على الرغم مما صدر من كتابات متعددة في اللغة العربية لنقد حقل الاستشراق ، فان هذا الحقل مازال يحتمل مزيدا من الدراسات ، لما يشكله من تحد كبير للمتلق العربي بما قدمه على مدى قرون من تطور المعرفة الاستشراقية عن الشرق . منذ النصف الأول من عقد الستينات من القرن العشرين ، بدأت تظهر سلسلة من الدراسات المضادة لللاستشراق . وتعد مقالة المفكر المصري أنور عبد الملك (الاستشراق في أزمة)( ) (Orientalism in Crisis) التي نشرها في مجلة Diogene في عددها (44) الصادر في عام 1963 من الدراسات الرائدة المضادة للاستشراق . لقد حاول أنور عبد الملك نسف "الستار الحديدي من الأحاجي المغلوطة"، فقام بإعادة النظر والتقييم النقديين للتصور العام وللمناهج والأدوات التي استعملها الغرب في معرفته للشرق ، لا سيما منذ أواخر القرن التاسع عشر ، ورأى هذا الباحث إن الأزمة تعتمل في الاستشراق منذ عام 1945 ، عندما انتصرت العديد من حركات التحرر في أصقاع مختلفة من العالم ، فتحول البشر الذين كانوا بالأمس "موضوعا للدرس إلى "ذوات وأسياد"( ). ويختتم أنور عبد الملك مقالته بالإشارة إلى "أن الوقت قد حان لاعتماد توجه جديد بالضرورة . ويرى المرء من الناحية الموضوعية أن مختلف قطاعات الاستشراق المعاصرة ، في السنوات الأخيرة ، قد بدأت تعي هذه الضرورة"( ) .
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
ملخـــص البحــــث
نستخلص من هذا البحث الموسوم ب " دلالة الاشارة في القرآن الكريم " ثمة مواقف ومواضع مفيدة والذي يكون لبنة رائعة ولمسات شيقة لتسليط الضوء على حقيقة الحكم السليم ويمكن اجمال البحث من خلال النقاط الاتية :
1-لا يمكن ضبط مناهج الاستدلالات والتعمق في النصوص إلا
... Show Moreالواقعية في قصص يهوشاع كتان