This research paper is about thevariationin the degree of Continentality climate of the
Iraq during (40) years for a number of climate station. Using Poresof formula, it is found out
that the climate of Iraq ranges between extreme Continentality and very extreme
Continentality, and that the Continentality degree is characterized with extreme frequency
from one year to another. In certain years, the degree of climate Continentality decreases
while in other years it rises in such a way that there is no similarity in the Continental degree
from one year to another for the same station.
As for the general trend of the degree of Continentality, the last years had noticed
special variations, which are divided in to three climate regions: the first region exists in the
North and North-East of the country in which the Continentality degree tended to decrease
and it is ranged between-0.2% to -0.6%,while the Continentality degree of the second region,
which is located in the middle and north of the country, tended to rise simply and this ranged
between 0.6% to 1.7%. Finally, the Continentality degree of the third region, which is located
in the south-east tended to a most clear rise which ranged between 2.5% to 8.7%.
By drawing maps of the annual Continentality degree, it is found out that in some
yearsthe area of the extreme Continentality climate and the very extreme Continentality
climate are equal, while in other years, the area of the extreme Continentality climate
becomes much wider and the opposite happens in other years.
أصبحت التنشئة الاجتماعية السليمة من أكثر الأدوات في التصدي لأوبئـة العنف والتطرف ومظاهرها المتفشية بصورة أو بأخرى في مجتمعاتنـا المعاصـرة عامـة باختلاف أيديولوجياته الفكرية ومعتقداته الدينيـة ومسـتوى نموهـا الاقتصـادي، وأصبحت بأشكالها المتنوعة معنية بترسيخ التعاليم الدينيـة السـمحة وغـرس القـيم الديمقراطية السليمة ومبادئ وقيم حقوق الإنسان في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهي أيضا تعد حجر الأساس من اج
... Show Moreأن للتطرف العنيف أسباب متنوعة تقف وراء ظهوره وتمدده في دول العالم المختلفة على نطاق واسع، إذ إن لكل بيئة ظروفها وخصوصياتها الكلية والفرعية التي تسهم في تعزيز القدرة التأثيرية للسلوكيات العنفية في إطار مجتمع ما، لاسيما إذا علمنا إن التطرف العنيف المؤدي الى الإرهاب كسلوكيات عنفية متطرفة مدمرة للبناء المجتمعي ما كان ليستمر لولا وجود بيئة حاضنة وظروف تساعد في انتشاره واستمرارية قدراته التأثيرية في البناء السي
... Show Moreأصبحت التنشئة الاجتماعية السليمة من أكثر الأدوات في التصدي لأوبئـة العنف والتطرف ومظاهرها المتفشية بصورة أو بأخرى في مجتمعاتنـا المعاصـرة عامـة باختلاف أيديولوجياته الفكرية ومعتقداته الدينيـة ومسـتوى نموهـا الاقتصـادي، وأصبحت بأشكالها المتنوعة معنية بترسيخ التعاليم الدينيـة السـمحة وغـرس القـيم الديمقراطية السليمة ومبادئ وقيم حقوق الإنسان في شتى مجالات الحياة الإنسانية، وهي أيضا تعد حجر الأساس من اج
... Show Moreتناول هذا البحث مراجعة لعدد من الكتب التي ألفت في جغرافية العراق العربية منها والإنكليزية، وتحديداً الكتب في العصر الحديث، إذ توصل البحث الى وجود مجموعة من الكتب التي تناولت مختلف جوانب العراق الطبيعية منها والبشرية، اتضح أن بعض الكتب الجغرافية تناولت الجانب الجغرافي الطبيعي فقط، في حين أن كتب أخرى تناولت الجانب الجغرافي البشري فقط. وأخرى جمعت بين الجغرافية الطبيعية والبشرية للعراق.
لا يستطيع كل كائن حي أو كيان اجتماعي أداء دوره الذي يفترض أن يقوم به ما لم يمتلك الوسائل الكافية والضرورية لأداء ذلك الدور قال سبحانه وتعالى ((قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى – طه 50)).
والنشاط الاقتصادي كجزء من الكيان الكلي للمجتمع لا يختلف عن هذه القاعدة، إذ عندما يراد من النظام الاقتصادي أداء دور فاعل فلا غنى له عن الوسائل التي تمكنه من أداء دوره المنشود. للنظام الاقتصادي مجمو
... Show Moreاستهدفت هذه الدراسة تحليل واقع الاقتصاد العراقي على خلفية تحليل القدرة التنافسية بما يفضي الى وضع ملامح عامة لإستراتيجية بناء للقدرة التنافسية الوطنية للنهوض بالواقع الاقتصادي. وقد افترضت الدراسة ان الاقتصاد العراقي يعاني من اخفاقات شديدة في الاداء لا تتصل بطبيعته ولاتعتبر سمة اصيلة من سماته بل هي ظرفية وطارئة رغم وجودها منذ عقود.
ان حالة الوهن المرافق للفعاليات الاقتصادية تتصل بغيا
... Show Moreقياس جودة نظام الحكم أنموذج فعالة الأداء الحكومي في العراق
يعتبر مفهوم المجتمع المدني من بين سلة المفاهيم التي حملت لوائها واعادت رفعها حركات الموجة الثالثة من الديمقراطية في العالم التي نادت بالتعددية والانتخابات الحرة ...الخ .