صورة المراة في رواية (متساوون ومتساوون اكثر) للروائي الاسرائيلي العراقي الاصل ( سامي ميخائيل ) هو صورة المرأة اليهودية في زمن الهجرة و الدمار ، صوت مرتفع تجسده شخصيات الرواية النسوية، في محاولة لإيقاظ المجتمع الاسرائيلي وتنبيهه في اتجاه الظلم الكبير الذي عانت منه المرأة ، وتحديدا – المرأة اليهودية العراقية - في ظل تناقضات هذا المجتمع وسلبياته. و الصوت الأنثوي في الرواية يفصح - بشكل لافت - عن عالم المرأة المزري في كل أبعاده ، وهو إذ يصف عالم المرأة الخارجي ، وكل ما يحيط بها ، و علاقتها مع الجنس الآخر (الرجل)، وطبيعة تلك العلاقة ، فإنه في الوقت نفسه لا ينسى أن يقف عند حدود عالمها الداخلي وماينطوي عليه من ألم و معاناة بسبب الواقع الخارجي الذي يفرض عليها قيوده تتعدى إطار هذا الواقع التمس جوهر ذاتها العميقة . ان عالم ميخائيل النفسي للشخصية الانثوية لم يبق في المقام الأول. اذ اخذ يتطور ويتبلور في ضوء .ظروف الحياة. يمكن القول بصورة واقعية أنه يشبه الخط المحدد وليس الصورة الثابتة.و يمكن إلقاء نظرة سريعة الى اعماق المراة من خلال ثلاث مناطق مترابطة - المباشر. الذاكرة والتحليل. أعني في المباشر ، أي العالم العاطفي ، لتحليل العواطف المهووسة التي تغير العالم الداخلي للمرأة: الوحدة التي تضع الشخصية أمام نفسها في مرآة خاصة والحب الذي يخلق علاقة عاطفية بالآخر. و البحث يحاول الوقوف عند الصورة التي تتجلى فيها صورة المرأة الشرقية والغربية وهو صوت مكثف حاول الروائي جاهدا إيصاله من خلال أكثر من حدث مرتبط بأكثر من شخصية ابتداء من امه وشقيقته ومرورا بصديقاته وعشيقاته وأبرزهن (مادلين) التي عاشت تجربة مرة بسبب الهجرة التي أدت في نهاية المطاف الى مصرعها وانتهاء بـ (مارغليت) عشيقته ، وذلك من خلال دراسة سردية تحليلية في هذه الرواية.
لاصطلام في الخلاف بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة للشيخ الامام منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني أبي المظفر(ت498هـ) من مسألة (إذا تزوج الكافر أختين أو أكثر، من أربع نسوة ، ثم أسلم وأسلمن معه
-دراسة وتحقيق-
اعداد
أ0م0د0قصي سعيد احمد
جامعة بغداد/ كلية العلوم الاسلامية
قسم الشريعة/ فقه مقارن