دخلت حركة الإصلاحات العثمانية العراق مع تولي مدحت باشا ولاية بغداد (1869 -1872) وكان لذلك اثر كبير في احداث تغيير جذري للمجتمع العراقي ، بدء من اجراء إصلاحات إدارية عززت من نظام الحكم المركزي وسعت الى التقليل من مظاهر الفوضى داخل المجتمع وصولا الى تكوين الوعي السياسي الجمعي والنخبوي للمجتمع العراقي ، منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر حتى مطلع القرن لعشرين. من هنا جاءت فكرة موضوع البحث للاستفادة التاريخية وتحقيق مقاربة معاصرة . أشتمل البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة تضمنت اهم الاستنتاجات التي توصل اليها البحث في نهاية دراسته . ركز المبحث الأول على دراسة عوامل ادارية ارتبطت بحركة التنظيمات العثمانية واثرها في دعم مركزية الدولة ، ودرس المبحث الثاني انتشار التعليم واثره الاصلاحي، اما المبحث الثالث فقد اختص في دراسة عوامل تكوين الوعي السياسي العراقي بين نشوء النخبة السياسية العراقية ومفهوم الدولة
موازين النقد في الشعر الفارسي
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
.jpg)

1.jpg)