تهتم الدراسة بالخصائص الكمية المتمثلة بالتركيب النوعي والعمري للسكان الاميين في محافظة بغداد على مستوى قضاء وحسب تعداد عام 1997، ومسح الامن الغذائي والهشاشة للأسرة في العراق لعام 2016، فضلا عن احصائيات الجهاز التنفيذي لمحو الامية لعام 2019، وقد اعتمدت الدراسة على السكان الاميين من عمر عشر سنوات فأكثر وعلى الفئات العمرية العشرية، اوضحت الدراسة بأن نسبة النوع للسكان الاميين للأعوام الثلاثة قد جاءت منخفضة على مستوى المحافظة فبلغت (43 ذكرا لكل مائة انثى) للعام 1997، ثم حصل ارتفاعا طفيفا لهذه النسبة على مستوى المحافظة للعامين 2016 و 2019 عن ما قبلها حيث بلغت نسبتهم (44 ذكرا لكل مائة انثى)، مما يعني ان كل اربع واربعين ذكرا اميا يقابله مائة انثى من الاميات، وهذا يرجع الى تأثر الاناث اكثر من الذكور بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها من التي لها اثرا في تفشي ظاهرة الامية في مجتمع ما، اما بالنسبة للتركيب العمري للسكان الاميين فقد بينت الدراسة ان اعلى نسبة للسكان الاميين جاءت ضمن الفئة العمرية لكبار السن وهي (60 فأكثر) و للأعوام الثلاثة 1997 و 2016 و 2019 على مستوى المحافظة فبلغت النسبة لكل عام (28،9 % و 30،2 % و 30 %) على التوالي، وكان سبب ارتفاع نسبة الاميين و على مدى تلك السنوات هو نتيجة لإلغاء قانون محو الامية رقم (92) لعام 1978 بموجب قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (439) لعام 1987، وكل ما يتعلق بإلغاء المدارس الشعبية لمحو الامية، وكان السبب في هذا القرار هو للأغراض التعبوية العسكرية حيث انتقل الدارس الى الجيش الشعبي خلال حرب الخليج الاولى (1980 – 1988).
ملخـــص البحــــث
تناولتْ هذهِ الورقاتُ جُزئيّةً من جُزئيّاتِ قضيّةِ المنعِ من الصّرفِ أو التنوينِ في العربيّةِ، وهي جزئيّةٌ لم تُغفلْها المصادرُ النحويّةُ بدءًا من كتابِ سيبويهِ الذي أشارَ في كثيرٍ من أمثلتِهِ إلى التخييرِ المطلقِ بينَ الصرفِ والمنعِ، وأشار في مفرداتٍ أخرى إلى جواز صرفها ومنعها على وَفق اعتباراتٍ معيّنةٍ، لا بإطلاقها. والغاي
... Show Moreملخّص البحث
تتوخى هذه الدراسة بيانَ مفهوم المقاصد التحسينية، وأقسامها، وأبعادها الوظيفية، وتصحيحَ فكرةٍ شائعةٍ عنها مفادها: أن التحسينيَّ زينةٌ محضةٌ، وترفٌ لا طائل من تحته. وكان من النتائج التي تأدت إليها الدراسة أن التحسينيات بوتقة تنصهر فيها الأحكام الشرعيَّة على تفاوت مراتبها، لكن النَّاظم بينها هو وقوعها موقع التَّحسين والتَّزيين،
... Show Moreمفهوم البعد الواحد في الرسم العراقي المعاصر
بسم الله الرحمن الرحيم
ان العنوان ضرورة نصية لأنه يدل المتلقي على طبيعة النص ويوجهه الى خفاياه، على هذا لا يمكن ان يكون العنوان محاكيا للنص بل على الخلاف هو يمظهر ويعلن نية -قصدية النص - . لقد شكلت العناصر النصية في هذه المجموعة ؛ توطئة للدخول الى النص -قصائد - المجموعة بموجب تعالق نصي محكوم بقوة ترابط هذه النصوص مع عناوينها ،كذلك ارتباطها مع العنوان الرئيس (طين الاب
... Show Moreالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم اجميعن.
وبعد...
فان من أعظم مظاهر اعجازه البياني ذلك التشابه العجيب بين كثير من آياته ، وقد اكتفيت في هذا البحث عن موضوعين ، وقد بينت التشابه بوصف اللفظي حتى لا ينصرف الذهن الى المتشابه المقابل للمحكم ، وقد اظهر البحث سمة الترتيب ، ولاسيما الترتيب داخل الجملة ، ويتضح ذلك في موضوع التقديم والتأخير بين الجمل في ا
... Show Moreيتمتع العراق بموارد بشرية هائلة حيث يعد من البلدان الفتية، إلا أنه يعاني من أزمة رأس مال بشري تغذيها أزمة التعليم، ولكون التعليم أبرز مكونات رأس المال البشري فقد ذلك بشكل كبير على مؤشر رأس المال البشري في العراق، من هذا المنطلق وللدور الكبير الذي يلعبه الانفاق العام في أي مجال، جاءت هذه الدراسة للبحث في موضوع "الانفاق العام على التعليم ودوره في تحسين مؤشرات راس المال البشري التعليمية في العراق"، حيث هدف ه
... Show Moreيهدف البحث الى القاء الضوء على المدخل السلوكي في المحاسبة ، وبيان المضامين السلوكية للأنشطة الرئيسة للمحاسبة ، وتوضيح مفهوم حث المعلومات في أطار المدخل السلوكي وتأثيره في اعداد القوائم المالية . وبيأن تأثير المعلومات المالية على سلوك متخذي القرارات الاستثمارية ، ولتحقيق اهداف البحث قام الباحث بإعداد أستمارة للأستبانة وعلى وفق مقياس ليكرت الخماسي ، وقد أخذ بنظر الاعتبار في إعدادها التوافق مع خصائص مجتم
... Show Moreيصدر القضاء الدستوري احكامه على وفق اختصاصاته المتعددة ، وأخصها احكامه المعدمة للقوانين المخالفة للدستور ، لذا فإن ذاتية احكامه وصفاتها تمايزت عما سواها من الاحكام القضائية ، وامتازت عليها بخصائص العموم والالزام المطلق والبتات النهائي ؛ من هنا تقايست تلك الاحكام مع القواعد القانونية التي تسن بخصائص العموم والتجريد حتى باتت تنشر بالجريدة الرسمية ذاتها وأصبحت لا تقبل المطاعن التمييزية كونها مقترنة بقر
... Show More
.jpg)
