ملخص البحث أفيغدور همئيري الشاعر والقاص والصحفي اليهودي, الهنغاري المنبت, المولود عام 1887. كتب الكثير من القصائد والقصص والمقالات. وكانت اولى نتاجاته قد كتبت باليديش, ثم مالبث ان يكتب بالعبرية. أشترك همئيري في الحرب العالمية الاولى ووقع في الأسر, وبتاثره بالحرب والأسر كتب نتاجات كثيرة. وقد ركزنا في بحثنا هذا على ماكتبه من قصائد متأثرا فيها من الحرب والغربة. همئيري كان جزءا من المنظومة الصهيونية, فقد تغنى بفلسطين رغم أنه لم يولد فيها شأنه في ذلك شأن الكثير من الأدباء اليهود في فترة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. لقد استخدم هذا الأديب الكثير من المصطلحات التي تشجع على الهجرة الى فلسطين وتنبذ الغربة والاندماج في المجتمعات الاوربيه, ومن تلك المصطلحات: أرض الآباء, المسيح, الأرض الموعودة, أرض الغربة..الخ. كان لأستخدامه للنتاجات الأدبية التي تصور مآسي الحرب والغربة الأثر الكبير على القارئ, الأمر الذي أنعكس على اهداف هذا الأديب الذي اراد أرسال رسائل الى المتلقي تحمل بطياتها أهدافا سياسية.كذلك أردنا من خلال هذا البحث أيجاد رابط بين شخصيات همئيري وبين عالمهم المستقبلي في الأرض الموعودة (أرض إسرائيل), حسب أهداف هذا الأديب اليهودي.
أن الفضاء المسرحي هو الداعم المرئي للنص أو للحدث المقدم , انه العرض التصويري المادي أو الوهمي الذي يتم فيه الحدث , فهو المكان الذي تتصارع فيه الشخوص , والنص المسرحي تبنيه وتكونه عناصر كثيرة منها الفضاء الدرامي , الذي يعد دعامة مهمة من دعامات النص والتي يوليها المؤلف اهتماما كبيراً . آذ يعد الفضاء الدرامي الجانب البصري الذي يقدمه المؤلف , ويتم بنائه في خيال القارئ أو المتلقي عن طريق النص المسرحي نفسه , والسؤال ال
... Show Moreكيفيات اشتغال العلامة في السينما
التجريد في النحت العراقي المعاصر
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
عنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ملخـــص البحــــث
نستخلص من هذا البحث الموسوم ب " دلالة الاشارة في القرآن الكريم " ثمة مواقف ومواضع مفيدة والذي يكون لبنة رائعة ولمسات شيقة لتسليط الضوء على حقيقة الحكم السليم ويمكن اجمال البحث من خلال النقاط الاتية :
1-لا يمكن ضبط مناهج الاستدلالات والتعمق في النصوص إلا
... Show MoreABSTRACT
The Iraqi Government had used all Possible methods of financing the fiscal deficit according to the economic and Political Circumstances at the time. It had borrowed from abroad during the 1980s. Those methods of borrowing led to negative impacts on the Iraqi economy such as increased external dept burden, higher inflation rate, negative interest rate and accumulation of domestic debt.
The "Financial Management and Public Debt" law no 95/ 2004 made a great change in those methods of Financing fiscal deficit in Iraq. Before 2004, the deficit was financed by issuing Treasury Bills and selling them to the Central Bank of Iraq with a prefixed interest rate. Thus, i
... Show More
.jpg)