أظهرت معركة غزة (سيف القدس) رؤية الصين وروسيا تجاه الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، لكونهما يتمتعان بعلاقات جيدة مع طرفي الصراع، وهذا مكنهما من أن يطرحوا رؤية لمشروعهم للوصول الى حل سلمي يرضي الطرفين، ونابع من مصالحهما الاقتصادية والسياسية في منطقة الشرق الاوسط، فالصين لديها رؤية كاملة من خلال مشروعها (مبادرة الحزام والطريق)، اما روسيا فهي حريصة على المحافظة على وجودها الجيوسياسي واستثماراتها في (خطوط الغاز) على الاراضي السورية ودول الشرق الاوسط. لكن كلاهما يواجهون عداء الولايات المتحدة الساعي لتحجيم دورهم الأجدى في حل الازمة عبر دعم الحوار السياسي والاقتصادي والبيئي للشعب الفلسطيني.