تعد فعالية دفع الثقل واحده من الفعاليات المميزة بألعاب القوى، وهي أحدى فعاليات الرمي الأربعة (رمي الرمح, رمي القرص, أطاحة المطرقة, دفع الثقل) وتطلب قدرات بدنية وقابليات حركية خاصة والتي تعتمد بشكل فعَال ومؤثر على النواحي البايوميكانيكية, خصوصا عندما يتعلق الأمر بذوي الأعاقة ومنهم فئة (40f) والذين يتمتعون بدعم كبير من المجتمع الدولي بصورة عامة وفي بلدانهم بصورة خاصة وأمكانية تطوير أنجازاتهم لرفع أسم بلدانهم في المحافل الدولية. وتبرز أهمية البحث من خلال تحليل المسار الحركي لبطل العالم العراقي جراح نصار من خلال تحليل بعض المؤشرات البايوميكانيكية لمرحلة وضع القوة (تجهيز القوة) والتي تعتبر من اهم المراحل الفنية المؤثرة بالانجاز النهائي للاعبي دفع الثقل من الزحلقة أن كانوا أسوياء أم من ذوي الإعاقة.وتمحورت مشكلة البحث حول أهمية التعرف على القيم الرقمية للمؤشرات الميكانيكية لأبطالنا الذين حققوا كم من المداليات الملونة لوصف نتائجهم لمدربيهم وزملائهم للعمل على الوصول الى هذه الجزيئات وتطبيقها في تحسين الآداء الفني ورفع مستواهم أضافة الى أهمال الجانب البايوميكانيكي لهذه الفعالية من خلال عدم أستعمال التحليل الحركي والتعرف على نقاط الضعف بدقة عالية في فعالية سريعة لايتجاوز زمن المحاولة فيها الثانيتين أضافة الى عدم الاهتمام من قبل المدربين بخصائص قيم المؤشرات البايوميكانيكية المؤثرة في بعضها البعض لكي يبرمجوا برامجهم التدريبية بغية تحقيق أهدافهم بأسرع مايمكن وتوفيرا للجهد والوقت المبذول.وهدف البحث إلى التعرف على أهم المؤشرات البايوميكانيكية الخاصة بمرحلة وضع القوة وهي طول الخطوة لقدم الأرتكاز وزمن الخطوة لقدم الأرتكاز وسرعة الخطوة لقدم الأرتكاز وزاوية الأسناد وزاوية الدفع وزاوية اتجاه القدم الخلفية في وضع القوة والعلاقة بين هذه المؤشرات مع الإنجاز المتحقق للاعبي ذوي الاعاقة فئة (40f) بدفع الثقل.وأستعملت الباحثتان المنهج الوصفي والعلاقات الأرتباطية في دراستهما الحالية لملائمته طبيعة مشكلة الدراسة وتألف مجتمع البحث من لاعب المنتخب الوطني العراقي فئة (40f) (جراح نصار) أذ تم أخذه بالطريقة العمدية وأجري الأختبار له خلال معسكره التدريبي ببغداد في ملعب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة / الجادرية أستعدادا للبطولات الخارجية وتم أخذ ستة محاولات كما في السباقات الرسمية وتم أستعمال كامرتي تحليل نوع (CASIO FH13.5) بسرعة 120 لقطة بالثانية وتم أجراء عملية التحليل الحركي ببرنامجي التحليل Tracker)) و( Kenova ) أذ تم أستعمال برنامج Tracker)) لقياس المسافات والازاحات والأرتفاعات المتحققة وتم أستعمال برنامج(Kenova) لقياس السرعة والتعجيل والأزمان المتحققة لعينة الدراسة وبعد تحليل ومناقشة النتائج توصلت الباحثتان الى وجود علاقة أرتباط طردية بين طول الخطوة لقدم الأرتكاز وسرعة الخطوة لقدم الأرتكاز علاقة أرتباط عكسية بين زمن الخطوة لقدم الأرتكاز والإنجاز وعدم وجود علاقة أرتباط بين زاوية الأسناد وزاوية الدفع وزاوية اتجاه القدم الخلفية مع الأنجاز وفي ضوء ذلك توصي الباحثتان باجراء دراسات موسعه لهذه الفعالية لتشخيص نقاط الضعف والقوه في الأداء الفني والاهتمام بالجانب البايوميكانيكي من قبل المدربين والتأكيد على وضع القوة
يعدُّ التفسير المقارن لوناً من الوان التفسير إذ إن الباحث في هذا اللون تتحصل له ملكة التفسير من جملة العلوم المختلفة من لغة ومأثور ونحو وبلاغة, وغيرها من علوم القرآن، وملكة المقارنة بين أقوال المفسرين والوقوف على مواطن اتفاقهم واختلافهم وبيان ما يمتاز تفسير كل منهم، على اختلاف معارفهم وثقافاتهم وبيئاتهم، ولهذا اخترنا أن يكون عنوان هذا البحث: ((مواطن الاتفاق والاختلاف بين ابن عطية والرازي من خلال
... Show Moreفي عالمنا الحالي الذي أصبح أصغر بواسطة التكنولوجيا، ولدت معه مشاكل العصر الجديد. مملا شك فيه أن التكنولوجيا لها فوائد كثيرة الإ أن لها جانبا سلبيا. إذ مكنت الجناة من تطوير أساليب إرتكاب الجريمة ومنها جريمة التنمر الإلكتروني التي أدت إلى إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات بقصد مضايقة الآخرين وإنتهاك خصوصياتهم والتلاعب بهم ومضايقتهم فضلا عن تشويه سمعتهم. تعد هذه الأعمال العدائية مدمرة بشكل خطير ويمكن أن تؤثر
... Show Moreفإن التفسير أخذ أحقابا من الزمان في الدراسة التحليلية والتي تناولتها جميع اتجاهات المفسرين، فكان من المسلّم أن تتحول تلك الدراسة التحليلية إلى دراسة موضوعية نتيجة حاجة العصر في إدراك أسرار القرآن بطريقة مغايرة لاشتمال القرآن الكريم على موضوعات شتى تعالج الواقع في كل زمان ومكان، فكانت الدراسة الموضوعية سببها في لفت الأنظار إلى هكذا موضوعات تعالج فيها قضايا تهم الإنسان الخليفة في هذه الأرض ومن هذه القضايا
... Show Moreتناول البحث صور تقديم المستثنى ، فجاء البحث بعنوان ( صور تقديم المستثنى بين المنع والجواز )) وقد قسمت البحث على ثلاث صور وأحوال لتقديم المستثنى ولكل صورة حكمها النحوي ، ولكل حال من احوال التقديم موقف ورأي للنحويين بين مجيز ومانع
الصورة الأولى : أن يتقدّم المستثنى وأداة الاستثناء على المستثنى منه ، وهذه الصورة من مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين ، اذ أجازها الكوفيون ، بينم
... Show Moreيهدف هذا البحث الى تحديد اثر الاختلاف في ادراكات العاملين للعدالة التنظيمية في المنظمات قيد البحث. وقد تم اعتماد الادراك كمتغير تفسيري، اما العدالة التنظيمية فمثلت المتغير الاستجابي بانواعها الثلاث (العدالة التوزيعية، العدالة الاجرائية، والعدالة التفاعلية)، ولتحقيق اهداف البحث فقد تم اختيار دائرة صحة بغداد/ الكرخ مجتمع للدراسة. وجرى تصميم استبانة ووفق مقياس خماسيي الدراجات وجرى تحليل البيانات باستخ
... Show Moreليست الادارة المحلية أو نظام الحكم المحلي ابتكاراُ حديثاً للانسان، بل أنه لازم البشرية منذ أقدم العصور وحتى الآن، إذ الملاجظ أن القرى الصغيرة نشأت قبل أن تنشئ الدولة أو قيل أن يتبلور مفهوم الدولة في الوقت الحاضر وكانت القرى والمدن تجتمع بين حين وأخر- اجتماع أفرادها- لادارة شؤونهم وحل مشاكلهم، وكان هذا خير دليل لتطبيق مفهوم الديمقراطية المباشرة بين أفراد المجتمع الواحد، ولذلك فإن الحك
... Show Moreملخـــص البحــــث
البنوك بشكل عام من المؤسسات الضرورية التي لا تستغني عنها دولة أو مجتمع، لكن علميات البنوك التي تقوم على الاقتراض والإقراض بفائدة هي التي تتعارض مع المبادئ الرئيسة للشريعة الإسلامية، وهي التي تخلق مشاكل عويصة للمسلم الملتزم بأحكام الشرع.
ومن المؤسف حقاً أنه علاوة على وجود عدد لا بأس به من البنوك الملتزمة بالشريعة الإسلامية، لايزال كثير من الناس يستسيغون
... Show More

