هدفت الدراسة الى التعرف على تأثير التمرينات الخاصة في تطوير بعض القدرات البدنية وأداء المهارات الدفاعية الفردية لدى افراد عينة البحث، اذ أستخدم الباحثان المنهاج التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة ذات الاختبار القبلي والبعدي، وأختار الباحثان مجتمع البحث بالطريقة العمدية لاعبي منتخبات تربية في محافظة بغداد وعينة البحث تكونت من لاعبي منتخب تربية الكرخ الأولى والبالغ عددهم (12) لاعباً، وتم اختيار عينة البحث والبالغ عددهم (8) لاعبين بالطريقة العشوائية عن طريق القرعة، وبلغت عينة التجربة الاستطلاعية (4) لاعبين، وتم احتساب التجانس لعينة البحث في متغيرات العمر والوزن والطول والعمر التدريبي واستخراج قيمة معامل الالتواء للدلالة على تجانس عينة البحث، وقد خضعت الوحدات التدريبية للإشراف المباشر من الباحثين وبمساعدة مدرب الفريق، إذ تضمن المنهاج التدريبي (6 أسابيع) خلال مرحلة الإعداد الخاص التي تسبق مرحلة المنافسات، بواقع (3) وحدات في الأسبوع إذ بلغت مجموع الوحدات التدريبية (18) وحدة على طول فترة تطبيق المنهاج. وبعد الانتهاء من تطبيق المنهاج تم إجراء الاختبارات البعدية، إذا تم استخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) لمعالجة البيانات إحصائياً من خلال الوسط الحسابي، والانحراف المعياري، واختبار (t-test) للعينات المترابطة، وتم التوصل إلى ان لتطبيق التمرينات تأثير ايجابي في تطوير القدرات البدنية (القوة الانفجارية للذراعين والرجلين، القوة المميزة بالسرعة للذراعين والرجلين)، وكذلك للمنهج التدريبي تأثير ايجابي في تطوير المهرات الدفاعية (المراقبة، حائط الصد في اتجاهين).
الرؤيا واداء التشكيل في النحت العراقي المعاصر
بعد سقوط الدولة العامرية وانتهاء الخلافة الأموية في الأندلس سنة 422هـ/1031م، دخلت الأندلس مرحلة من التفكك السياسي عُرفت بعصر دويلات الطوائف (422–484هـ / 1031–1091م). انقسمت البلاد إلى دويلات صغيرة يحكم كل منها أمير أو حاكم، أغلبهم كانوا في الأصل وزراء أو قادة عسكريين أو ولاة مدن استغلوا الفتنة ليؤسسوا لأنفسهم حكماً مستقلاً. اتسم هذا العصر بكثرة الانقسامات والصراعات الداخلية بين ملوك الطوائف، إذ سعى كل حاكم إلى تو
... Show Moreتدريس مادة القراءة باللغة الروسية في العراق
ملخـــص البحــــث
الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى , وأصلي وأسلم على النبي المصطفى وآله وصحبه المستكملين الشرفاء , ثم فقد طُرحت قضية المياه وقلتها في فصل الصيف وتعرض منطقة ما للجفاف وخاصة في بلدنا العراق الحبيب, فنطرح بديلاً ألا وهو المياه الجوفية من وجهة نظر قرآنية, سائلين الله تعالى أن يجعل هذا البحث المتواضع سبباً للتفريج عن العباد , وتخفيف ال
... Show MoreThe presence of the other representations in the story of modern Arabic
The other who seek to discuss his presence is the other west, and is nothing new to bring the other whatever, especially the Western literature, especially after the opening of the East West and the occurrence of encounters many Whatever the reasons for them or their causes, and the prevalence of the phenomenon influenced by this Western, and therefore his presence in this literature of any had sex. And certainly our presence (we) also in the literature of the other, and this is very natural, created by the convergence of intellectual, cultural and human, which led to the emergence of the cultural theme of conflict between East and West, and these conflicts take d
يؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تب
... Show Moreاكتشافات النص الروائي واهميته في المعالجة والاخراج
احتل موضوع التنمية البشرية منذ مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي مكانة مهمة في تقييم تجربة التنمية في دول العالم الثالث بشكل عام، نظراً لتأكيده على عنصر رأس المال البشري ومدى استفادة الانسان من عملية التنمية الاقتصادية.
ونظراً لما تتركه عملية التطورات الديمغرافية من آثار على عملية التنمية الاقتصادية، لذا جاء البحث ليحاول ان يربط بين مفهوم التنمية البشرية واهم المتغيرات المؤثرة فيها الا
... Show Moreالحضور العيني للشخصية والمضمون في الحيز الفلمي
فقد عني العلماء بما في القرآن الكريم من روائع، وأبرزوا ما فيه من بدائع، وقد برعوا فيما كتبوا، وأبدعوا فيما وضعوا، وقد ساعدهم على هذا ما اتصف بها علماؤنا من حسٍّ مرهف، ودقة متناهية في إدراك أسرار التعبير القرآني، وقد تنوعت هذه الجهود فشملت كل شارة وواردة، وما زال المعين زاخراً كأن لم تمسسه يد، وسورة طه فيها نماطاً خاصاً من الحوارات وسيبينها الباحث في دراسته لتلك السورة.