أصبحت أوروبا في صيف عام 1911، على حافة الحرب؛ بسبب أزمة أغادير التي ترجع أصولها إلى تصادم المصالح الاستعمارية الفرنسية- الألمانية، وعندها تدخلت بريطانيا لمساعدة فرنسا، وتحول هذا التنافس إلى نزاع بريطاني- ألماني، وعلى الرغم من فتور العلاقات البريطانية- الفرنسية في تلك المدة، إلا ان الحكومة البريطانية هدفت إلى المحافظة على الوفاق الودي البريطاني- الفرنسي الذي ابرم عام 1904، لذلك رفض المسؤولون البريطانيون المطاليب الألمانية في المغرب، وعدوها بمثابة هجوم. وقد ادرك السير إدوارد كري بانه في حالة تخلي حكومته عن فرنسا؛ فان الأخيرة ستذعن لألمانيا وبذلك ينهار الوفاق الودي؛ وكان اغلب رجالات الدولة البريطانيين يرون بضرورة التصعيد والدخول في مواجهة عسكرية مع ألمانيا، وقد كان على السير إدوارد كري التصدي لهذه الأزمة دبلوماسيا لكونه من يحمل حقيبة الخارجية البريطانية. والحق، طغى الشعور الرسمي والشعبي البريطاني المؤيد للحرب ضد ألمانيا في الصحف والمنشورات البريطانية، وبدأت الحكومة الاستعدادات العسكرية هي الأخرى، بالتحضير سراً إلى حرب كبرى ضد ألمانيا؛ لأنها اقتنعت بأن مثل هذه الحرب أمر لا يمكن تفاديه. لكل لم تكن مهمة السير كري في إطفاء فتيل الأزمة صعبة فحسب، بل شيه مستحيلة. ويمكن رؤية تلك الصعوبات في الصراع الدائر في الدوائر الرسمية البريطانية بين أولئك الذين يرغبون في تحسن جوهري في العلاقات مع ألمانيا وبين أولئك الذين يخشون بأن أي تقارب من ألمانيا سيؤدي إلى نفور فرنسا وروسيا وسيقود عملياً إلى العزلة البريطانية في القارة الأوروبية. لكل ذلك أدى السير إدوارد كري وزير الخارجية البريطانية دورا حاسما في تسوية هذه الأزمة.
احتل موضوع التنمية البشرية منذ مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي مكانة مهمة في تقييم تجربة التنمية في دول العالم الثالث بشكل عام، نظراً لتأكيده على عنصر رأس المال البشري ومدى استفادة الانسان من عملية التنمية الاقتصادية.
ونظراً لما تتركه عملية التطورات الديمغرافية من آثار على عملية التنمية الاقتصادية، لذا جاء البحث ليحاول ان يربط بين مفهوم التنمية البشرية واهم المتغيرات المؤثرة فيها الا
... Show Moreاستخدام خامات محلية في صناعة البوادق الحرارية
المستويات الدالة للمؤشرة في الفلم التسجيلي العراقي
منهج الدعوة الاسلامية
في التصدي لمخططات التغريب
أ.م.د. حسين عبد عواد الدليمي
رئيس قسم الدعوة والخطابة/ الأنبار
كلية الإمام الأعظم الجامعة
هو ابو الحسن السري بن احمد السري الكندي الرفاء الموصلي ويعرف بالسري الرفاء وهو الاسم الذي غلب عليه، ولقب بالرفاء لانه كان يعمل في رفو الثياب وتطريزها وقد ذكره الثعالبي في اليتيمة فقال (فمنهم السري بن احمد الكندي المعروف بالرفاء)(1)ولد الرفاء في مدينة الموصل ولا تعرف سنة ولادته ولكنه من شعراء القرن الرابع الهجري الذين ذكرهم الثعالبي في يتيمته، وقد عاش صباه رفاء في سوق الرفائين في الموصل حيث سلمه والداه الى احد
... Show Moreالأسطورة ذلك العالم الغريب المجهول الذي يرويه الناس بعضهم يؤمنون به وآخر يبقى بعيد الصلة عنه ولكن لا يمكن أن يشكك به وبما يعتقد به البعض الآخر، تبقى متوارثة من جيل لجيل حتى تتذكر جزئياً أو كلياً وحسب ثقافة الكائن البشري. وفي معطيات كثيرة نجد الإنسان لا يتوانى أن يوعز تلك الأشياء إلى مجهول مسيطر ومهيمن، يستطيع أن يكون متحرراً من كثير من الالتزامات والإشكالات التي يعاني منها الإنسان، وهو في هذا إنما ينتمي أو ي
... Show Moreتدرس هذه الورقة البحثية دور الذاتية كأداة فعالة تعكس وجود علاقة قوية بين العمارة والازياء، فتعتبر النزعة الذاتية دائما إحدى أهم الادوات المهمة في تحديد الهوية الفردية. وبسبب هذه الاهمية، يمكن تحديد مشكلة البحث وهي: ما هي مستويات الذاتية باعتبارها(حاجة انسانية) في العمارة والازياء تاريخيا وماهي مستوياتها في االتجاهات المعاصرة.
الآت الاطفال الموسيقية الشعبية والتقليدية في التربية
.jpg)