المستخلص : شهدت منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي التي تشكل العمق الاستراتيجي لعلاقات العراق إقليمياً ودولياً تحولات مهمة على المستويين الإقليمي والدولي لعوامل تتعلق بتزايد الاهتمام القوى الكبرى بهذه المنطقة الاستراتيجية والحيوية من العالم ، كونها ما زالت تدخل ضمن حيز تخطيط الاستراتيجيات الكونية الأمريكية والدول الغربية الأخرى التي ترمي إلى إعادة تشكيلها وفق معادلة صعبة ومتشابكة في ظل تحالفات إقليمية ودولية متباينة وذات مصالح متداخلة . مع ظهور تنافس لقوى متعددة أخرى في المنطقة لتكون بالضد من التوجهات الاستراتيجية الغربية في علاقاتها مع دول المنطقة بالتحديد ، كما هو الحال في روسيا التي تداخلت مصالحها مع فواعل إقليمية أخرى مثل تركيا وإيران ؛ بسبب الرغبة في تشكيل رؤية جديدة لتحالفات استراتيجية تؤسس لعلاقات نوعية لم يعد بالإمكان تجاهلها في ظل تراجع دور الولايات المتحدة الأمريكية في حسم أبرز قضايا العصر التي أولت لها اهتماماً منذ أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 عندما أعلنت الحرب الكونية ضد الإرهاب . ناهيك عن تناقض مسارات العلاقات العربية – العربية بسبب الأزمات المتتالية في المنطقة كما هو الحاصل في سوريا وليبيا واليمن ومناطق أخرى من العالم أيضاً ( تداعيات ما عرف بثورات الربيع العربي ) ، فضلاً عن الأزمة الخليجية - الخليجية الأخيرة مع دولة قطر التي فرض عليها حصار من دول جوارها الجغرافي المتاخمة لها ، لأسباب تتعلق بتداعيات الاتهامات الموجهّة مؤخراً إلى دولة قطر في دعم الجماعات الارهابية المسلحة تارة ، والتأخر في حسم اتخاذ بعض المواقف كما نشرته صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية في الأول من كانون الثاني عام 2018 عندما أكدت عدم تحرك السعودية ضد تنامي مخاطر التنظيمات الإرهابية المسلحة في اليمن خلال الخمس السنوات الماضية تارة أخرى.
Personalism emerged in a historical era in which the world, Europe and France were witnessing the end of a civilizational era that extended from the end of the Middle Ages until the beginning of the twentieth century, characterized by being capitalist in structure, liberal in method and bourgeois in values. Personalism came not only as an attempt to respond to a new era witnessing the birth of a new civilization whose features are still vague, but also as a response to the materialistic and existentialist Marxist school, which defined its ultimate goal as remaking the (Renaissance). Personalism originated with the French thinker (Charles Renouvier) in the late nineteenth century, but it did not witness its true revolution until the French
... Show Moreملخّص البحث
المرابحة المصرفية من أكثر الأدوات الاستثمارية والتمويلية انتشاراً عند الناس ولدى المصارف الاسلامية في تعاملاتها الاستثمارية، فقد أكدت بعض الدراسات الميدانية والاستقراء في تعاملات البنوك الاسلامية أن المرابحة المصرفية زحزحت الأدوات والصيغ التمويلية الأخرى كالمضاربة والمشاركة وغيرهما عن مواقعها وريادتها في تغطية حاجات العملاء ورغباتهم الاستهلا
... Show Moreيعالج هذا البحث التوظيف الدلالي للمصادر في التعبير القرآني، وفيه يظهر أن أبنية المصادر ليست قوالب لفظية، تقتصر وظائفها على التعبير عن الحدث المعنوي الذي تتضمنه فحسب، وإنما هي بنية لغوية لها أفق دلاليّ واسع، حيث تمتزج بعناصر السياق وتتفاعل مع علاقاته التركيبية، فتؤدِّي وظائف دلالية متنوعة، يُبنى عليها كثير من المزايا البلاغية والأسلوبية.
فالبحث يسعى إلى الإحاطة بالخصائص الصرفية والدلالية والبلاغ
... Show Moreملخـــص البحــــث
كلما اتسعت دائرة المحددات باختلاف علومها تلاقحت الافكار في دراسات معاصرة جديدة ، فالمقاربة اللغوية ،والأدبية ، والبلاغية باختلاف انواعها اثرت البحث القرآني ؛ فأنتجت لنا قالباً تفسيرياً جديداً يُدعى بالمقاربات الفقهية , او الموضوعية , او المقاصدية وغير ذلك ، مما دعا الى المقاربات التفسيرية التي للأسف اخذت بعداً كمياً لا نوعياً من قبل
... Show MorePraise be to God, Lord of the Worlds, and prayers and peace be upon our master and beloved Muhammad and all his family and companions. As for what follows:
دور المعالجة الادراكية في اختزال البنية التصميمية للعلامة التجارية
. فن التوقيع فن امتاز به الخلفاء والأمراء في الأدب العربي وبلغ قمة ازدهاره وتطوره في العصر العباسي ، فكان من الطبيعي أن يهتم به عالم فذ اشتهر بالتأ ليف والكتابة في عصره هو أبو حيان التوحيدي ، ومن خلال قراءتي لمؤلفات التوحيدي وجدته قد اهتم بالتوقيعات في كتابه الموسوعي البصائر والذخائر ؛ ولذلك آثرت دراسة الجوانب الفنية التي امتازت بها التوقيعات التي نقلها التوحيدي لنا ، فحظيت لذلك بإهتمامه ، وقد ركزت في دراستي
... Show More
