أرمينيا أكبر وأعلى إقليم جبلي في آسيا الغربية ، تقع عند الحدود الفاصلة بين آسيا وأوربا ، انعمت عليها الطبيعية بتضاريس كانت تارة خيراً وبركة على الأرمن وتارة اخرى شراً ووبالاً عليهم ، والى جانب كونها منطقة عبور هامة بين الشرق والغرب فان الارباح الطائلة التي جنتها من نشاطها الاقتصادي دفع الدول الكبرى آنذاك إلى السيطرة عليها وسلبها حريتها . وتتابع على ضمها الى نفوذه منذ ظهورها في القرن السابع قبل الميلاد كل من الاشوريين ثم الميديين لتصبح بعد قضاء الملك الاخميني كورش الثاني على الدولة الميدية ضمن ممتلكات امبراطوريته ، ومع ان قضاء الاسكندر على تلك الامبراطورية قد أفاد الأرمن إذ حقق لهم استقلالهم غير أن ذلك الاستقلال لم يدم طويلاً فعقب وفاته وأقتسام إمبراطوريته بين قواده أدعى السلوقيين (301-64ق.م) السيادة على أرمينيا لقربها من مركزهم في سوريا ، فصار تاريخ أرمينيا منذ ذلك الوقت صراعاً معهم ، حتى تمكنت من تحقيق استقلالها عقب انتصار الرومان على أنطيوخوس الثالث في معركة مغنيسيا 190ق.م ،غير انها ما كادت تقطف ثمار ذلك الصراع حتى وجدت نفسها مسرحاً لحروب مستمرة بين عملاقين جبارين هما الإمبراطورية الرومانية والدولة الفرثية فكانت تارة تميل إلى هذا الجانب وتارة أخرى لذاك ، وكانت مقدراتها متأرجحة بينهما، وأما ملوكها من الأرمن فكانوا في الغالب الآت صماء تحركها أيادي الإمبراطوريتين فتطبقان سياستهما التوسعية على حساب ضرر البلاد وأهله
تدريس السياسة الخارجية في جامعة بغداد
كان لنهاية الحرب الباردة وعولمة العالم على وفق رؤية كونية تتجاوز حدود ومفاهيم السيادة الوطنية والقومية الاثر الواضح في ترتيب العلاقات الدولية , واصبحت تلك العلاقات تدور حول محورين الاول .. هو الاعتماد المتبادل بين الدول من اجل الوصول الى خطوط مشتركة للمصالح المختلفة بين هذه الدول . والآخر.. هو تبعية الدول الضعيفة للدول القوية لافتقار الاولى توفير الحاجيات الى مواطنيها . هذا يشير الى نشأة علا
... Show Moreالقنوات الخلفية في السياسة الخارجية الامريكية
Abstract:
The achievement of economic and social welfare for individual is the main target to all policies that adopted by all countries worldwide either were economic, social, political or others. The obtaining of education by individuals and especially the higher education is one of the most important determinates in achieving the wellbeing and lasted economic development. This is because via the higher education new fields can be opened in front of individuals in order to get adequate jobs associated with their scientific specialization. This is allowing educated individuals gain higher income that can reduce the gap of income inequality.
Thus, this paper aims to analysis the n
... Show Moreتعد مراجعة النظير واحدة من الأســاليب الحديثة فــي مجال الرقابة والتدقيق ونشــأة كأداة لقياس مــدى فاعليــة الرقابــة علــى الجــودة هو لبنة أساسية في إدارة الجودة الشاملة ووسيلة لتحســين أدوات الرقابــة المعمول بها، وللتحقق من مدى الانسجام بين المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة والاجراءات المعمول بها من قبل الاجهزة العليا للرقابة وعليه فأن مراجعة النظير أداة تستخدم ف
... Show Moreملخص البحث: تعتبر مشكلة تعاطي المخدرات من المشكلات التي تؤثر في بناء المجتمع وأفراده لما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية سيئة تنسحب على الفرد و على المجتمع، كما أنها ظاهرة اجتماعية مرضية تدفع إليها عوامل عديدة؛ بعضها يتعلق بالفرد والبعض الآخر بالأسرة والثالث بالبناء الاجتماعي ككل. وتعد ظاهرة انتشار المخدرات من الظواهر الأكثر تعقيدا وبارزة هذه الظاهر ة وإحدى مشكلات العصر، الشاملة في المجتمع، و
... Show Moreدراسات في قانون التجارة الدولية
تدريس العلاقات الدولية في العراق
The neo – realism school confirms the using of soft instruments in foreign policy which replaced martial means . this is the age of economies that based on in formatting and interdependence which overpass the national boundaries . The power becomes less trans fer able and trans fordable. It becomes tangible and less coercive . The former American minister Henry Kissinger , despite his deep belief in the policy of the traditional power balance, argued in 1975 by saying “we are now witnessing a new Ara. The new global patterns are falling apart … we are living in a new world of inter deepen dense in the economy communications and human tartan aspirations” The priority of economy in concern of war was the mean reason behind the winn
... Show MoreThe results show the inability to apply the Taylor rule within inflation and GDP Gaps because the monetary behave is elated from the Iraqi economy.
When applying the Taylor rule to exchange rate with the inflation and the output gap, the results do not match the nominal price announced by the central thing, which proves the lack of commitment by the Central Bank by using the Taylor rule, whether short-run interest rate or exchange rate (Nominal Anchor), so it did not stay to the Iraqi Central Bank only using the principle of Taylor with the expected inflation rate below the level of output (Macro activity) for the separation of monetary behavior from the real one o
... Show More