ان وصول الانجازات الرياضية في البطولات الى المستويات العليا مقارنتا بنتائج القرون الماضية ولاسيما في لعبة الريشة الطائرة جاء نتيجة التطور الواسع في العلوم المختلفة التي ساهمت في وصول الاداء الى افضل المسارات الحركية المطلوبة . وتعد لعبة الريشة الطائرة من الالعاب التي حضيت بأهتمام كبير من خلال تسخيرهم العلوم الرياضية المختلفة خدمتا للاداء و المهاري ا في الريشة الطائرة وتوظيفها من الجانبين التكنيكي والتكتيكي للحصول على افضل نتيجة وهذا الترابط بين العلوم يشمل الترابط بين (طاقة التمثيل الغذائي ) الطاقة الحيوية و (الطاقة الحركية ) الطاقة الميكانيكية وبيان تأثيرهما المتبادل على حركة اللاعب والتي تعني استخدام طاقة للتغلب على الجهد البدني وهذه الطاقة هي الطاقة الميكانيكية الحركية ناتجة عن تحول نوع ثاني من الطاقة وهي الطاقـة الحيوية (الكيميائية ) . ان الكفاءة العضلية التي يمتلكها لاعب يشة الطائرة سوف تمكنه من اداء المهارات الاساسية ومنها مهارة ضربة الابعاد بشروط ميكانيكية صحيحة (باعلى سرعة وقوة ) وهو الهدف الميكانيكي للاداء وهذا ناتج عما يمتلكه اللاعب من كفاءة عالية في طاقته الحيوية من خلال الدور الفاعل لقدرة العضلات الهيكلية على اعادة بناء المركب الكيميائي ثلاثي فوسفات الادينوس(ATP)وانتاج الطاقة لانجاز اكبر مقدار من الشغل الميكانيكي لها اي الحصول على اكبر مقدار للطاقة الحركية و ذلك لارتباط كل من الطاقة الحركية بكتلة الجسم وسرعته ، اذ ان السرعة تساهم في قياس الطاقة الحركية اثناء اداء المهارات والكتلة لها ارتباط بالطاقة الحيوية . ومن هنا تظهر اهمية البحث من خلال التعرف على كل من قيم الطاقة الحركية والطاقة الحيوية و التعرف على علاقة كلا الطاقتين باداء ضربة الابعاد لدى لاعبي الريشة الطائرة .
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
ملخـــص البحــــث
نستخلص من هذا البحث الموسوم ب " دلالة الاشارة في القرآن الكريم " ثمة مواقف ومواضع مفيدة والذي يكون لبنة رائعة ولمسات شيقة لتسليط الضوء على حقيقة الحكم السليم ويمكن اجمال البحث من خلال النقاط الاتية :
1-لا يمكن ضبط مناهج الاستدلالات والتعمق في النصوص إلا
... Show More

1.jpg)