Preferred Language
Articles
/
jcofarts-956
توظيف خامة البولستر رزن في إنجاز أعمال نحتية في الساحات العامة
...Show More Authors

لقد كانت الصروح المعمارية العملاقة و النصب والتماثيل الكبيرة التي أنجزت على مر العصور منذ أن وعى الإنسان و أدرك الفن و الحاجة إليه، تنجز بمواد مقاومة للطبيعة ومتيسرة، وخير مثال على ذلك الحجر و المرمر بأنواعه المختلفة و مادة البرونز اذا أنكب النحاتون و المعماريون العراقيون وغيرهم على إنشاء أعمال و صروح مختلفة نحتية و هندسية كبيرة أريد لها أن تتحدى الطبيعة وتقاوم لآلاف السنين ،اذ وصلتنا وهي بأحسن حال، مثال ذلك الزقورة و الأهرام و أبو الهول و أسد بابل و أسوار بابل و بوابة عشتار ومسلة حمورابي والثور المجنح ومئات الالآف من القطع الأثرية حيث كانت هذه الأعمال تنجز بمواد متاحة وحسب توفرها أو سهولة الحصول عليها . وحين يشرع النحات بإنجاز عمل فني يضع نصب عينه المادة التي سينجز بها هذا العمل و ذلك لمواجهة ضغوطها، وقد كان العمل بالحجر أو المرمر يفرض على النحات التخلي عن النهايات الدقيقة للأعمال النحتية كالأيدي و الأرجل المرفوعة والمنفصلة عن الجسم أو الوقوف على قدم واحدة مثلاً حيث يعمد النحات الى إسناد التمثال الى جذع شجرة أو بعض الأحجار التي قد تشوه العمل النحتي أحياناً أو قد تكون أحياناً مقحمة أقحاماً لا مسوغ له وذلك بسبب عدم كفاءة الحجر أو المرمر في الصمود و تحمل كتلة الحجر الثقيلة إذا كانت واقفة على قدم واحدة أو اثنتين مثلاً .و حينما أدرك الإنسان أسرار المعادن وأتقن فن صهرها و استخدامها بدأت ثورة جديدة في أنجاز إعمال نحتية بمادة البرونز و ذلك بسبب كفاءة هذه المادة وإمكان تطويعها لإنجاز أعمال نحتية تمتاز بتقنية عالية و مقاومة جيدة للطبيعة كذلك تمنح النحات حرية في استخدام هذه المادة لإنجاز أعمال يصعب بناؤها بالحجر حيث تفرض مادة العمل على النحات شكل النموذج و تحدده أحياناً كثيرة و كما ورد سابقاً ، لذلك بدأت ثورة جديدة في إنجاز أعمال برونزية بقيت خالدة حتى يومنا هذا و التي جاءت إلينا زهاء 6000 عام ( تماثيل الأسس السومرية ) و هو أول تأريخ لأكتشاف المعادن و استخدامها في بلاد وادي الرافدين " حيث أجمع العلماء المتخصصون بالآثار أن اكتشاف المعادن تم في الألف السادس قبل الميلاد "ليفي 1980 ص 15 ومنذ ذلك التأريخ حتى يومنا هذا بقي معدن البرونز هو الأفضل و الأجدر في إنجاز الأعمال النحتية التي يراد لها البقاء و الخلود .تقودني هذه المقدمة الصغيرة عن الأعمال النحتية المنجزة بمادتي البرونز و الحجر الى ان اهملما تبقى من أعمال فنية منجزة بمواد أخرى مثل الخزف بسبب أن استخدام الحجر و البرونز هما الاقدر، اذ صممتا لتكونا في ساحات و شوارع وحدائق أي في مواجهة الطبيعة و تقلباتها مستثنياً من ذلك بعض الأعمال التي أنجزت من الخزف المزجج و هي ترقد في بعض ساحات بغداد و التي غالباً ما تكون معرضة للكسر لذا تم التركيز على مادة البولستر رزن لأنه الأكثر قدرة بعد البرونز ، والذي هو محور بحثنا هذا .لقد شاع في السنوات الأخيرة استخدام البولستر رزن في أعمال نحتية كبديل عن البرونز في مسعى من قبل نحاتينا لإيجاد مواد صناعية جديدة و لإنجاز الأعمال النحتية المختلفة، وهي وإن كانت جديدة على وسطنا الفني فأنها تعد قديمة بمدى ثلاثين عاما ً قبل هذا التأريخ اذ استعملت في استوديوهات أوربا و أمريكا و كان الباحث قد قدم أطروحة تخرج في مادتين هما البولستر رزن و الشمع و استخدامهما في فن النحت وقد تم هذا فيالعام 1980 في جامعة أدواردوكارديل "يوغسلافيا" ليوبليانا وذلك إدراكاً من الباحث في حينها بأهمية هذه المادة و كيفية استخدامها في النحت، و كانت من البحوث الرائدة في هذا المجال وخرجت التوصيات مؤكدة قدرة هذه المادة و تحويرها لاستخدامها في فن النحت وليس حكراً على الصناعات البلاستيكية ، كما كانت تستخدم و لا تزال في صنع أبدان السيارات و الزوارق و الألواح البلاستيكية الشفافة و غيرها وأوصى الباحث بإنجاز بحوث أخرى متقدمة لإنشاء أعمال نحتية كبيرة و صغيرة بهذه المادة

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF
Publication Date
Sun Aug 18 2019
Journal Name
مجلة العلوم السياسية
الابعاد الاستراتيجية للدور التركي في خارطة توزانات القوى الدولية والاقليمية
...Show More Authors

المخلص : يتطلب البحث في طبيعة الموقف التركي وما الذي تسعى تركيا الى تحقيقه على الصعد الدولي -الاقليمي والصعيد العراقي تحديداً .الوقوف على مقومات الدور والركائز التي تستند اليها تركيا للممارسة الدور الذي ترسمه لنفسها وهل إن هذا الدور يرتقي الى مستوى النضج والتخطيط الاستراتيجي. ام ان هذا الدور الخارجي يعبر عن سياسة خارجية ولم يرتقي بعد الى مستوى النضج الذي يصل الى مرحلة الاستراتيجية؟ تمثل الاجابة على هذا ا

... Show More
View Publication Preview PDF
Crossref
Publication Date
Tue Dec 16 2025
Journal Name
مجلة ميسان لعلوم التربية البدنية
استراتيجية التعلم الموقفي وأداء بعض المهارات الهجومية في كرة السلة
...Show More Authors

  يهدف البحث إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجية التعلم الموقفي في تطوير بعض المهارات الهجومية في كرة السلة لدى عينة من الطلاب/اللاعبين. اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي لملاءمته طبيعة المشكلة، إذ تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: تجريبية درست وفق استراتيجية التعلم الموقفي، وضابطة درست بالطريقة التقليدية. تم تطبيق اختبارات قبليّة وبعديّة لقياس مستوى الأداء في المهارات الهجومية قيد البحث مثل (المناولة

... Show More
View Publication
Crossref
Publication Date
Sat Dec 15 2018
Journal Name
Journal Of The College Of Basic Education
طفيلي اللشمانيا وداء اللشمانيات في العراق: دراسة مرجعية ونظرة تاريخية
...Show More Authors

عرف داء اللشمانيات منذ  زمن بعيد وما يزال واحداً من اهم عشرة امراض معديه في العالم , بالأضافة الى كونه مشكلة من مشاكل الصحة العامة في العديد من دول افريقيا وامريكا الجنوبيه ووسط وجنوب غرب آسيا وشبه القارة الهندية كما انه يعد من الأمراض المتوطنه في العراق وقد سبب الطفيلي مشكله صحيه لا يستهان بها في جنوب العراق خصوصا في محافظه ذي قار . يسلط المقال الحالي الضوء على تاريخ المرض و اهميته في العراق.

View Publication Preview PDF
Crossref
Publication Date
Fri Dec 30 2022
Journal Name
Modern Sport
علاقة الذكاء ثلاثي الابعاد بالتحصيل المعرفي في مادة طرائق التدريس
...Show More Authors

تضمنت مقدمة البحث الحديث عن التدريس وعمليات اكتساب المعلومات والقدرات والمهارات وتطويرها و من اهم مهام  طرائق التدريس واحدة من اساسيات العمليات التطبيقية  للدروس والتي شهدت تطورا كبيرا باستخدام التطبيق العلمي الصحيح وخاصة في عملية التعلم وإجادة المتعلمات لطرائق التدريس يرتبط بالتحصيل المعرفي لديهن ويعد العامل المهم لتحقيق النجاح لتلك الدروس, وبرزت مشكلة البحث من خلال التساؤل ماهي العلاقة بين درجة ال

... Show More
View Publication Preview PDF
Crossref (1)
Crossref
Publication Date
Sun Dec 30 2018
Journal Name
Journal Of Planner And Development
تشكيل الاقاليم الوظيفية في العراق بين متطلبات الدستور والامكانات التنموية
...Show More Authors

View Publication Preview PDF
Publication Date
Wed Jul 10 2019
Journal Name
College Of Islamic Sciences
ما يدخل في عموم لفظه وما لا يدخل " أصول وتطبيقات"
...Show More Authors

     ملخّص البحث     

فهذا ما يسّـر الله لي من بحث مسألة ما يدخل في عموم لفظه وما لا يدخل، والأصل أن كل ما ينطبق عليه العام لغة فهو داخل فيه، مشمول بحكمه، لكن وجد علماء أصول الفقه أن بعض ما ينطبق عليه اللفظ لغة غير مقصود في النصوص الشرعية (الكتاب والسنة)، فالمملوك المسلم ينطبق عليه لفظ (المؤمنون)، و(الذين آمنوا) لكنه غير مقصود في بعض الأحكام كالجهاد وصلاة الجمعة .

ومن جانب آخ

... Show More
View Publication Preview PDF
Publication Date
Mon Mar 30 2015
Journal Name
College Of Islamic Sciences
دلائل نبوة محمد وأسس فهمها في رسائل النور: دراسة وتحليل
...Show More Authors

دلائل نبوة محمد  rوأسس فهمها

في رسائل النور

                                     ملخّص البحث     

 

توصل البحث إلى أن دلائل نبوة محمد r في رسائل النور بلغت اثنتي عشر دليلاً، خمسة منها تابع الأستاذ النورسي غيره، وهي: القرآن الكريم. و

... Show More
View Publication Preview PDF
Publication Date
Thu Feb 28 2019
Journal Name
Political Sciences Journal
التحولات الديمقراطية في البلدان العربية 1990-2009 المغرب العربي انموذجا
...Show More Authors

View Publication Preview PDF
Crossref
Publication Date
Fri Dec 16 2022
Journal Name
Journal Of The College Of Basic Education
دراسة مقارنة بين الطلاب المدخنين وغير المدخنين في المطاولة الهوائية
...Show More Authors

أخذت مواضيع اللياقة البدنية من اجل الصحة تفرض نفسها على المساحة البحثية بعد ان أصبحت تكون مطلبا مهما وجواباً شافيا للعديد من المشاكل الناتجة عن طبيعة التعامل مع الحياة العصرية الراهنة ,فالإعمال التي كانت تحتاج إلى ساعات من العمل اليدوي أصبحت تنجز بفعل التكنولوجيا الحديثة بظرف دقائق وبوساطة المعدات والآلات .

View Publication
Crossref
Publication Date
Thu Nov 01 2007
Journal Name
Al-academy
دافعية الطلبة للدراسة في قسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون الجميلة
...Show More Authors

يسعى كل إنسان ضمن البيئة التي يعيش فيها إلى تحقيق رغبات مُعيّنة يبذل في سبيل تحقيقها مشقةً وعناءاً ، ولكي يبلغ هدفه المنشود يرسم لنفسه طريقاً يصادف خلاله العديد من المعوقات والمشاكل كأن تكون اجتماعية أو مادية أو اقتصادية .. ألخ . تستفزّه وتؤثر فيه ، ولا يتحتم عليه ضمن هذه الظروف الانتظار واقفاً حتى تسنح له إمكانات تحقيق مشواره ، بل يجب عليه أن يُعدّل في خطّته التي رسمها أو يُغيّر في سلوكه بشكل يتلاءم مع مستجدا

... Show More
View Publication Preview PDF