رمي البحث الحالي الى تعّرق أثر أنموذج فراير في اکتساب المفاهيم البلاغية عند طالبات الصف الخامس الادبي في مادة البلاغة. ووضع الباحثون الفرضية الصفرية الآتية: "ليس هناک فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط ودرجات طالبات المجموعة التجريبية اللواتي يدرسن مادة البلاغة بانموذج فراير، ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللواتي يدرسن المادة نفسها بالطريقة التقليدية (القياسية) في الاختيار البعدي لا کتساب المفاهيم البلاغية "" کافأ الباحثون بين طالبات مجموعتي البحث احصائيا باستعمال الاختيار الثاني ( t-test) في المتغيرات الاتية (العمر الزمني، ودرجات مادة اللغة العربية في الامتحان النهائي للعام الدراسي السابق للصف الرابع الادبي، واختبار القدرة اللغوية، وباستعمال مربع کاي في التحصيل الدراسي للاباء والامهات، واختبار الذکاء). وبعد ان حدد الباحثون موضوعات المادة العلمية التي تمّ تدريسها في اثناء التجربة لسبعة موضوعات اعدت الخطط التدريسية لها والتي تمّ عرضها على مجموعة من الخبراء والمتخصصين وعلى وفق آرائهم أجريت التعديلات اللازمة واصبحت الخطط جاهزة، ولقياس اکتساب طالبات مجموعتي البحث في موضوعات التي درسها احد الباحثين، اعدّ اختباراً بعديا لاکتساب المفاهيم تألف من (48) فقرة اختبارية من نوع الاختيار من متعدد عرّض على مجموعة من الخبراء المتخصصين للتثبت من صدق الاختبار، ولتحليل فقراته. وبعد تحليل اجابات الطالبات ومعالجتها احصائيا، وباستعمال الاختيار الثاني ( t-test) أتضح ان هناک فرق ذو دلالة احصائية بين متوسطي درجات المجموعتين ولمصلحة طالبات المجموعة التجريبية اللواتي درسنّ مفاهيم البلاغة باستعمال أنموذج فراير. وعلى وفق نتيجة البحث استنتج الباحثون ان أنموذج (فراير) أثبت فاعليته ضمن الحدود التي أجري فيها البحث الحالي وذلک في اکتساب طالبات الصف الخامس الادبي المفاهيم البلاغية بالموازنة مع الطريقة التقليدية القياسية. واوصى الباحثون ضرورة التنويع في طرائق التدريس المستعملة في تدريس مادة البلاغة مع الاهتمام باستعمال انموذج فراير واقترحوا اجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية في مراحل وصفوف دراسية اخرى
لطالما كانت وما زالت اللغة العربية الشغل الشاغل لعلمائنا متقدمين ومتأخرين، لما تحمله هذه اللغة من أسرار عجيبة، فمما امتازت به من بقية اللغات أنَّ أصحابها ينطقون بأصواتٍ لا يتمكن غيرهم من النطق بها، إلا بمحاولات حثيثة، ومن هذه الأصوات الظاء والهمزة المتوسطة والمتطرفة والحاء. وذكر مكي بن ابي طالب أنَّ الاصمعي قد ذكر أن صوت الثاء غير موجود لا في الفارسية ولا في الرومية وليس عند السريانية ذال. أمَّا العين و
... Show MoreThe person who wants to learn. The history of Bab’is will notice a very
starnge phenomenon that they (Babis and Baha’is) resort to visions to prove their
delusion.
The believers usually reach to each other by their visions. This phenomenon
are shared among them from Al- Ahsa’ai time till the last phase of their propaganda
which is the Baha’is propaganda, and this is due to their ignorance and under
development in doctrine of islam which was widespread in Iran and the Islamic world.
The whole secrets of Babis and Baha’is movement were restricted among
particular group, most of them were Al- Rashti’s students and knew the basic
principles of their movement which deperding or (the principles) declarati
النظام السياسي في تركيا وايران
This research aims to investigate the impacts of Quranic readings on the meanings of antonyms in the Quran, with considering the practical aspects that clarify them. The importance of this topic lies in clarifying the importance of the science of Qiraʼat, its great value and its high status. Moreover, this research sheds light on the relationship between Quranic readings and the antonyms words, following the descriptive approach in the study. The research has found several findings, the most prominent of which was: antonyms are linguistic phenomena that are proven to occur in Quranic readings, so each reading deliver a meaning that is opposite to the meaning learned from the other reading.In addition, Quranic readings are considered as
... Show Moreخصوصية التراضي في عقود الاستهلاك
موازين النقد في الشعر الفارسي
لا تحصى تلك الكتابات والمؤلفات التي تناولت اخلاقيات الاعمال (Business ethics) لكن الورقة الحالية التي سنقوم مخلصين بنقلها للعربية ليست مثلها أية مقالة قرأناها، فهي متفردة في اثارتها للموضوع في اطار الطروحات الفكرية لبعض رواد علم الادارة من المؤسسين الذين برزت شهرتهم في مرحلة ستينات القرن العشرين، وهم:
- W. Taylor
- I. Barnard
- F. Drucker
... Show More
لا شك أن الموسيقى هي أقدر الفنون على خدمة الإنسان، وهي أرقى أنواع منشطات الحياة والصحة النفسية والعضوية، فالصحة النفسية والعضوية هي تناسق الشيء مع كل شيء الخلية مع الخلايا، والروح مع الأرواح، والإنسان مع الكون، كما تتناسق النغمة مع النغمات، والآلة مع الآلات .
Thank God thank so much good and blessing .sobhank dose not praise you، you also Praised on yourself، created Vobdat، and given culminated، there is no inventory of graces، nor limits to please، and pray and to recognize the honest slaves، and he finished your creation، senders ring، and a teacher، our Prophet who was Prophet Mohammed bin Abdullah (Al-Ameen)، the adviser.
Tolerance and its impact on building society