انطلاقا من الاستعارة الكلاسيكية عن أن السينما نافذة على العالم سنبدأ الحديث بالجيشان الناتج عن ظهور الثورة الرقمية (Digital) وستدور الأسئلة حول التحولات الاقتصادية وكمركز وسائل الإنتاج الذي يهدد تعددية الإبداع السينمائي واستغلاله .لقد كانت السينما باستمرار تحت رحمة السلطة السياسية خاصة في الشرق والسلطة المالية خاصة في الغرب وكمركز رأس المال في كل مكان ولقد عانى الإبداع الفردي في القرن العشرين كثيرا من هاتين السلطتين إلا أن الموقف على عتبة القرن الحادي عشر والعشرين يبدو انه اختلف جذريا" فسبب الثورة التكنولوجية المدهشة رأى السينمائيون أنفسهم في وضع جديد فبإمكان الفنان مثلا" أن يتصور كاميرا في منتهى خفة الوزن ومنتهى الصغر بحيث يقترب وزنها وحجمها من النظارة أو العدسات اللاصقة لاسيما أن تقل الآلات السينمائية كان يعوق المبدع عن القيام بأشياء كثيرة(1).وبهذا المعنى فأن الثورة الرقمية تفتح للفنان آفاقا جديدة ويجعلنا على تخوم تاريخ جديد في العمل السينمائي يمكن أن يحرر الفنان وبشكل تدريجي من السلطات المالية القديمة والرقابة وغير ذلك .
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
.jpg)

1.jpg)