هدف البحث إلى بناء مقياسي الرفاهة النفسية وضغوط المنافسة للاعبي جمناستك الأجهزة الشباب، والتعرف على مستوى الرفاهة النفسية لدى لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب، والتعرف على مستوى ضغوط المنافسة لدى لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب، والتعرف على دور الرفاهة النفسية في خفض ضغوط المنافسة للاعبي جمناستك الأجهزة الشباب، لتكون فرضية البحث بإنه توجد علاقة إرتباط معنوية وإسهام وأثر لنتائج مقياس ضغوط المنافسة بنتائج مقياس ضغوط المنافسة لدى عينة البحث، وأعتمد المنهج الوصفي بإسلوب العلاقات الإرتباطية على عينة من لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب للموسوم الرياضي (2023/2024) والموزعين بطبيعتهم على (15) مركزاً للجمباز في بغداد والمحافظات، البالغ عددهم (146) لاعباً، وأختيروا عمدياً جميعهم بإسلوب الحصر الشامل بنسبة (100%)، كما أختير منهم (6) لاعبين عشوائياً للعينة الإستطلاعية بنسبة (4.11 %) من المجتمع الأصل، كما أختير منهم (75) لاعباً عشوائياً لعينة بناء مقياسي البحث بنسبة (51.37 %) من المجتمع الأصل، والمتبقي منهم (65) لاعباً أختيروا لعينة تطبيق البحث الرئيسة بنسبة (44.521 %) من المجتمع الأصل، وبعد الإنتهاء من بناء المقياسين، تم إجراء المسح للمدة الزمنية من يوم (28/2/2024) ولغاية يوم (14/3/2024)، على طالبات لاعبي التطبيق، ومن ثم معالجة النتائج ألياً بنظام الحقيبة الإحصائية SPSS، لتكون الاستنتاجات بإن مقياسي الرفاهة النفسية وضغوط المنافسة بالجمناستك يصلحان لِما تم بنائهما من أجله ويلائمان لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب ويتمتعان بالأسس والمعاملات العلمية لقبولهما في علم النفس الرياضي، ويتوافر لدى لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب مستوى من الرفاهة النفسية لتمكينهم من خفض ضغوط المنافسة، وتسهم زيادة مستوى الرفاهة النفسية في خفض مستوى ضغوط المنافسة بالجمناستك بعلاقة أرتباط تنحدر خطياً في زيادتها الطردية والأثر الإيجابي، أما التوصيات فكانت بإنه لابد من زيادة أهتمام مدربي الجمناستك بتهيئة البيئة التدريبية الملائمة لرفع مستوى الرفاهة النفسية لدورها وإسهامها وأثرها الإيجابي خفض مستوى ضغوط المنافسة لدى لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب، ولابد من الأهتمام بمتابعة قياس كل من الظاهرتين المتضادتان المبحوثتين للاعبي جمناستك الأجهزة الشباب بالقياس النفسي الدوري واعتماد مقياسي البحث الحالي في هذا القياس التتبعي، ومن الضروري عدم المبالغة في فرض مهام تدريبية عالية لاعبي الجمناستك وتقليل الضغط عليهم وعدم إجهادهم، والعمل على دعم ثقتهم بإنفسهم لتجنب ارتفاع ظاهرة ضغوط المنافسة لدى لاعبي جمناستك الأجهزة الشباب. وهذا ما يحقق احد اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة في العراق (التعليم الجيد).
ترجع أهمية هذا البحث إلى الصعوبات التي يواجهها الطلاب في دراسة وترجمة مفردات النافية في اللغتين الروسية والعربية. يتطلب دراسة أي لغة معرفة طرق وأشكال ترجمة النفي في النص. تتضمن ترجمة أي نص البحث عن كلمات مماثلة قريبة في المعنى دون الإخلال بفهم المحتوى. لهذا ، لان من المهم تحسين مهارات الترجمة باستمرار. الهدف الرئيسي للمقال هو النظر في عملية المفردات المنفية عند مقارنة نظامين لغويين. تم تحديد المشكلة التي
... Show Moreا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
لا تحصى تلك الكتابات والمؤلفات التي تناولت اخلاقيات الاعمال (Business ethics) لكن الورقة الحالية التي سنقوم مخلصين بنقلها للعربية ليست مثلها أية مقالة قرأناها، فهي متفردة في اثارتها للموضوع في اطار الطروحات الفكرية لبعض رواد علم الادارة من المؤسسين الذين برزت شهرتهم في مرحلة ستينات القرن العشرين، وهم:
- W. Taylor
- I. Barnard
- F. Drucker
... Show More
موازين النقد في الشعر الفارسي
ملخـــص البحــــث
نستخلص من هذا البحث الموسوم ب " دلالة الاشارة في القرآن الكريم " ثمة مواقف ومواضع مفيدة والذي يكون لبنة رائعة ولمسات شيقة لتسليط الضوء على حقيقة الحكم السليم ويمكن اجمال البحث من خلال النقاط الاتية :
1-لا يمكن ضبط مناهج الاستدلالات والتعمق في النصوص إلا
... Show Moreأن الفضاء المسرحي هو الداعم المرئي للنص أو للحدث المقدم , انه العرض التصويري المادي أو الوهمي الذي يتم فيه الحدث , فهو المكان الذي تتصارع فيه الشخوص , والنص المسرحي تبنيه وتكونه عناصر كثيرة منها الفضاء الدرامي , الذي يعد دعامة مهمة من دعامات النص والتي يوليها المؤلف اهتماما كبيراً . آذ يعد الفضاء الدرامي الجانب البصري الذي يقدمه المؤلف , ويتم بنائه في خيال القارئ أو المتلقي عن طريق النص المسرحي نفسه , والسؤال ال
... Show MoreABSTRACT
The Iraqi Government had used all Possible methods of financing the fiscal deficit according to the economic and Political Circumstances at the time. It had borrowed from abroad during the 1980s. Those methods of borrowing led to negative impacts on the Iraqi economy such as increased external dept burden, higher inflation rate, negative interest rate and accumulation of domestic debt.
The "Financial Management and Public Debt" law no 95/ 2004 made a great change in those methods of Financing fiscal deficit in Iraq. Before 2004, the deficit was financed by issuing Treasury Bills and selling them to the Central Bank of Iraq with a prefixed interest rate. Thus, i
... Show More
.jpg)
