الابعاد , وقد تم اجراء دراسة محاكاة للمقارنة بين الطرائق المستخدمة وتم التوصل من خلال تجارب المحاكاة الى استنتاجات بينت ان الطريقة (NN) في هذا البحث اعطت نتائج افضل مقارنة بطريقة ( PPR ) اعتمادا على معيار جذر متوسط مربعات الخطأ (RMSE).
استخدام العينات في بحوث وسائل الاتصال الجماهيري
This research attempts to trace the most significant development caused by the information revolution, namely "the Communication Technology" which reduced the distances between different urban communities, or within a single one, eliminated the geographical boundaries and the transformed the world into a global village. This led to the emergence of new forms and bodies to those urban communities; perhaps the most important is the fragmentation of the major cities and the emergence of (Satellite Cities) with global links, rather than hinterlands to the local capital cities as in the past. But in spite of the technological tide of communications and its inevitable impacts, it stays, with all its possibilities, a reaction that occurs only i
... Show Moreمفهوم البعد الواحد في الرسم العراقي المعاصر
المظاهر السادية والمازوشية في شخصية الملك لير
تدريس مادة القراءة باللغة الروسية في العراق
التطور الدلالي لمعاني الكلمات في اللغة العبرية
فقد عني العلماء بما في القرآن الكريم من روائع، وأبرزوا ما فيه من بدائع، وقد برعوا فيما كتبوا، وأبدعوا فيما وضعوا، وقد ساعدهم على هذا ما اتصف بها علماؤنا من حسٍّ مرهف، ودقة متناهية في إدراك أسرار التعبير القرآني، وقد تنوعت هذه الجهود فشملت كل شارة وواردة، وما زال المعين زاخراً كأن لم تمسسه يد، وسورة طه فيها نماطاً خاصاً من الحوارات وسيبينها الباحث في دراسته لتلك السورة.
