في عالمنا الحالي الذي أصبح أصغر بواسطة التكنولوجيا، ولدت معه مشاكل العصر الجديد. مملا شك فيه أن التكنولوجيا لها فوائد كثيرة الإ أن لها جانبا سلبيا. إذ مكنت الجناة من تطوير أساليب إرتكاب الجريمة ومنها جريمة التنمر الإلكتروني التي أدت إلى إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات بقصد مضايقة الآخرين وإنتهاك خصوصياتهم والتلاعب بهم ومضايقتهم فضلا عن تشويه سمعتهم. تعد هذه الأعمال العدائية مدمرة بشكل خطير ويمكن أن تؤثر على أي شخص بسهولة وخطورة. وتعد وسائل التواصل الإجتماعي والمنتديات العامة ومواقع المعلومات الأخرى عبر الإنترنت بيئة خصبة لها، كما أن جاني الجريمة ليس بالضرورة ان يكون غريبا بل قد يكون شخصا تعرفه الضحية. في ظل تنامي هذه الجرائم، تعاني الكثير من التشريعات المحلية والأجنبية من ندرة وجود قوانين فعالة لمعالجة هذه الجريمة ومكافحة تناميها او حتى آلية الوقاية منها، إذ مازال القضاء يعالجها ضمن النصوص العقابية التقليدية في كثير من الدول، ومن هنا انطلقنا من بحثنا المتواضع لبيان الجريمة وبيان وسائل إرتكابها وكيفة معالجتها في القانون الجنائي المحلي والمقارن.
ترجع أهمية هذا البحث إلى الصعوبات التي يواجهها الطلاب في دراسة وترجمة مفردات النافية في اللغتين الروسية والعربية. يتطلب دراسة أي لغة معرفة طرق وأشكال ترجمة النفي في النص. تتضمن ترجمة أي نص البحث عن كلمات مماثلة قريبة في المعنى دون الإخلال بفهم المحتوى. لهذا ، لان من المهم تحسين مهارات الترجمة باستمرار. الهدف الرئيسي للمقال هو النظر في عملية المفردات المنفية عند مقارنة نظامين لغويين. تم تحديد المشكلة التي
... Show Moreكيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
عنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
ملخـــص البحــــث
نستخلص من هذا البحث الموسوم ب " دلالة الاشارة في القرآن الكريم " ثمة مواقف ومواضع مفيدة والذي يكون لبنة رائعة ولمسات شيقة لتسليط الضوء على حقيقة الحكم السليم ويمكن اجمال البحث من خلال النقاط الاتية :
1-لا يمكن ضبط مناهج الاستدلالات والتعمق في النصوص إلا
... Show More
.jpg)

1.jpg)