بعد سقوط الدولة العامرية وانتهاء الخلافة الأموية في الأندلس سنة 422هـ/1031م، دخلت الأندلس مرحلة من التفكك السياسي عُرفت بعصر دويلات الطوائف (422–484هـ / 1031–1091م). انقسمت البلاد إلى دويلات صغيرة يحكم كل منها أمير أو حاكم، أغلبهم كانوا في الأصل وزراء أو قادة عسكريين أو ولاة مدن استغلوا الفتنة ليؤسسوا لأنفسهم حكماً مستقلاً. اتسم هذا العصر بكثرة الانقسامات والصراعات الداخلية بين ملوك الطوائف، إذ سعى كل حاكم إلى توسيع نفوذه وتعزيز سلطانه، فتنازعوا فيما بينهم، واستنزفت الحروب قواهم العسكرية والاقتصادية. ورغم مظاهر الترف والازدهار الثقافي التي شهدتها بعض الدويلات، إلا أن ضعفهم السياسي والعسكري أدى إلى ازدياد نفوذ الممالك النصرانية في الشمال، التي استغلت انقسامهم وسيطرت على أجزاء واسعة من البلاد، وقد وصف المؤرخون هذا العصر بأنه مرحلة ضعف وانهيار للوحدة السياسية في الأندلس، حيث غابت المصلحة المشتركة وحلّت محلها المنافسات الشخصية والطموحات الفردية، مما مهّد الطريق لسقوط كثير من المدن الأندلسية وانتهاء هذه المرحلة بدخول المرابطين سنة 484هـ/1091م.
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات

1.jpg)