الغرض من البحث دراسة تأثير ادارة المعرفة (استراتيجية الشخصنة والترميز) في تحقيق التفوق الاستراتيجي في بيئة المصارف الاهلية العراقية ، وتم اعتماد منهج البحث الوصفي والتحليلي ، لذا اعتمد الباحث الفلسفة الوضعية وفق المنهج الاستنباطي لغرض اشتقاق فرضية البحث الاولى من الجانب النظري وتوصل البحث الى مجموعة من النتائج اهمها ان استراتيجية الشخصنة حققت تقدماً كبيراً في قدرتها على التأثير في التفوق الاستراتيجي بوصفه متغيراً مستجيباً ، اذ كانت ادارات المصارف الاهلية موفقة في توظيف التغيرات التي حصلت في استراتيجية الشخصنة عند ادخال مزيد من التغيرات في التفوق الاستراتيجي ، وكانت الاثار العملية للبحث ان استراتيجيات ادارة المعرفة تسهم وبشكل فعال في تحيق التفوق الاستراتيجي ، يستند البحث في اصالته الفكرية على طروحات كل من ، faouri,et al,2011) AL-) ، (Hajric,2018) حول ادارة المعرفة واستراتيجياتها ويؤكدان ان عمل المنظمات في عصر الاقتصاد المعرفي(Knowledge Economy) على ما تمتلكه من قدرات تؤهلها للعمل في بيئة الاعمال متسارعة التغيير، مما حدا بهذه المنظمات الى تغيير اطر التفكير التقليدية لإعمالها، متحولة بذلك الى الاعتماد على ما تمتلكه من موجودات ونظم فكرية ومعرفية خلافاً لما كان في السابق بالاعتماد الكلي على رؤية وفلسفة القيادة ، مما يعطي اهمية كبيرة لهذا الموضوع ومحاولة ادخاله كمنهاج عمل في المصارف العراقية. هذا من جانب ومن جانب اخر، فان قدرة المنظمة على تحقيق التعليم المستمر ، وتحسين المواهب ، والإنجاز المباشر بشكل مثالي ، يمكن أن يخدم المنظمة ، والزبون وبالتالي يحقق التفوق الاستراتيجي وفقاً لطروحات كل من (ALnaweigah,2013) ، (Eran,et al,2015) ، وينفرد هذا البحث كونه يجمع بين متغيرين وفي بيئة المصارف الاهلية العراقية ، لذا يعد مراجعة للأدبيات المكتوبة بهذا الموضوع وكذلك تناوله الجانب التحليلي.
یعد تغیر المناخ تحدیاً صعباً للعدالة الاجتماعیة, فالأشخاص لیسو متساوین في التأثر بتغیر المناخ سيما الفئات الأكثر ضعفاً في الدول النامیة لأنها الأقل جاهزیة لمواجهة آثار تغیر المناخ, ویستخدم مصطلح العدالة المناخیة للنظر في حقوق الإنسان والمساواة والمسؤولیة التاریخیة فیما یتعلق بتغیر المناخ, ویمكن لمفاهیم العدالة البیئیة بشكل خاص والعدالة الاجتماعیة عموماً أن تحقق العدالة المناخیة من خلال تنفیذ
... Show Moreيهدف هذا البحث الى تحديد اثر الاختلاف في ادراكات العاملين للعدالة التنظيمية في المنظمات قيد البحث. وقد تم اعتماد الادراك كمتغير تفسيري، اما العدالة التنظيمية فمثلت المتغير الاستجابي بانواعها الثلاث (العدالة التوزيعية، العدالة الاجرائية، والعدالة التفاعلية)، ولتحقيق اهداف البحث فقد تم اختيار دائرة صحة بغداد/ الكرخ مجتمع للدراسة. وجرى تصميم استبانة ووفق مقياس خماسيي الدراجات وجرى تحليل البيانات باستخ
... Show Moreليست الادارة المحلية أو نظام الحكم المحلي ابتكاراُ حديثاً للانسان، بل أنه لازم البشرية منذ أقدم العصور وحتى الآن، إذ الملاجظ أن القرى الصغيرة نشأت قبل أن تنشئ الدولة أو قيل أن يتبلور مفهوم الدولة في الوقت الحاضر وكانت القرى والمدن تجتمع بين حين وأخر- اجتماع أفرادها- لادارة شؤونهم وحل مشاكلهم، وكان هذا خير دليل لتطبيق مفهوم الديمقراطية المباشرة بين أفراد المجتمع الواحد، ولذلك فإن الحك
... Show Moreملخـــص البحــــث
البنوك بشكل عام من المؤسسات الضرورية التي لا تستغني عنها دولة أو مجتمع، لكن علميات البنوك التي تقوم على الاقتراض والإقراض بفائدة هي التي تتعارض مع المبادئ الرئيسة للشريعة الإسلامية، وهي التي تخلق مشاكل عويصة للمسلم الملتزم بأحكام الشرع.
ومن المؤسف حقاً أنه علاوة على وجود عدد لا بأس به من البنوك الملتزمة بالشريعة الإسلامية، لايزال كثير من الناس يستسيغون
... Show MoreThe increase in economic institutions, commercial companies and international trade operations among them across countries and in most countries of the world and the inadequacy of their national laws and national judiciary to settle the disputes arising from them between the parties led to the tendency of legal thought to search for specialized, appropriate and quick tools to decide on them, so international commercial arbitration came In the first place for the settlement of those disputes, especially those that arose within the framework of international trade relations.
As a result, the demand for arbitration, especially international commercial, has increased, while other problems have emerged with it, namely, deceit of oppon
... Show More


