الغرض من البحث دراسة تأثير ادارة المعرفة (استراتيجية الشخصنة والترميز) في تحقيق التفوق الاستراتيجي في بيئة المصارف الاهلية العراقية ، وتم اعتماد منهج البحث الوصفي والتحليلي ، لذا اعتمد الباحث الفلسفة الوضعية وفق المنهج الاستنباطي لغرض اشتقاق فرضية البحث الاولى من الجانب النظري وتوصل البحث الى مجموعة من النتائج اهمها ان استراتيجية الشخصنة حققت تقدماً كبيراً في قدرتها على التأثير في التفوق الاستراتيجي بوصفه متغيراً مستجيباً ، اذ كانت ادارات المصارف الاهلية موفقة في توظيف التغيرات التي حصلت في استراتيجية الشخصنة عند ادخال مزيد من التغيرات في التفوق الاستراتيجي ، وكانت الاثار العملية للبحث ان استراتيجيات ادارة المعرفة تسهم وبشكل فعال في تحيق التفوق الاستراتيجي ، يستند البحث في اصالته الفكرية على طروحات كل من ، faouri,et al,2011) AL-) ، (Hajric,2018) حول ادارة المعرفة واستراتيجياتها ويؤكدان ان عمل المنظمات في عصر الاقتصاد المعرفي(Knowledge Economy) على ما تمتلكه من قدرات تؤهلها للعمل في بيئة الاعمال متسارعة التغيير، مما حدا بهذه المنظمات الى تغيير اطر التفكير التقليدية لإعمالها، متحولة بذلك الى الاعتماد على ما تمتلكه من موجودات ونظم فكرية ومعرفية خلافاً لما كان في السابق بالاعتماد الكلي على رؤية وفلسفة القيادة ، مما يعطي اهمية كبيرة لهذا الموضوع ومحاولة ادخاله كمنهاج عمل في المصارف العراقية. هذا من جانب ومن جانب اخر، فان قدرة المنظمة على تحقيق التعليم المستمر ، وتحسين المواهب ، والإنجاز المباشر بشكل مثالي ، يمكن أن يخدم المنظمة ، والزبون وبالتالي يحقق التفوق الاستراتيجي وفقاً لطروحات كل من (ALnaweigah,2013) ، (Eran,et al,2015) ، وينفرد هذا البحث كونه يجمع بين متغيرين وفي بيئة المصارف الاهلية العراقية ، لذا يعد مراجعة للأدبيات المكتوبة بهذا الموضوع وكذلك تناوله الجانب التحليلي.
يهدف هذا البحث الى تحديد اثر الاختلاف في ادراكات العاملين للعدالة التنظيمية في المنظمات قيد البحث. وقد تم اعتماد الادراك كمتغير تفسيري، اما العدالة التنظيمية فمثلت المتغير الاستجابي بانواعها الثلاث (العدالة التوزيعية، العدالة الاجرائية، والعدالة التفاعلية)، ولتحقيق اهداف البحث فقد تم اختيار دائرة صحة بغداد/ الكرخ مجتمع للدراسة. وجرى تصميم استبانة ووفق مقياس خماسيي الدراجات وجرى تحليل البيانات باستخ
... Show MoreThe increase in economic institutions, commercial companies and international trade operations among them across countries and in most countries of the world and the inadequacy of their national laws and national judiciary to settle the disputes arising from them between the parties led to the tendency of legal thought to search for specialized, appropriate and quick tools to decide on them, so international commercial arbitration came In the first place for the settlement of those disputes, especially those that arose within the framework of international trade relations.
As a result, the demand for arbitration, especially international commercial, has increased, while other problems have emerged with it, namely, deceit of oppon
... Show Moreپس از اعلام جنبش مشروطه , نویسندگان ایرانی فرصت مناسب به مبارزه آزاد و تعبیر واضح از قلم یافتند . بیشتر مجلات و روزنامه ها و ده ها تن از أنها را گسترش در شهرهای ایرن یافتند , اما نثر روزنامه نگاری به تنهایی نمی تواند ارضای میل آزادی و واعظان کند برای ابراز به برجسته احساسات سیاسی واجتماعی , وبه همین دلیل است به انواع دیگر از ن
... Show Moreملخـــص البحــــث
جاءت هذه الدراسة لبيان مفهوم الاجتهاد المصلحي في المذهب المالكي، وضوابط العمل بالمصلحة في الشريعة الإسلامية والتي ينبغي مراعاتها عند النظر بالأحكام؛ ليكون الحكم موافقًا للشرع، ومستندا على القواعد والأسس التي ينبغي مراعاتها في النظر والاستدلال.
وتضمنت هذه الدراسة مسوغات الاجتهاد المصلحي، وعلاقته بالمقاصد الشرعية، ثم ذكر بعض النماذج التطبيقية:
... Show Moreيعد موضوع اهل البيت ) )من المواضيع المهمة في حياة المسلم كونها لومددة الرودو
) صلى هللا عليه وولم ( ، ولما لهم مدن أديثير فدي ف دات المجتمدع ال وديما ف دة الجدواري والغلمدان التدي
انذاك لكثرة مواردهم في الحروب بسبب االور والغارات وغيرهدا ، وددد عدالذ هدذا
شغلت حيزاً كبيراً
ن دورهم موضوعا لبحث ودراوة أيثيرهم فب المجتمع ، ً الموضوع اهل البيت يروية وحكمة بالغة فكا
للرودالة ) أثدر اهدل البيدت )علديهم السد
كان لتنامي القاعدة المعرفية والتقدم التكنولوجي ووسائل الاتصالات الجماهيرية بين دول العالم بصفة عامة في العقود الثلاث الأخيرة أثراً في الإقبال المطّرد لإقدام الطلبة للدراسة في جامعات العالم، ولاسيما الجامعات العراقية، الأمر الذي استوجب التوسع في إنشاء العديد من المؤسسات العلمية والتعليمية المتمثلة بالكليات والمعاهد العلمية والإنسانية، فضلاً عن تطوير المفردات التكوينية لتلك المؤسسات بما يتوافق مع القي
... Show More



