This study aimed at identifying how children express the emerging coronavirus in general and according to their age groups (4-13 years) by analyzing 91 of their drawings published online, using the descriptive content analytical approach. The results showed that children's artistic expression of the virus came according to the concepts and ideas they carried about the virus for the age groups of (4-7 years) and (7-9 years), while it came according to visual perception for age groups (9-11 years), and from (11-13) years. Also, most children were aware about the presence of the virus and its widespread around the world, but (99%) of them do not realize the seriousness of the virus. It was confirmed that between (25-34%) of children were suffering from anxiety and fear from the virus, in addition to the lack of knowledge of children aged (4-7 years) of methods of prevention and safety from the virus, only (40%) of them valued the wearing of masks, followed by the importance of staying at home. The study also demonstrated the low percentages that were related to the extent of optimism of children to overcome the pandemic crisis.
تشهد الساحة الاعلامية في وقتنا الحاضر تطورات سريعة وبشكل متزايد سواء في طريقة صناعة الرسالة الاعلامية او اسلوب تقديمها وعرضها ،وفي ظل تعدد وتنوع وسائل الاعلام الجديد والزخم الاعلامي الذي يتعرض له المستخدم فيجد نفسه وسط كم هائل من الاخبار متعددة المصادر والاشكال ، فكيف له ان يميز بين المعلومة الصادقة والزائفة ؟ ومادرجة ثقته بتلك المعلومات والمواقع الالكترونية ؟ ويهدف البحث الى الكشف عن مدى توفر عناصر صناعة
... Show MoreThis search aims to meditate Divan of Hazem Al-Qirtagni his incomplete contiguous and non-contiguous naturalizations are investigated through two interrelated sections, the first is contiguous deficient naturalization and the analysis of phonemic symmetry in the light of syntactic syntax, phonemic (partial) symmetry and semantic difference
دور المواد النانوية في إعادة تصنيف تكاليف المنتج الصناعي الحديث
هدفَ البحث الى التعرف على درجة الاتزان الانفعالي لدى الطلبة، التعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعاً لمتغير النوع (ذكور–إناث) والتعرف على الفروق في درجات الإتزان الإنفعالي تبعا لمتغير المرحلة الدراسية (الاول- الثالث)، من أجل تحقيق أهداف البحث قامت الباحثة إعداد مقياس الإتزان الإنفعالي بالإعتماد على نظرية التحليل النفسي لفرويد، وكان عدد فقرات المقياس بصورة النهائية من (20) فقرة، وطُبق مقياس البحث
... Show Moreتتفق الدراسات الحديثة على ان النظام الديمقراطي في بلد ما لايمكن ان يقام الا في ظل جو تسوده الحرية السياسية والدينية، الا ان مصطلح الديمقراطية ومصطلح الحرية وضُعا في دائرة جدلية، لان مفهومهما بقي متعدداً ومختلفا فيه. يعد كارل بوبر من ابرز الفلاسفة في الفكر السياسي الغربي المعاصر المدافعين عن الديمقراطية بوصفها النقيض للديكتاتورية، إذ حدد وظيفتها بقدرتها على كبح جماح النخبة الحاكمة واخضاعها للقانون لمنع نزو
... Show Moreان بناء اية حضارة يمثل جهداً انسانياً يشترك فيه كل الافراد والمؤسسات ويستلزم حشد القدرات لاسيما النخبة التي توجه الجهود وتعمل على الاستخدام الامثل للموارد في اطار حركة منظمة للمجتمع تنتج وسائلها وتحقق اهدافها ، وان حركة التاريخ والواقع تظهر ان التدريسي الجامعي هو صفوة النخبة والجامعة هي بؤرة المعرفة المؤسسية . ( عبود 2008 : 12 ) &
... Show Moreانف كتاب أي.أس.أمىز(6291-9006) انشعشي شاطًء الاشجاس ((1981مه 73قصٍذي. ٌىاقش انبذث ٌزي انقصائذ مه مىضُس فهسفت انطاًٌَ َانتً اتبعٍا انشاعش بذقً فً كتابً.ٌظٍش انكتاب بُضُح انكثٍش مه ملامخ انطبٍعً َانتً تتضمه تغٍشاث دٌىامكًٍ َتطُس تذسٌجً نمختهف انكائىاث انذًٍ .ٌصف انشاعش فً اَل سهسهً مه قصائذي انصُسي انذقٍقًٍ نهكُن مه خلال سؤٌا عمٍقً نهطاًٌَ َانتً تظٍش جهٍا مه خلال تفاعم الاوسان مع انطبٍعً.تُضخ انقصائذ تقاسب انطاًٌَ م
... Show Moreأصبحت التنشئة الاجتماعية السليمة من أكثر الأدوات في التصدي لأوبئـة العنف والتطرف ومظاهرها المتفشية بصورة أو بأخرى في مجتمعاتنـا المعاصـرة عامـة باختلاف أيديولوجياته الفكرية ومعتقداته الدينيـة ومسـتوى نموهـا الاقتصـادي، وأصبحت بأشكالها المتنوعة معنية بترسيخ التعاليم الدينيـة السـمحة وغـرس القـيم الديمقراطية السليمة ومبادئ وقيم حقوق الإنسان في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهي أيضا تعد حجر الأساس من اج
... Show Moreتشير الادبيات الى ان العنف قد رافق الانسان منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا، الا ان التطور العلمي والتكنلوجي والسرعة الفائقة في التغيير قد زاد من حجمه، وعدد مثيراته واختلفت نوعيته تبعاً لارتقاء الانسان ( العكيلي، 2000، ص91).
يتسم القرن الحادي والعشرين بظاهرة العنف بشكل عام، حيث لم تسلم منطقة منه، وهذا لا يمثل تهديداً لمنجزات الانسان المادية والاجتماعية فقط، ولكنه يمتد نحو الانسان ذاته. وسلوك الع
... Show More