لقد مثلت عملية التحول من النظام الشمولي الى مشروع اقامة نظام جديد ومغاير نقلة نوعية شهده المجتمع العراقي بعد 9/4/ 2003 القت بظلالها على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل من بين ابرز تلك التحولات ذلك الذي تبلور على حول مفهوم الهوية الوطنية واعادة تشكيلها من خلال صياغة جديدة لمفهوم المواطنة الذي يفترض ان تكون القاعدة الراسخة التي يتأسس عليها المشروع الوطني الجديد الرامي الى إقامة او إعادة تأسيس الدولة العراقية الجديدة دولة المؤسسات وحكم القانون. والملاحظ ان عملية التحول الكبيرة والقاسية تلك وان كانت في مجملها مدعاة الى التفاؤل والامل في بناء دولة تحترم مواطنيها ويضطلع نظامها السياسي بالواجبات او المهام التي يتعين عليه انجازها، الا انها واجهت ومازالت عقبات كأداء شوهت ذلك الهدف، وقد لانجانب الواقع اذا ماوضعنا ( مفهوم الهوية ودلالاته) في مقدمة تلك العقبات، وذلك لان المفهوم قد تم تشويهه اساساً على مدى سنوات ومراحل بناء الدولة العراقية منذ بدايات القرن الماضي صعوداً. وعليه تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها: ان اشكالية الهوية في العراق تعود الى تعدد وتنوع واختلاف المكونات الاجتماعية التي تبدأ بالقومية والدين واللغة وتنتهي بالقبيلة والطائفة، وعلى الرغم من التداخل والتفاعل والتعايش بين هذه المكونات الاجتماعية فقد بقيت الحدود الجغرافية لاتتطابق مع حدود المشاعر القومية والدينية والطائفية وذلك لتعدد الولاءات والانتماءات التي تستقطب كل واحدة منها مشاعر الولاء الاجتماعي حولها . وعليه فأن عملية بناء الدولة العراقية يجب ان تستند الى اسس وطنية مجردة من أية نزعات طائفية أو عرقية أو دينية عنصرية، لتكون الهوية العراقية الوطنية الواحدة هي الهدف أولا وأخيرا، ولكن ليس على حساب أية مجموعة أو طائفة معينة
The polygamy as a social was known before Islam, has kept Islam on this system after it organized and put his controls and conditions, as justice between wives and the ability to alimony, it was not the purpose of satisfying the instinct of man and enjoyment, but his goal nominal than that, because it addresses problems humanity has goals noble, so the pluralism overlap of the fabric of families belonging to governance and benefits for women and men and society, which leads to increased ties of love between people of the same society and thus increases the cohesion and importance of the topic and its association with financial conditions have emerged as needed so you viewed in the second scientific Conference of the Department social Ser
... Show Moreالمسعى الامريكي المضلل لهيمنة القطب الواحد لعالم ما بعد الحرب الباردة
The current research aims to identify the fear of intimacy and post-traumatic stress disorder among Yazidi women and the correlation between them. To achieve the objectives of the research, the researcher adopted the Descutner, 1991 & (Thelen) scale, which consisted of (35) items. The researcher also adopted the post-traumatic stress disorder scale for (Davidson, 1995) translated by (Abdul Aziz Thabet), which consists of (17) items. These two scales were administered to a sample of (200) individuals. Then, the researcher analyzes the data using the Statistical Package for Social Sciences (SPSS). The results showed that the research sample of Yazidi women has a fear of intimacy. The research sample of Yazidi women is characterized by
... Show MoreThe study deals with China's soft power and diplomacy in the Middle East, and it focuses specifically on the tools and foundations of China's soft diplomacy and how it achieves its goals in the region in addition to its challenges in the region. In this regard, the study also focuses on the Chinese Belt and Road Initiative and its soft foundations and how they serve China’s diplomacy and soft power in the region. The study ends with a set of conclusions, perhaps the most prominent of which is that diplomacy and soft power have become a fundamental pillar of China's foreign policy to achieve its foreign goals and to establish an international system compatible with China's principles. As for the Middle East, China has established a poli
... Show MoreThere are a lot of measures for Post Traumatic Stress Disorder (PTSD), but what distinguishes it from other measures is the number of short paragraphs and concise depending on the classification of American Psychiatric Association (APA), which can be applied by the researchers on a large number, Because the Iraqi society suffered from psychological trauma due to wars, conflicts and occupation and the resulting psychological disorders of the members of Iraqi society, especially post-traumatic stress disorder, as mentioned by many studies and researches.
Therefore, the aim of this study was to standardize the PTSD scale for students at Baghdad University. For the Psychologist Fua . E. which was applied in many foreign studies.
المستخلص دفعتنا الاوضاع السياسية الاخيرة التي تعرضت لها المدينة في حربها ضد الارهاب، الى الالتفات للوضع الحالي لمدينة الموصل وتحديدا المدينة القديمة على الضفة اليمنى من نهر دجلة للتذكير باهم احداث تاريخها وجمال تراثها الحضاري قبل تعرضه للتدمير على يد الارهاب، وفي هذا البحث استعرضنا مراحل نشأت ثم ولادة ونمو وتطور المدينة القديمة والتي يطلق عليها بالمراحل المورفولوجيه للتذكير بماضي المدينة واهميته م
... Show Moreلكل دولة في هذا العالم خطابها السياسي والذي يحدد سياستها الداخلية والخارجية، وهي سياسة ثابتة تنطلق من مفاهيم وبرامج وثوابت تخدم مصالحها الحيوية، لكون الخطاب السياسي ليس مجرد كلام عابر في عالم السياسة الدولية وانما هو ثوابت مهمة يحدد توجهات هذه الدولة او تلك ويحدد دورها الدولي وطبيعة العلاقة مع البلدان الاخرى ومنها الدول المجاورة لها. شهد العراق بعد العام 2003 تحديات جديدة تمثلت بتغليب خطابات الطائفية والكراه
... Show Moreاهتمت المجتمعات العالمية في الآونة الأخير بفئة الأطفال ، ورعاية الطفولة وذلك لما لها من أهمية كبيرة في مستقبل المجتمع ، وتنميتة وتقدمه . لأنها يعتمد عليها في تقدم وتطور المجتمع فـي جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية . ومن هنا ارتبطت الطفولة بالحياة برباط عضوي فالأطفال براعم الحياة ومع هذه البراعم تستمر الحياة لذلك اهتمت دول العالم بوضع البرامج وعقد المؤتمرات من اجل النهوض
... Show More،يريغت وأ ةلكشم وأ ةثداح ةجيتن ،ةعمالجا وأ درفلا هذختي فقوم هرهوج في ماعلا يأرلا دعي ةيوبرت تماكارتو ،ةيرثك تانوكم لىع هسسأ في موقي وهف اذل ،ةشاعلما ةايلحا تاقايس في لصيح فيو ،عمتمج يلأ يعماتجلاا لعفلا ةيصوصخ تاقايس بسحب يرسي ايرطف نوكي ام اهنم ،ةيفاقثو يعولا ةلاح تيبثت ديرت تاهج نم ةلعتفمو ةعنطصم تايطعمب اهيريست وأ اهذحش متي ىرخأ نايحأ ليكشت ةيلمع تنترقا ذل ،ةثدالحا كلت مهف ةأطو ليلقت وأ يريغت وأ فرح وأ ي
... Show More