يتناول هذا الموضوع تحليلًا لظاهرة وفيات الأمهات في الوطن العربي خلال الفترة من 1990 إلى 2023، مع التركيز على الأسباب الرئيسية لهذه الوفيات، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تسهم في تفاقمها. يهدف الموضوع إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الدول العربية في تحسين صحة الأمهات، وتقييم التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بخفض معدلات وفيات الأمهات.. تم استخدام المنهج الوصفي والأسلوب التحليلي لملائمته لطبيعة البحث وكانت البيانات للفترة الزمنية من عام 1990 إلى 2023. تم تقسيم البحث إلى ثلاثة فصول (الأول: يتضمن الإطار العام للدراسة متضمنة مقدمة وأهمية وأهداف ومشكلة الدراسة) وأما الفصل الثاني يتضمن الإطار النظري للبحث وقد قسم إلى ثلاثة عناوين فرعية (وهي مفهوم وفيات الأمهات وثانياً الأسباب المؤدية إلى وفيات الأمهات وثالثاً نتائج وفيات الأمهات) بينما الفصل الثالث الأخير تضمن ذكر التحليل العملي للبحث. تمثلت أبرز الاستنتاجات فيما يلي: النسب الأعلى كانت بعام 1990 وبدأت بالتناقص حتى عام 2023 وهذا يدل على الوعي بأهمية الحفاظ على حياة الأمهات ونشر ثقافة حماية الأمهات واتخاذ إجراءات جدية في سبيل تخفيف هذه المعدل من سنة لأخرى. كانت المغرب تحتل المرتبة الأولى بالمعدلات يعود هذا إلى عدم امتلاكها الإمكانيات منذ القديم للمحافظة على حياة الأمهات، ولكن بحسب النتائج تبين وجود وعي ونشر ثقافة للحفاظ على حياة الأمهات. الإجراءات السليمة التي كانت تعتبرها هذه الدول (السعودية ولبنان) نهج منذ البداية ولازالت تستمر بها إلا أن بعض العقبات والإشكاليات في لبنان والنزاعات أدت إلى الارتفاع بمعدل بسيط في السنوات الثلاث الأخيرة.
تواجه المنظمات فــي القرن الحالي تحديات جديدة تختلف عــن تلك التــي كانت تواجهها خلال العقود المنصرمة، مما يستدعي الحاجة للتجديد التنظيمي واكتساب ميزة استراتيجية والاحتفاظ بمعرفـة عالية، لقد غدا الكثير من المفكرين والباحثين والمستشارين والمديرين يعتبرون المعرفـة المورد الاساس للميزة التنافسية بدلا" من رأس المال واصبحت الموجودات المادية ذات قيمة محدودة ما لم يعرف الافراد ماذا يفعلون بها، وهكذا فأن
... Show Moreتضمن البحث قياس المواصفات الفيزياوية والكيميائية والاحيائية للمياه الخام والمنتجة في ثلاث محطات تصفية في محافظة المثنى خلال ثلاثة عشر شهرا شملت محطة تصفية كل من الرميثة والوركاء والخضر لغرض تقييم نوعية مياه النهر (الخام) ومياه الشرب (المنتجة) ومقارنتها مع المواصفة القياسية العراقية للمياه وقد شملت المواصفات الفيزياوية دراسة عكورة المياه والتوصيلية الكهربائية فيه, اما المواصفات الكيميائي
... Show Moreملخّص البحث
تتوخى هذه الدراسة بيانَ مفهوم المقاصد التحسينية، وأقسامها، وأبعادها الوظيفية، وتصحيحَ فكرةٍ شائعةٍ عنها مفادها: أن التحسينيَّ زينةٌ محضةٌ، وترفٌ لا طائل من تحته. وكان من النتائج التي تأدت إليها الدراسة أن التحسينيات بوتقة تنصهر فيها الأحكام الشرعيَّة على تفاوت مراتبها، لكن النَّاظم بينها هو وقوعها موقع التَّحسين والتَّزيين،
... Show Moreيعد الباعث الدنيء من أدق المؤشرات التي تكشف عن مقدار الخطورة الاجرامية التي تنطوي عليه شخصية مرتكب الجريمة والتي على اساسها يقدر الجزاء ، والاصل ان الباعث الدنيء لاتأثير له على وجود الجريمة ولكنه يؤثر في مقدار العقوبة ، وللباعث الدنيء مجموعة من الخصائص والتي تكفل تميزه عن غيره من الحالات التي يكون لها دلالة على خطورة مرتكب الجريمة ، وللباعث الدنيء خصوصية في بعض الجرائم المعاصرة كونه يدخل في تكوين القصد ا
... Show Moreيتناول هذا البحث موضوع صعوبات الردع الإلكتروني في الإستراتيجية الأمنية للصين، حيث يُعَد من أبرز التغيرات في العقيدة الأمنية خلال القرن الحادي والعشرين، الهدف من الدراسة هو تحليل أدوات الردع الإلكتروني التي تستخدمها الصين، مثل القدرات التقنية، والهياكل التنظيمية، والقوانين، والدبلوماسية الرقمية، مع توضيح العلاقة بين هذا الردع والسياسة الخارجية للصين، خاصة في ظل التحديات القانونية والتقنية والمحلية
... Show Moreبعد سقوط الدولة العامرية وانتهاء الخلافة الأموية في الأندلس سنة 422هـ/1031م، دخلت الأندلس مرحلة من التفكك السياسي عُرفت بعصر دويلات الطوائف (422–484هـ / 1031–1091م). انقسمت البلاد إلى دويلات صغيرة يحكم كل منها أمير أو حاكم، أغلبهم كانوا في الأصل وزراء أو قادة عسكريين أو ولاة مدن استغلوا الفتنة ليؤسسوا لأنفسهم حكماً مستقلاً. اتسم هذا العصر بكثرة الانقسامات والصراعات الداخلية بين ملوك الطوائف، إذ سعى كل حاكم إلى تو
... Show Moreملخص البحث
من خلال استع ا رض قضية الإيمان بالقدر والبحث فييا، نجد أنيا قضية أصولية
ميمة ، فيي ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلى بيا، وعميو فإن من واجبنا
الإيمان بالقدر والتمسك بو لأنو أساس ىذه الحياة. واىم ما نخمص اليو من ىذا
البحث ىو الاجابة عن مسألة أُثيرت قديماً، وتثار حديثاً، مفادىا: أنو لا ينبغي الحديث
في مسائل القدر مطمقاً، بحجة أن ذلك يبعث عمى الشك والحيرة، وأن ىذا الباب زلّت
بو أقدام، وض
تبحث هذة الدراسة واحداً من العناصر المهمة في تكوين المنجز النحتي الا وهي الحركة, ويرصد البحث التطور الحاصل في عملية تجسيدها وتوظيفها في العمل الفني عموماً والنحتي بشكل خاص وفقاً للمتغير الإسلوبي والتقني في تجسيدها. وقد حددت مشكلة البحث بالتساؤل الأتي: ماالأساليب والتقنيات التي إتبعها الفنان في تجسيد الحركة ضمن تكوين المنجز الجمالي؟ وهدف البحث إلى الكشف عن الإسلوب وتطور التقنية الحاصلة في ذلك المجال.
... Show Moreالرؤيا واداء التشكيل في النحت العراقي المعاصر
