المقدمة شهدت المجتمعات المعاصرة، منذ النصف الثاني من القرن العشرين وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين، تحولات جوهرية وعميقة في طبيعة الأدوار الاجتماعية والسياسية الموكلة للمرأة. فلم يعد حضور النساء مقتصراً على الفضاءين الأسري أو الاجتماعي الضيق، بل امتد ليشمل مختلف ميادين الحياة العامة، وفي مقدمتها المجال السياسي وصولاً إلى قمة الهرم المتمثل في "السياسة الدولية". ويعكس هذا التحول البنيوي تطوراً ملحوظاً في الوعي المجتمعي والحقوقي، مدفوعاً بتعاظم دور الحركات النسوية عالمياً، وتكريس مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص في الأنظمة الديمقراطية الحديثة. وتعد السياسة الدولية من أكثر الحقول تعقيداً وتشابكاً، نظراً لارتباطها المباشر بتحديد مكانة الدول في النظام الدولي وصياغة استراتيجياتها الكبرى في مجالات الأمن القومي، والاقتصاد السياسي، والدبلوماسية رفيعة المستوى. وفي هذا الإطار، أصبح انخراط المرأة في هذا المجال الحرج والحيوي معياراً حقيقياً لقياس مستوى التقدم السياسي والديمقراطي للدول، ومدى قدرتها على كسر السقف الزجاجي" الذي حجب النساء تاريخياً عن مواقع القيادة العليا. وتبرز جمهورية ألمانيا الاتحادية بوصفها نموذجاً غربياً متقدماً في تمكين المرأة سياسياً؛ حيث شهدت صعوداً ملحوظاً ومطرداً للنساء إلى مواقع صنع القرار الحساسة. وكان الحدث الأبرز الذي لفت أنظار باحثي العلاقات الدولية هو تولي أنجيلا ميركل منصب المستشارية لأربع دورات متتالية (2005-2021)، وهو ما منح التجربة الألمانية بعداً استثنائياً في السياسة الدولية. وعلى الرغم من هذا التقدم الظاهري، فإن مسألة التأثير الحقيقي والنوعي للمرأة في توجيه دفة السياسة الخارجية لا تزال محل نقاش واسع بين الأكاديميين. فهل يغير وصول المرأة إلى السلطة من جوهر السياسة الدولية، أم أنها تضطر للتكيف مع القواعد الذكورية الصارمة للنظام الدولي؟ هذا ما يجعل من دراسة الحالة الألمانية مدخلاً غنياً لفهم حدود تمكين المرأة وآفاقه المستقبلية.
Sami Michael and Eli Amir - two Israeli writers born in Iraq and of the same generation (Sami Makhail was born in Baghdad in 1926 and Eli Amir in 1937). They wrote in their novels, among other things, about Orientalism , love and femininity. They both lived wild, extroverted lives. They did not shy away from experiencing anything new that came their way, rebelled against conventions and acted provocatively; they enjoyed the shock and amazement that evoked around them. While trying to find their place in different family settings, they chose to present two Arab Christian heroines. The narrator in Jasmine is the speaker Noori-Eli himself. While the narrator of “Trumpet in the Wadi” is Huda the heroine herself. Both ar
... Show More