بعد سقوط الدولة العامرية وانتهاء الخلافة الأموية في الأندلس سنة 422هـ/1031م، دخلت الأندلس مرحلة من التفكك السياسي عُرفت بعصر دويلات الطوائف (422–484هـ / 1031–1091م). انقسمت البلاد إلى دويلات صغيرة يحكم كل منها أمير أو حاكم، أغلبهم كانوا في الأصل وزراء أو قادة عسكريين أو ولاة مدن استغلوا الفتنة ليؤسسوا لأنفسهم حكماً مستقلاً. اتسم هذا العصر بكثرة الانقسامات والصراعات الداخلية بين ملوك الطوائف، إذ سعى كل حاكم إلى توسيع نفوذه وتعزيز سلطانه، فتنازعوا فيما بينهم، واستنزفت الحروب قواهم العسكرية والاقتصادية. ورغم مظاهر الترف والازدهار الثقافي التي شهدتها بعض الدويلات، إلا أن ضعفهم السياسي والعسكري أدى إلى ازدياد نفوذ الممالك النصرانية في الشمال، التي استغلت انقسامهم وسيطرت على أجزاء واسعة من البلاد، وقد وصف المؤرخون هذا العصر بأنه مرحلة ضعف وانهيار للوحدة السياسية في الأندلس، حيث غابت المصلحة المشتركة وحلّت محلها المنافسات الشخصية والطموحات الفردية، مما مهّد الطريق لسقوط كثير من المدن الأندلسية وانتهاء هذه المرحلة بدخول المرابطين سنة 484هـ/1091م.
Journal of Studies and Researches of Sport Education
توظيف حقائق العلم التجريبي
في خدمة العقيدة الدينية
ملخـــص البحــــث
تكمن الأهمية القصوى لعلم الصرف في رصد الأخطاء اللغوية من كونه يضع تصنيفات منوعة لأشكال البنية، وأحوالها المختلفة، وما يطرأ عليها من تغيير، ومما يجدر ذكره أن الصرف إجمالاً يُعني ويشتمل على ضربين من عنايته بأبنية الكلم، الأول : بيان ما يطرأ على بنية الكلمة من تغييرات لضروب مختلفة من المعاني، والثاني: يكون معنياً ببيان ما يطرأ على بنية الكلمة من تغييرات غير دا
... Show Moreاصبح لمجالس الادارة في الشركات دوراً حاسماً في تعزيز الحوكمة الفاعلة، كونها تتحمل المسؤولية النهائية عن نظم الرقابة الداخلية في شركاتها، ويلعب التدقيق الداخلي دوراً اساسياً في مساعدة تلك المجالس على القيام بمهمات الحوكمة. ولهذا يبذل مجمع المدققين الداخليين الامريكي جهداً كبيراً في توجيه اعضاءه ليكونوا متخصصين في اصول حوكمة الشركات وتحسين وتقوية اخلاقيات العمل وسلامة المنظمة.
لذا فإن ا
... Show More

