يهدف هذا البحث الى تحديد العلاقة بين عملية تقييم الاداء والبرامج التدريبية للعاملين , والتعرف على مدى التزام المنظمة المبحوثة في أجراء عملية تقييم الأداء لعامليها وأستخدام نتائج هذه العملية في تحديد البرامج التدريبية الملائمة لهم , وتم ذلك من خلال قياس علاقة الأرتباط والتأثير بين المتغير المستقل (عملية تقييم الأداء الفاعلة) وأبعاده مهنية المقيم , دعم الإدارة , معايير الاداء , التحليل الوظيفي, أسلوب التقييم المستخدم , والمتغير التابع (البرامج التدريبية) وأبعاده نوع البرامج , أهداف البرامج , منهاج البرامج , وبتطبيق منهج البحث الميداني والأستبانة التي شملت (146) فرداً لمعرفة أرائهم وتحليلها إحصائياً بموجب مقياس (ليكرت الخماسي) وبإستخدام عدة أدوات منها (الوسط الحسابي , الأنحراف المعياري , النسب , التكرارات, ومعامل الإرتباط , معامل التفسير , معلمة الإنحدار , إختبار (t) , معامل (ß) , قيمة (F) , قيمة (P) ) وتم ذلك ببرنامج (Spss) وبرنامج (Excel) ليتوصل الباحثين الى مجموعة من الأستنتاجات أهمها عدم إعتماد مكتب المفتش العام على نتائج تقييم الاداء في تحديد برامجه التدريبية الأمر الذي سبب عدم ملائمة هذه البرامج لتطلعات وأهداف العاملين فيه لذلك يتوجب على المنظمة المبحوثة تفعيل نتائج عملية تقييم الاداء في تحديد البرامج التدريبية للعاملين والمتوافقة مع مستويات أدائهم ومقدار المهارات والخبرات التي يتمتعون بها لتنسجم مع تطلعاتهم وتحقق غاياتهم .
The availability of statistical data plays an important role in planning process. The importance of this research which deals with safety of statistical data from errors and outliers values. The Objective of this study is to determine the outlier values in statistical data by using modern exploratory data methods and comparing them with parametric methods. The research has been divided into four chapters ,the main important conclusions reached are:1-The exploratory methods and the parametric methods showed variation between them in determining the outlier values in the data.
2-The study showed that the box plot method was the best method used in determining
... Show Moreاسباب تفرد استخدام خط النسخ في تصميم الحروف الطباعية
في تعزيز بيئة الانتاج الرشيق استخدام اسلوب S -5
هدف البحث التعرف على الحسرة الوجودية فضلاً عن التعرف على الفروق في الحسرة الوجودية بين الطلبة على وفق متغير النوع (ذكور-اناث) والتخصص الدراسي (علمي – انساني) والمرحلة الدراسية (أول-رابع)، تألفت عينة البحث من (150) طالبة من طالبات الجامعة -كلية الزراعة وكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتم تطبيق مقياس البحث -مقياس (الحسرة الوجودية) وهو (من إعداد الباحثة)، وقد اسفرت نتائج البحث عن: - إن طلبة الجامعة لديهم درجة عال
... Show Moreأجرينا في هذا البحث تحليلاً مقارناً لأعمال شاعرتين معاصرتين هما لاريسا ميلر وفيرا بافلوفا، اللتين عاشتا قبل انهيار الاتحاد السوفييتي وبعده، ووجدنا أن صورة الماضي في أعمال لاريسا ميلر تعكس تصوراتها للحياة السوفيتية وتجاربها في تلك الحقبة، وأن صورة الطبيعة تؤدي دوراً مهما في التعبير عن المواقف تجاه الماضي. تعبر فيرا بافلوفا عن موقفها من الماضي من خلال تجربة الحياة، أي أن صورة الماضي في أعمالها مليئة با
... Show Moreعلى الرغم من تغيير أشخاص الحكم في إيران، إلا أَن نمط المحافظة على أهداف الثورة بقي يتسم بمفهوم المحدد الثابت في توظيف السياسات الداخلية والخارجية لدى قيادات السلطة التنفيذية، ومع هذا باتت هناك العديد من المتغيرات الداخلية التي تفرض نفسها على إدارة النظام في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ، وفي المجالات السياسية والأمنية، وهذا ما يميز النظام السياسي الإيراني عن سائر النظم السياسية العالمية ، الذي يتم
... Show MorePersonalism emerged in a historical era in which the world, Europe and France were witnessing the end of a civilizational era that extended from the end of the Middle Ages until the beginning of the twentieth century, characterized by being capitalist in structure, liberal in method and bourgeois in values. Personalism came not only as an attempt to respond to a new era witnessing the birth of a new civilization whose features are still vague, but also as a response to the materialistic and existentialist Marxist school, which defined its ultimate goal as remaking the (Renaissance). Personalism originated with the French thinker (Charles Renouvier) in the late nineteenth century, but it did not witness its true revolution until the French
... Show Moreملخـــص البحــــث
كلما اتسعت دائرة المحددات باختلاف علومها تلاقحت الافكار في دراسات معاصرة جديدة ، فالمقاربة اللغوية ،والأدبية ، والبلاغية باختلاف انواعها اثرت البحث القرآني ؛ فأنتجت لنا قالباً تفسيرياً جديداً يُدعى بالمقاربات الفقهية , او الموضوعية , او المقاصدية وغير ذلك ، مما دعا الى المقاربات التفسيرية التي للأسف اخذت بعداً كمياً لا نوعياً من قبل
... Show MorePraise be to God, Lord of the Worlds, and prayers and peace be upon our master and beloved Muhammad and all his family and companions. As for what follows: