لقد مثلت عملية التحول من النظام الشمولي الى مشروع اقامة نظام جديد ومغاير نقلة نوعية شهده المجتمع العراقي بعد 9/4/ 2003 القت بظلالها على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل من بين ابرز تلك التحولات ذلك الذي تبلور على حول مفهوم الهوية الوطنية واعادة تشكيلها من خلال صياغة جديدة لمفهوم المواطنة الذي يفترض ان تكون القاعدة الراسخة التي يتأسس عليها المشروع الوطني الجديد الرامي الى إقامة او إعادة تأسيس الدولة العراقية الجديدة دولة المؤسسات وحكم القانون. والملاحظ ان عملية التحول الكبيرة والقاسية تلك وان كانت في مجملها مدعاة الى التفاؤل والامل في بناء دولة تحترم مواطنيها ويضطلع نظامها السياسي بالواجبات او المهام التي يتعين عليه انجازها، الا انها واجهت ومازالت عقبات كأداء شوهت ذلك الهدف، وقد لانجانب الواقع اذا ماوضعنا ( مفهوم الهوية ودلالاته) في مقدمة تلك العقبات، وذلك لان المفهوم قد تم تشويهه اساساً على مدى سنوات ومراحل بناء الدولة العراقية منذ بدايات القرن الماضي صعوداً. وعليه تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها: ان اشكالية الهوية في العراق تعود الى تعدد وتنوع واختلاف المكونات الاجتماعية التي تبدأ بالقومية والدين واللغة وتنتهي بالقبيلة والطائفة، وعلى الرغم من التداخل والتفاعل والتعايش بين هذه المكونات الاجتماعية فقد بقيت الحدود الجغرافية لاتتطابق مع حدود المشاعر القومية والدينية والطائفية وذلك لتعدد الولاءات والانتماءات التي تستقطب كل واحدة منها مشاعر الولاء الاجتماعي حولها . وعليه فأن عملية بناء الدولة العراقية يجب ان تستند الى اسس وطنية مجردة من أية نزعات طائفية أو عرقية أو دينية عنصرية، لتكون الهوية العراقية الوطنية الواحدة هي الهدف أولا وأخيرا، ولكن ليس على حساب أية مجموعة أو طائفة معينة
In a world of fierce competition companies of different activities strive to strengthen their competitiveness in order to be able to deliver greater value to their customers and gain a distinct sites in competition with other companies in the market at the local and international levels. Every company seeks to focus on one or more of the competitive capabilities in order to turn it into an obvious advantage or a number of competitive advantages to contribute in improving the performance and superiority over its competitors. Therefore, the management of companies no longer need only useful information for the internal aspects of the environment, but also need to include the external environment that includes various and constantly changin
... Show Moreقبل ثلاثين سنة كانت المصارف الاسلامية مجرد أمنية، الا ان اعمالا بحثية جادة أجريت خلال العقود الثلاثة السابقة أظهرت أن المصارف الاسلامية قابلة للتنفيذ وتمثل طريقا ذا جدوى في الوساطة المالية، وضرورة من ضرورات العصر الحديث لا تستطيع أن تستغني عن خدماتها أمة من الامم أو قطاع من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
لذلك تم انشاء عدد من المصارف الاسلامية خلال هذه المدة في ظل وسط اقتصادي
... Show More
After the death of the founder of Monarchy in Iraq (King Faisal I),the political situation was disturbed, and the new king (King Ghazi)did not have any political background orpractice in the rule of the kingdom It was in 1933 (a year full of loosing ) as stated in the National Fraternity Newspaper article because of the hatred between the Iraqis (The Assyrians mutiny and rebellion clans Euphrates
Opposition newspapers have contributed to unify public opinion on internal issues, including the issue of foreignelectricity companies , such as Alstaklal Newspaper ,Alahaaly and Alakhaa and Alakab .Because of the attitudes of these newspap
... Show Moreتحليل الشراكات التجارية للعراق 2003-2013
إن التطور الهائل في منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم , أثر كثيراً في الجوانب الحياتية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية عامة والتربوية والتعليمية خاصة, إذ أصبح لها دور كبير في تسيير الكثير من الأمور. ولا بد من القول ان المؤسسات والمنظمات لا يمكن ان تنتقل من القرن العشرين الى القرن الحادي والعشرين إلا إذا أفادت من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, إذ توافر هذه التكنولوجيا الكثير من ال
... Show MoreThe study aimed to investigate the employment of electronic supervision applications in developing the teaching performance of teachers in Oman. Based on the qualitative method and the study population consisted of all the teachers of the first cycle in the Governorate of Muscat. The study sample amounted to 24 female teachers. The interview was used as a tool for data collection. The study reached several results, including: There are difficulties in employing electronic supervision applications, which are weak network, density of curricula, lack of experience in applying technology, and the large number of tasks assigned to the teacher. These difficulties can also be overcome by strengthening the network, training teachers, reducing th
... Show MoreThe global challenges of contemporary facing societies urge to seek and move to adopt the style conscious in the face of these challenges and work on the investment of human resources and energies humanitarian efficient and effective for the development of the institutional and Management and make it more efficient and effective and meets the requirements and keep pace with global developments , and more aspects of managerial aim is Total Quality Management , as it has become thanks to the sheer amount and large accelerated technical developments and information and communication technologies , which feature of this era , and in the field of education , the charge of it are seeking through the application of total quality management to b
... Show Moreإن التعبير ينوء بأثقال كبيرة ، وهذه المشكلة قد تتضاعف ،لأنَّ التعبير يحتاج إلى مها ا رت " لم
تنجح المدرسة في تنميتها تنمية صحيحة " ولأنّهُ يصطدم بعوامل معوقة متعددة منها ثنائية اللغة ،
وكثافة الصفوف ، وغياب المنهج ، وٕاهمال التصحيح، ووضع المدرس لكلمة "لوحظ" من غير
ملاحظة شيء وقلة الحصص ، وضعف الربط بين فروع اللغة ، والتساهل في إعداد المدرس.
وقد كان من نتائج د ا رسة أجرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة
يعد موضوع التنافس بين القوى الكبرى من الموضوعات المستقبلية المهمة التي تؤشر لنا جانبا من صور العلاقات الدولية التي تتسم بالصراع والتعاون من ناحية، والتعاون والتنافس من ناحية أخرى، وبقدر تعلق الموضوع بالمنطقة العربية التي تعد إحدى أهم المناطق العالمية إثارة في مستوى التفاعلات بأنساقها المختلفة، كونها منطقة لازالت محكومة بعوامل غير مستقرة، تشكل نافذة فاعلة لتدخلات القوى الكبرى الساعية إلى إعادة تشكيل المد
... Show Moreيعد علم أصول الفقه السبيل إلى استنباط الأحكام من النصوص الشرعية، وبقواعده يسدد المجتهد نظره في أحكام الشريعة ويعينه على الوصول إلى الحقيقة. فهو علم دقيق المسلك، يقصده كل من يتحاشى السطحية في فهم النصوص الشرعية وتفسيرها وتكييف الوقائع والتصرفات الشرعية على النصوص تكييفا صحيحا يعصم العقل عن الخطأ، فهو بالنسبة إلى العلوم الشرعية كالنحو بالنسبة إلى العلوم العربية. وقد نال هذا العلم من جهد العلماء الحظ الأكبر وا
... Show More