اعتاد كثير من الناس النظر إلى الظل على انه ناتج عرضي لوجود الضوء والشكل(الجسم)،مثلما اعتادوا ان يكون
الظل دالة لوجود الشكل، فيكفي-مثلا- أن نرى ظل احد الأشكال لنوقن بوجوده، لكن، ماذا سيحصل لو قمنا باصطناع ذلك
الظل مع غياب الشكل الأصلي؟؟.
محاولة تفكيك العلاقة بين الشكل وظله وإمكانية الارتقاء بالظل ليكون عنصرا تصميميا مستقلا غير مرتبط لزوما
بوجود "شكل" مشابه له ،تلك هي مشكلة هذا البحث والتي سوف يحاول سبر أغوارها .
فمن خلال استعراض خلفيات العلاقة التي تربط بين الشكل وظله استنادا إلى ثنائية "الدال والمدلول" التي أسهب علم
الدلالة في التنظير لها،مرورا بنظرية بافلوف في "الفعل المنعكس الشرطي " والتي كان احد نتائجها هو إمكانية ان يكونللمؤثر من الدرجة الثانية "الدال " نفس التأثير في ذات المتلقي للمؤثر من الدرجة الأولى"المدلول "،وصولا إلى "الظل"
مفهومه وخصائصه، تم في هذا البحث تحديد أهم الآليات التي يمكن من خلالها الاستعاضة بالظل عن الشكل الأصلي
واستثمار ذلك لتكوين ما أطلق عليه البحث اسم "العناصر الراسمة للظل" والتي هي عبارة عن عناصر تصميمية غايتها
الأساس هو رسم الظلال بما يوفره ذلك من ثراء شكلي يحقق بوسائل بديلة يمكن أن يضفي الكثير من الجمالية والتشويق
على العمل الفني بشكل عام وعلى المشهد الحضري بشكل خاص.
Abstract
There are many uncertainty sources that may affect the statistical reasoning. However, traditional methods can not deal with all kinds of uncertainty sources, which has led many researchers to develop traditional methods. Studies still exist to this day, making hypotheses to create a common understanding for the purpose of reaching new solutions through the use of new methods that combine traditional and modern theories of sources of uncertainty
The aim of current study was to develop the adaptive fuzzy linear regression model in the case of using inaccurate data as the source of uncertainty. Specifically, the
... Show Moreيهدف البحث الحالي الى تحديد علاقة تأثير مكونات هيكل التمويل ولاسيما التمويل عن طريق المديونية ، فضلاً عن ربحية السهم الواحد في قيمة أسهم الشركات المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية عينة البحث والتعرف على قوة التأثير المشترك لنسبة التمويل عن طريق المديونية وربحية السهم الواحد في تعظيم القيمة السوقية للشركة والقيمة الحقيقية، فضلاً عن التباين بين هذه العلاقات وبحسب انموذج القيمة الحقيقية للشركات والق
... Show Moreيناقش هذا البحث مشكلة التعدد الخطي شبه التام في انموذج الانحدار اللاخطي ( انموذج الانحدار اللوجستي المتعدد) ، عندما يكون المتغير المعتمد متغير نوعيا يمثل ثنائي الاستجابة اما ان يساوي واحد لحدوث استجابة او صفر لعدم حدوث استجابة ، من خلال استعمال مقدرات المركبات الرئيسية التكرارية(IPCE) التي تعتمد على الاوزان الاعتيادية والاوزان البيزية الشرطية .
اذ تم تطبيق مقدرات هذا ا
... Show Moreزاد اهتمام الباحثين في السنوات الاخيرة بنماذج الانحدار شبه المعلمية وذلك اذ يمكن من خلالها دمج نماذج الانحدار اللامعلمي والمعلمي في ان واحد ومن ثم تكوين انموذج انحدار يتميز بامكانية التعامل مع مشكلة تعدد الابعاد الموجودة في النماذج اللامعلمية والتي تحصل عند زيادة عدد المتغيرات التوضيحية الداخلة في التحليل و من ثم تناقص دقة التقدير. فضلا عن امتياز هذا النوع من النماذج بمرونة في المجال التطبيقي مقارنةً
... Show Moreيهدف البحث الحالي إلى اختبار العلاقة بين نوعية حياة العمل والإبداع التنظيمي في ديوان وزارة التخطيط ، ولبلوغ الهدف المذكور وبناء على معطيات البحث الاستطلاعي للباحث بني ألانموذج الفرضي للبحث الذي ضم المتغير المستقل والمعتمد، واعتماداً على حركية الأنموذج صيغت فرضيتان، ولاختبار صحة الفرضيات وجمع المعلومات من عينة البحث البالغة (100) مدير يمثلون مرك
... Show Moreتعرضت الأقلية الإيزيدية في العراق لواحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، إثر الهجوم الذي شنته جماعات إرهابية مسلحة في عام 2014، والتي ارتُكبت خلاله أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية وفقاً لـ اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948. وقد شملت هذه الجرائم القتل المنهجي، والاستعباد، والتهجير القسري، والعنف الجنسي، لا سيما ضد النساء والأطفال. تبحث هذه الدراسة في الإطار القانوني الد
... Show Moreيهدف هذا البحث إلى دراسة مسببات الصراع، والتي شملت (المصالح الشخصية، التمايز المهني والوظيفي، ضعف التنسيق والتعاون وسوء تحديد الواجبات ووصف العمل)، وأثرها في قرارات المستشفى التي شملت (مدى تحقيق الأهداف، خدمة المريض وإرضاءه، كفاءة استخدام الموارد المتاحة، ومكافأة العاملين وتحفيزهم).
لقد تم اختيار مستشفى بغداد التعليمي ومستشفى غازي الحريري التابعتين لدا
... Show More
