يشهد النظام العالمي في القرن الواحد والعشرين تغييرات كبيرة بسبب ظهور قوى دولية جديدة، وعلى رأسها جمهورية الصين الشعبية، التي استطاعت إعادة تشكيل التوازنات الاقتصادية والعسكرية على مستوى العالم، مما يهدد الوضع المهيمن للولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر التنافس بين الصين وأمريكا أحد أبرز جوانب التغيير في النظام العالمي الحالي، حيث يتضمن أبعادًا تتعلق بالجغرافيا السياسية، والاقتصاد، والعسكر، والتكنولوجيا. يقوم هذا البحث بتحليل عوامل هذا التنافس من جانبين رئيسيين: الجانب الاقتصادي الذي يمثل القوة المحركة لنمو وتأثير الصين في الأسواق العالمية، والجانب العسكري الذي يعد وسيلة للردع والتحكم في العلاقات الدولية. إن فحص هذا التنافس يساعد على فهم كيفية تحرك القوى في النظام الدولي الجديد، وتحليل ما إذا كانت هذه الصراعات ستؤدي إلى إعادة توازن القوى أو إلى مواجهة مباشرة بين القوتين العظمتين.
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات
ا المشددددددددكلدة الحقيقيدة التي تواجدف مكدافحدة االدغال ليسدددددت االجزاء الن اتية الموجود فو سددددطح التربة والقضددددددداء عليها وانما كمية البذور التي تنتجها ذه الن اتات في كل سنة، وذ ا اكمال ن ات دغل واحد لدوره حياتف يقدي الى انتاج المئات من البذور وبقاء ا حية في التربة كخز ن الينضب ولسنوات عديد .
.jpg)

1.jpg)