يحاول البحث دراسة رواية الكاتب الاميركي جوزيف هيلر التي تحمل عنوان "كاتش 22" (1961). وفي تفحص دقيق لمحتويات الرواية نجد ان تركيزها الرئيس هو المشاعر المناهضة للروح العسكرية. ويقدم البحث شخصيات مختلفة في الرواية ويحاول ان يعكس من خلالها المشاعر المناهضة للروح العسكرية. وان البحث ناقش ايضاً تأثيرات التصرفات الخاصة والاحداث الرئيسة التي حدثت في القوة الجوية الاميركية. وتدور القصة بشكل رئيس حول بعض رجال القوة الجوية الذين كانوا مقاتلين في الحرب العالمية الثانية. وتسلط الاحداث التي يناقشها البحث الضوء على المشاعر التي تحملها المفاهيم المناهضة للروح العسكرية تجاه قضايا الحرب. ان حبكة الرواية متسلسلة وان وصف الاحداث جاء بشكل هزلي كوميدي. وتمثل الشخصيات في الرواية الخصائص المتنوعة التي يمكن ان تستعمل لتطوير حبكة ما مناهضة ايضاً للروح العسكرية. ويستند البحث في مجمله على مفاهيم القوات المسلحة التي تستلزم وتبرر ظهور المشاعر المناهضة للروح العسكرية وتطويرها. وان افكر الاشتراكي يعد مفهوماً بارزاً للمشاعر المناهضة للروح العسكرية في الوقت الذي تبدو فيه الروح العسكرية تحاول ان تتكيف مع الرأسمالية. ومن وجهة نظر مناهضة للروح العسكرية، فان الرأسمالية يمكن تشخصيها على انها نوع من البيروقراطية التي تحبط من عزيمة الجنود وتعزز الروح الفردية قي داخل القوات المسلحة. وتتعامل رواية "كاتش 22" مع جميع العوامل العسكرية والعوامل المناهضة للعسكرية والاحداث التي ادت الى المفاهيم نفسها.
In this paper we will explain ,how use Bayesian procedure in analysis multiple linear regression model with missing data in variables X's as the new method suggest , and explain some of missing Patterns under missing mechanism , missing complete at random MCAR and compare Bayesian estimator with complete case estimator by use simulation procedure .
جديرة تلك المجلة العريقة (Journal of management history) لما تقوم به من دور متميز في تأصيل الفكر الاداري وتنسيب الموضوعات لأصحابها الحقيقيين. فالمجلد (12)، العدد (3) لعام (2006) من هذه المجلة حمل مراجعة تاريخية كبيرة لعنوان عميق هو
(The emergence of job satisfaction in organization behavior A historical overview of the dawn of jop attitudes research)، للباحث (Thomas A. Wright) الاستاذ في قسم العلوم الادارية بجامعة نيف
تُعد أبرز الإشكاليات التي تثيرها ظاهرة تعدد الجنسية مسألة تعيين القانون الواجب التطبيق على النزاع المشوب بعنصر أجنبي عندما تشير قواعد الإسناد الوطنية فيه إلى تطبيق القانون الشخصي, الأمر الذي ترتب عليه إجتهاد الفقه والقضاء في هذا المجال إلى معايير عدّة يمكن تطبيقها لترجيح أحدى الجنسيات التي يحملها متعدد الجنسية, فضلاً عن موقف التشريعات الوطنية الحديثة التي تبنت بعض ما رجح من هذه المعايير, ويمكن تج
... Show Moreملخص البحث
من خلال استع ا رض قضية الإيمان بالقدر والبحث فييا، نجد أنيا قضية أصولية
ميمة ، فيي ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلى بيا، وعميو فإن من واجبنا
الإيمان بالقدر والتمسك بو لأنو أساس ىذه الحياة. واىم ما نخمص اليو من ىذا
البحث ىو الاجابة عن مسألة أُثيرت قديماً، وتثار حديثاً، مفادىا: أنو لا ينبغي الحديث
في مسائل القدر مطمقاً، بحجة أن ذلك يبعث عمى الشك والحيرة، وأن ىذا الباب زلّت
بو أقدام، وض
ملخّص البحث
تتوخى هذه الدراسة بيانَ مفهوم المقاصد التحسينية، وأقسامها، وأبعادها الوظيفية، وتصحيحَ فكرةٍ شائعةٍ عنها مفادها: أن التحسينيَّ زينةٌ محضةٌ، وترفٌ لا طائل من تحته. وكان من النتائج التي تأدت إليها الدراسة أن التحسينيات بوتقة تنصهر فيها الأحكام الشرعيَّة على تفاوت مراتبها، لكن النَّاظم بينها هو وقوعها موقع التَّحسين والتَّزيين،
... Show Moreظهر التقييس كمفهوم لقياس الضرائب وتحديد الأجور والرواتب منذ مدة ليست طويلة وتم استخدامه في العديد من بلدان العالم. ولاجل تحقيق العدالة في توزيع الدخول ورفع المستوى المعيشي لذوي الدخول المحدودة، اذ يتطلب من الدولة إتباع أسلوب التقييس للأجور والرواتب للموظفين ،إضافة إلى استخدام التقييس في فرض الضرائب وتحديد السماحات اعتمادا على مستوى التضخم في الاقتصاد. خاصة وان الهدف الأساسي من إتباع أسلوب التقييس هو
... Show Moreسياسات الاصلاح النقدي في جمهورية الصين الشعبية
نشأت المدرسة الليبرالية (Liberalism) التي سعت لبناء نموذجها الفكري (Paradigm) في التحليل السياسي الذي على أساسه تقوم بتحليل النشاط البشري السياسي على المستوى المحلي والداخلي والدولي، والتعرف على الدوافع خلف ذلك النشاط، حيث إهتم البشر في بناء التفاهمات والاتفاقيات والمعاهدات وإعطاء الالتزامات وصياغة القواعد والاطر والقوانين المنظمة للمجتمع الإنساني داخليا ام دوليا، ووضع المعايير الملزمة لتلبية حاجات ومصالح إن
... Show MoreThis research attempts to trace the most significant development caused by the information revolution, namely "the Communication Technology" which reduced the distances between different urban communities, or within a single one, eliminated the geographical boundaries and the transformed the world into a global village. This led to the emergence of new forms and bodies to those urban communities; perhaps the most important is the fragmentation of the major cities and the emergence of (Satellite Cities) with global links, rather than hinterlands to the local capital cities as in the past. But in spite of the technological tide of communications and its inevitable impacts, it stays, with all its possibilities, a reaction that occurs only i
... Show More