اليوم ونحن نستذكر واقعة الطف ودور السيدة زينب علي شريكة الإمام الحسين في ثورته بنا حاجة إلى قراءة جديدة للزيارة الأربعينية وكل ما يرتبط بها من قيم، حاجة الى قراءة عميقة وتوظيف ماساة تلك الزيارة من اجل تغيير الواقع نحو الأفضل ومستقبل يتسم بالأمن والاستقرار، وذلك ليس تنظيرا فقط بل من خلال برامج عملية تطبيقية على أرض الواقع، لذلك آثرنا الحديث عنها ونحن نحاول ان نتعلم منها لتغيير أنفسنا أولاً وواقعنا ثانيا وواقع المرأة المسلمة عامة والعراقية خاصة والتي تمر بظروف استثنائية في ظل الحروب والعوز والفقر والجهل والحرمان ثالثا. توصل البحث إلى أن نسبة الذكور والإناث في العراق متساوية تقريباً. إلا أن واقع المرأة يتباين مع واقع الرجل في العراق، إذ اظهر البحث أن هناك تقارباً بين الجنسين من حيث مدى الحصول على الفرص التعليمية بزيادة طفيفة لصالح الذكور في المراحل التعليمية الأولى، وان الفجوة تبدو كبيرة لصالح الذكور، وبحجم أصغر في مستوى شهادات البكالوريوس والشهادات العليا، وان واقع المرأة العراقية في مستوى النشاط الاقتصادي يعد متدنيا اذ بلغ معدل النشاط الاقتصادي للإناث (١٤٦) مقابل (٧٢١) للذكور، ولعل أسباب ذلك شائكة ومعقدة، تتداخل فيها مواريث ثقافية وعوامل اجتماعية وسياسية وإهمال أو عدم التفات من الدولة لأهمية تمكين المرأة العراقية واستغلال امكانياتها الاقتصادية بوصفها مورداً بشرياً ووسيلة وهدفاً تنموياً في الوقت نفسه، ونقترح على الدولة تبني سياسات تصب في مصلحة تمكين المرأة العراقية اقتصاديا واجتماعيا منها اتخاذ جميع التدابير المناسبة لتوفير فرص العمل للنساء الائي يعانين من البطالة، مع توفير البيئة المساعدة والتوسع في سياسة إلزامية التعليم حتى نهاية المرحلة الإعدادية.
كيفيات اشتغال العلامة في السينما
المرآة في دراما الفضائيات المتعولمة
- تبين إنّ مصطلح (المدنية) حديث ؛ لكن جوهره القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم قد دعا في كل آياته إلى بناء الدولة المدنية التي أساسها العدل والمساواة , وهذا ما أثبتناه في متن البحث .
- إنّ المدنية نوعان الأولى مدنية في ظل الله , والثانية مدنية في ظل الإلحاد , أي أحداهما تدعو للحق عن طريق الله , والأخرى تدعي الحق بإنكار وجود الله ،فيجب الانتباه لمثل هذا النوع ؛ لأن هذا النوع يدعو كما تدعو داعش لتشو
التجريد في النحت العراقي المعاصر
لا يتسع هنا المجال لأستعراض كامل الخلفيات التاريخية التي انتجت اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتأزمة الحالية، وجل ما يمكن قوله هو ان الشعب العراقي وخلال ما يربو على ربع قرن لم يحصد سوى عدد من الحروب والعقوبات الدولية فالازمات التي ولدت الرعب والجوع المستمر للشعب حتى يومنا هذا.
لقد كان الاقتصاد الوطني اول واكبر المتضررين من تلك الازمات ومن سياسات الدولة غير العقلانية فكانت ال
... Show Moreعنف الصورة السينمائية في الفضائيات

1.jpg)