بعد عام 2017 شهد العراق تحولات واضحة في المشهد السياسي والامني والاجتماعي سيما بعد انهاء السيطرة العسكرية لمجاميع داعش الارهابية في الاراضي وبعض المدن العراقية بعد عام 2014. ان تحرير هده المدن العراقية من براثن الارهاب الداعشي لم يكن نهاية المطاف بل اوجد مجموعة تحديات للمرحلة اللاحقة لعام 2017 اذ اصبح من الضروري جدا مضي الكل لتعزيز القيم الوطنية العراقية التي كانت احدى اسباب احداث 2014 في اطار اعادة جسور الثقة بيت المجتمع والدولة وبين المجتمع نفسه بصيغة الهوية الوطنية والوحدة المجتمعي بكل حيثياتها. ان سبل انماء القيم الوطنية العراقية له من المدلولات اولها تطوير النظام التربوي والتعليمي المفضي لحب الوطن في سلوكيات الاجيال الشابة باعتبار الشباب احد موارد الحاضر وبناة المستقبل , وان يكون القرار السياسي الوطني العراقي ذات شراكة حقيقية بعيدا عن التطرف المذهبي والانقسام العرقي والمناطقي . لابد للإعلام بكل اشكاله وتنوعاته ان يحقق انماء التعايش المجتمعي وقبول الاخر لأنه مواطن حاله كحال كل المواطنين في الدولة ومواجهته اي خطر يهدد السلم المجتمعي . وتأهيل الشباب الواعي لتحدياته باعتباره ركن اساسي في حاضر البلاد ومستقبلها احد اهم مورد لتنمية القيم الوطنية في المجتمع والدولة. هذا كله يتطلب اعادة رسم السياسات العامة في العراق خاضرها ومستقبلها عن طريق ايجاد مؤسسات دستورية هدفها تحقيق انجاز الصالح العام ولا غير سواه بالاضافة الى بناء ذاكرة جماعية وطنية اساسها بناء الدولة والايمان بمستقبل افضل للعراق.
فقد عني العلماء بما في القرآن الكريم من روائع، وأبرزوا ما فيه من بدائع، وقد برعوا فيما كتبوا، وأبدعوا فيما وضعوا، وقد ساعدهم على هذا ما اتصف بها علماؤنا من حسٍّ مرهف، ودقة متناهية في إدراك أسرار التعبير القرآني، وقد تنوعت هذه الجهود فشملت كل شارة وواردة، وما زال المعين زاخراً كأن لم تمسسه يد، وسورة طه فيها نماطاً خاصاً من الحوارات وسيبينها الباحث في دراسته لتلك السورة.
تضمن البحث قياس المواصفات الفيزياوية والكيميائية والاحيائية للمياه الخام والمنتجة في ثلاث محطات تصفية في محافظة المثنى خلال ثلاثة عشر شهرا شملت محطة تصفية كل من الرميثة والوركاء والخضر لغرض تقييم نوعية مياه النهر (الخام) ومياه الشرب (المنتجة) ومقارنتها مع المواصفة القياسية العراقية للمياه وقد شملت المواصفات الفيزياوية دراسة عكورة المياه والتوصيلية الكهربائية فيه, اما المواصفات الكيميائي
... Show Moreملخـــص البحــــث
أن مسؤولية العلماء أئمة وخطباء، استاذة، ودعاة ووعاظاً، كبيرة جداً، وبالأخص في هذا الظرف القاحل الشاغل بالفساد الفكري مما أثر على الأمن الاجتماعي والوطني. فعليهم أن يستلموا مرة أخرى زمام الأمر وان يقوموا بدورهم الواجب عليهم، بغية الخروج من الأزمات بأقل ثمن.
وهذه الوريقات ما هي الإ اشادة بموقف ودور أئمة المساجد والخطباء في عصرنا الحاضر .
ملخـــص البحــــث
تناولتْ هذهِ الورقاتُ جُزئيّةً من جُزئيّاتِ قضيّةِ المنعِ من الصّرفِ أو التنوينِ في العربيّةِ، وهي جزئيّةٌ لم تُغفلْها المصادرُ النحويّةُ بدءًا من كتابِ سيبويهِ الذي أشارَ في كثيرٍ من أمثلتِهِ إلى التخييرِ المطلقِ بينَ الصرفِ والمنعِ، وأشار في مفرداتٍ أخرى إلى جواز صرفها ومنعها على وَفق اعتباراتٍ معيّنةٍ، لا بإطلاقها. والغاي
... Show Moreيؤسس القول بالحداثة كوحدة فكرية باطنية في التراث العربي, رؤية للحداثة بوصفها تجربة تاريخية ومنطلقا عقلانيا وبديلا ابستومولوجيا يعكس تاريخية الخصوصية التراثية في مقاربتها للواقع عبر رؤى يتمظهر فيها ذلك التراث من خلال الواقع أو الواقع من خلال ذلك التراث, بإمكانات قرائية تتباين فيها قدرات المبدع في كيفية استلهام عناصر التراث, ومتعالياته ومن ثم في تشكيل خطابه الفني.. ولعل رؤى المسرحيين عبر تجاربهم المسرحية تب
... Show MoreThe presence of the other representations in the story of modern Arabic
The other who seek to discuss his presence is the other west, and is nothing new to bring the other whatever, especially the Western literature, especially after the opening of the East West and the occurrence of encounters many Whatever the reasons for them or their causes, and the prevalence of the phenomenon influenced by this Western, and therefore his presence in this literature of any had sex. And certainly our presence (we) also in the literature of the other, and this is very natural, created by the convergence of intellectual, cultural and human, which led to the emergence of the cultural theme of conflict between East and West, and these conflicts take d
This research attempts to trace the most significant development caused by the information revolution, namely "the Communication Technology" which reduced the distances between different urban communities, or within a single one, eliminated the geographical boundaries and the transformed the world into a global village. This led to the emergence of new forms and bodies to those urban communities; perhaps the most important is the fragmentation of the major cities and the emergence of (Satellite Cities) with global links, rather than hinterlands to the local capital cities as in the past. But in spite of the technological tide of communications and its inevitable impacts, it stays, with all its possibilities, a reaction that occurs only i
... Show More
3.jpg)