يتناول هذا البحث التحول الجذري في الفن الحديث من الكيان المادي (كاللوحة) إلى "الفكرة" كمحور للعمل الفني، مركزًا على الفن المفاهيمي وإشكالية "اللامُقتنى". تم في المبحث الأول تحليل العلاقة المعقدة بين الفن والسوق، وكيف سعى الفن المفاهيمي إلى تفكيك منطق التسلّع من خلال أعمال يصعب اقتناؤها، مثل عمل "الموزة" لكاتيلان، الذي أثار جدلاً حول جدوى التسعير في الفن. أما المبحث الثاني فقد ركّز على فن التركيب كوسيط فني يتجاوز حدود العرض التقليدي، حيث تصبح التجربة الحسية والتفاعلية جوهر العمل. بينما خصص المبحث الثالث لاستكشاف الدوافع التاريخية والفكرية التي قادت إلى ولادة هذا التيار، بدءًا من الأزمات الاجتماعية والسياسية، وصولاً إلى تأثيرات ما بعد البنيوية والرغبة في كسر التقاليد. واختُتم البحث بمحاولة تصنيف أبرز أنماط الفن المفاهيمي، مبينًا تنوع وسائطه بين اللغة، الأداء، الوثيقة، والنقد المؤسسي. يؤكد البحث أن الفن المفاهيمي لا يقدّم إجابات، بل يطرح أسئلة فلسفية تحفّز المتلقي على التأمل والمشاركة، مجسّدًا فنًا يقاوم الاستهلاك ويعيد الاعتبار للتجربة الجمالية بوصفها فعلًا حرًا.
The research aims to determine the effectiveness of auditing in light of the relationship between the governance of investment policy and the cost of debt in companies listed on the Iraqi Stock Exchange. The problem of the research is to raise the question about the effect of the governance of investment policy and the cost of debt on the effectiveness of auditing and auditors. During the research, the most important of them were: the existence of an impact relationship on the effectiveness of auditing through the relationship between the governance of investment policy and the cost of debt. The companies listed in the Iraqi Stock Exchange lack an effective proposed guide or framework dealing with the governance of investment policy desp
... Show More