هدفت الدراسة لالقاء الضوء على وضع المرأة في التعليم العالي في العراق خلال الاعوام الدراسية: 2008 - 2009, 2010 – 2011 و2011- 2012. تتيح القوانين والتعليمات في التعليم العالي في العراق فرص متكافئة للاناث والذكور للتسجيل في الدراسات الاولية والعليا، وكذلك عدم التمييز في الرواتب الشهرية للمنتسبين وفقا لنوع الجنس (الجندر ). بلغ متوسط عدد الاناث في مرحلة الدراسة الاولية في مؤسسات التعليم العالي في العراق لثلاثة اعوام دراسية حوالي 189898، وبنسبة 44 % من متوسط مجموع الطلبة الكلي ( 429561 ) . زاد عدد الاناث عن عدد الذكور في الدراسة الصباحية في اغلب الجامعات الحكومية , وانخفض عددهن عن عدد االذكور في الدراسة المسائية وفي جميع الكليات الاهلية والكليات والمعاهد التقنية .تعزى هذه الفروقات الى المعدلات التي يحصل عليها الطلبة في الامتحان النهائي في مرحلة التعليم الثانوي ، والى عوامل اقتصادية واجتماعية . بين توزيع الطلبة وفقا للتخصصات ان النسبة الكبيرة من الطالبات يدرسن في التخصصات الانسانية والتربوية , و زيادة نسبة الاناث عن الذكور في كليات المجموعة الطبية والعلوم الصرفة . النسبة الاعلى من الطالبات في كليات العلوم الحكومية يدرسن علوم الحاسبات وعلوم الحياة . . كان متوسط عدد الاناث في مرحلة الدراسات العليا ( 7556 ) ونسبتهن 38.36 % من العدد الكلي للطلبة ( 19696) , زادت النسبة عن 50 % فقط في تخصص العلوم الصرفة . تدرس النسبة الاعلى من الطالبات في التخصصات التربوية تليها العلوم الصرفة. نسبة الاناث في مرحلة الماجستير( 43 % ) مقاربة لنسبتهن في الدراسة الاولية , لكن انخفضت في مرحلة الدكتوراه ( 29 % ) . كذلك كانت نسبة التدريسيات حاملات شهادة الماجستير من المجموع الكلي للتدريسيين ( 40 % ) اكبر من نسبة الحاملات لشهادة الدكتوراه ( 24 % ). انخفض عدد الاناث بتقدم مراتب اللقب العلمي ، فكان عدد الدكتورات بلقب استاذ مساعد واستاذ 1348 (22 % ) و289(14 %) على التوالي في عام 2011- 2012 . تشير هذه الارقام الى تاثير الوضع الاجتماعي للمرأة والمسؤليات العائلية على تقدمها الاكاديمي . عدد الاناث في المناصب القيادية قليل جدا . كان عددد العميدات 8 في عام 2008- 2009 ، وازداد الى 12 قي عام 2010 - 2011 , ثم شهد عام 2011- 2012 زيادة في عدد العميدات فاصبح عددهن 24 من مجموع 341 ( 7.04 % ) , وتم تكليف اثنتين بمنصب مساعد رئيس جامعة للشؤون العلمية من مجموع 48 ( 4.17%) . ولاتوجد اناث بمناصب اعلى من ذلك . يتأثر عدد النساء في المناصب القيادية بعوامل خاصة بالمرأة وثقافة المجتمع و رأي اصحاب القرار .قدمت الدراسة مجموعة من المقترحات لمعالجة بعض المعوقات لتقدم المرأة في التعليم العالي . الكلمات المفتاحية: المرأة في العراق ، المرأة في التعليم العالي ، الجندر
ان دراسة الاحوال الاجتماعية في الاسكندرية خلال العصر المملوكي امر مهم لاسيما ان الحياة الاجتماعية في مصر عامة والاسكندرية خاصة اتصفت بكونها بطيئة التغيير خلاف جوانب الحياة الاخرى التي اتصفت بسرعة تغير مجراها كما وان تاريخ الاسكندرية الاجتماعي كان زاخرا بالكثير من نواحي النشاط الانساني من ميادين العمل والتسلية والترفيه والاعياد والافراح فضلا عن تنوع عناصره السكانية وهذا ما سنتناوله ضمن محاور هذا البحث.
... Show Moreتعد الدولة الموحدية من اغلب دول العالم الاسلامي تميزا من حيث المذهب والايدلوجيا والنظام السياسي
The nanocompsite of alumina (Al2O3) produced a number of beneficial effects in alloys. There is increasing in resistance of materials to surface related failures , such as the mechanical properties , fatigue and stress corrosion cracking .The experimental results observed that the adding of reinforced nanomaterials type Al2O3 enhanced the HB hardness, UTS, 0.2 YS and ductility of 2014 Al/Al2O3 nano composites . the analysis of experiments, indicated that The maximum enhancement was observed at 0.4 wt.% Al2O3. The ultimate improvement percentage were 15.78% HB hardness, 18.1% (UTS), 12.86% (
... Show Moreيرسم الشاعر صورة بالكلمات، ومتى ما تتابعت الصور صارت تمثل لوحة شعرية على قدر كبير من الفنية والابداع, وقد أكثر ديك الجن في شعره من هذه اللوحات ويلاحظ القارئ أن الرمز يعمل عملا مهما في تشكيل اللوحة، وظهرت أنواع متعددة من اللوحات منها اللوحة الرثائية, والغزلية, ومن الرموز التي وظفها ديك الجن رمز الظبي, رمز الديك, واستعمل رمز القبر وظهرت لوحات متنوعة في شعره، ومنها اللوحة الخمرية التي تجعل للخمرة احساسا ومشاعر وا
... Show MoreOver the last few decades, many instructors have been trying all kinds of teaching methods, but without benefit. Nevertheless, in the 1986, a new technique is appeared which called K-W-L technique, it is specified for reading comprehension passages because reading skill is not easy matter for students for specific purposes (ESP).therefore, the K-W-L technique is a good one for thinking and experiences. To fulfill the aims and verify the hypothesis which reads as follows" it is hypothesized that there are no significant differences between the achievements of students who are taught according to K-W-L technique and those who are taught according to the traditional method
... Show MoreThe literary aspect of any text reveals when it used The inspiration language
which reveals the creative aspect of language for the creator (writer) he in turn
will seek for the best choice from these aspects then, he will distribute them due
to their intention, and according to the their context
Thus, propagandistic text contains many moral features which the language
accord to thus , we found that the morning (dua al asbah)is full of creative
literary manifestations through many abstentions which happened in different
structures that contain the text, especially in structure of metaphor, and contrast.
we found many outstanding gaps and abstentions in these are given life, matter
that gives the text the most l
شهد العصر الذهبي للإسلام تحول أساسي في مجال الزراعة عرف باسم "الثورة الزراعية الإسلامية" أو" الثورة الخضراء" أو "الثورة الزراعية العربية" ، وقد أتاح الوضع الاقتصادي العالمي الذي أسسه التجار المسلمون في جميع أنحاء العالم القديم ، نشر العديد من النباتات والتقنيات الزراعية بين أجزاء مختلفة من العالم ا
... Show Moreاهتم في الربع الأول بالمفاهيم النظرية للمناهج التي تقع في النقاط الخمس ، النقطة الأولى تتعلق بمفهوم الخطاب والخطاب المادي ، وقلنا أن الرسالة كانت مبنية على الجسد من البداية ، حتى قبل ذلك هناك ستكون فلسفة أو معرفة المنظمة. أما النقطة الثانية فتتعلق بالمفهوم الفينومينولوجي للخطاب ، ونحن في هذه المرحلة أهم الركائز التي قام عليها (إدموند هوسرل) في بناء مفهوم وصفي ضعيف. في النقطة الثالثة نكشف عن الظواهر المتعلقة ب
... Show MoreThe issue of the survival of the Ottoman Empire during the nineteenth century, a controversial topic in European diplomacy, was what was called the "Eastern Question" containing the fate of this country and its regions sprawling one of the hottest topics in the diplomatic major European powers of that century